رنيم رنيم قام رؤوف وقف مرة واحدة وبص حواليه وعينه وقعت على الاتنين اللي في المايه. الولد عمال ينادي والبنت مش موجودة. رؤوف نزل جري في المايه وعام بسرعة وراح عنده وقاله بخوف: في إيه؟ في إيه؟ بينيامين من غير ما يبص للي بيكلمه: رنيم مش لاقيها. رنيم غرقت. رؤوف بصدمة: انت؟ بينيامين بص له وانصدم هو كمان وقاله: انت؟ وبعدين اتعصب وقال: انت اللي جابك هنا؟ رؤوف بزعيق: مش وقته يا بني آدم. رنيم فين؟ بينيامين بخوف:
مش عارف راحت فين. كنا بنعوم ومرة واحدة غطست وملقتهاش. رؤوف اتضايق إنها كانت بتعوم معاه، بس مش وقت زعيق وخناق. المهم رنيم. رؤوف: طب بص، انت اغطس هنا وأنا هنا وندور. يلا. بينيامين: ماشي. غطسوا وقعدوا يدوروا. وكل شوية يطلعوا ياخدوا نفسهم وينزلوا. يطلعوا ومفيش فايدة. بعد وقت بينيامين بحزن: مش لاقيها خالص. هي راحت فين؟ رؤوف بنفس الحزن: ولا أنا. طب هنعمل إيه؟ بينيامين بقله حيلة: مش عارف. أنا خايف أوي.
رؤوف حط إيده على كتفه: متقلقش، هنلاقيها. بينيامين بص له نظرة بمعني: انت مين بالظبط؟ هل انت كويس أو وحش؟ مبقاش فاهم. بس هو كان تعبان نفسيًا وجسديًا. مكنش فيه حيل يكلم. كانوا طالعين على الشط ومرة واحدة سمعوا واحد بلدياتي بيقول على الشط: غريق يا بوي. غريق. الاتنين انصدموا وبصوا لبعض وقالوا في وقت واحد: غريق. وجروا لحد ما طلعوا ووصلوا عند الشط وراحوا عند الراجل. بينيامين وهو بينهج: فين؟ فين؟ البلدياتي: هناك أهه.
الاتنين بصوا لمكان ما بيشاور، وهنا كانت الصدمة. اتنين رجالة شايلين رنيم وهي مش باين إذا كانت عايشة ولا ميتة. الاتنين جروا عليها، خدواها من الراجل وحطوها على الشط. بينيامين بخوف: رنيم. رنيم. وحط ودانه على قلبها وقال بخوف: مش سامع حاجة. رؤوف قلبه انقبض وبلع ريقه وقال: أكيد بخير. وشبك إيده في بعضها وحطها على صدر رنيم وضغط ضغطة خفيفة، بس مفيش نتيجة. البلدياتي: تنفس صناعي يا ولد أبوي. بينيامين ورؤوف بصوا لبعض. رؤوف:
هعمل أنا. أنا جوزها. بينيامين متكلمش، لأن رؤوف عنده حق، مع إنه مضايق، بس جوزها. رؤوف قرب منها وهو متردد واتجرأ وعملها. ومرة واحدة رنيم خدت نفس وشهقت وبعدين قامت وكحت المايه اللي بلعتها. بينيامين بفرحة: رنيم! انتي بخير؟ رؤوف بدون وعي حضنها وقال بخوف: كنت خايف عليكي أوي. رنيم بغضب زقته جامد وقالت: ابعد عني يا حيوان. رؤوف انصدم من رد فعلها، وبينيامين ضحك في صمت. البلدياتي: ده هو اللي انقذك يا بنتي. تزقيه كده ليه؟ رنيم
بصت له باستغراب وقالت: إيه؟ البلدياتي: أيوا يا مدام. انتي غرقّتي واحنا لجّناكي. وهو جه جري من المايه مع الشاب ده وحاول يطلع المايه منيكي معرفش، فعملك تنفس صناعي. رنيم بصدمة: تنفس صناعي؟ وبصت لبينيامين. بينيامين ده كان شكله 🙂 البلدياتي: حمد الله على السلامة يا مدام. يلا يا رجالة. ومشوا. رنيم قامت وقفت وقالت بعصبية: بينيامين، يلا نمشي. رؤوف بنبرة حزينة: ممكن ١٠ دقايق؟ رنيم من غير ما تبص: بينيامين. بينيامين:
طب اسمعيه يا رنيم طيب. (رنيم مش فاهمة هو قال كده ليه، بس أهو قال) رنيم بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت متخيل إني هسمع البني آدم ده أو هبصله حتى؟ أنا مش طايقاه. ياريتني متّ في البحر ولا خليته ينقذني بالطريقة دي. بينيامين بص في الأرض وقال: بعد الشر عليكي. متقوليش كده. خلاص اللي يريحك. يلا نمشي. رؤوف مقدرش يكلم. وهما مشيوا، ورؤوف رزع رجله في الأرض وقال: يعمل إيه؟ غبائي.
وبص عليهم وهما ماشيين، وبعد لما اختفوا، هو ركب العربية ومشي وهو حزين ومكسور. بينيامين بهدوء: طب كنتي اسمعيه طيب. رنيم وقفت وبصت له باستغراب وقالت بعصبية: انت بتقول إيه؟ انت إيه اللي جرالك؟ انت كنت واقف معايا. إيه حصل؟ بينيامين بص جنبه وحط إيده في جيبه وقال:
بصراحة معرفش. بس لما انتي اختفيتي، أنا قعدت أنادي بصوت عالي. واتفاجأت لما لقيته جاي عايم جري. وهو اللي قالي هندور عليها. قعد يدور معايا عليكي. وشفت في عينه إنه حقيقي خايف عليكي. مش بيمثل. ولما البلدياتي قال غريق، هو انصدم وطار. ولما شافك، أنا حرفيًا شفت في عينه صدمة مش طبيعية. ومرضيش يخليني أعملك التنفس، وأصر إنه هو اللي يعمله. مش عشان راجل قليل الأدب أو عشان عايز يقرب منك. لأ، ده راجل بيغير على حبيبته. حتى فكر ١٠٠
مرة قبل ما يقرب، لأنه كان محرج من الناس ومنك. باختصار، كل اللي حكيتيه عنه شيء، واللي شفته النهارده شيء تاني خالص. بصي يا رنيم، أنا من رأيي إنك كان لازم تسمعيه. أكيد بعد ما أبوكي قاله الحقيقة، هو دور وعرف. وإلا مكنش حب يكلم أو بان عليه الخوف. انتي لازم تسمعيه. انتي أختي وأنا بحبك وعايز مصلحتك. ومرضالكش خراب البيت. وده رأيي برضو.
رنيم كانت بتبص له بنظرة هو مفهمهاش. وهي كل اللي عملته إنها سابته ومشيت. بينيامين: رنيم. رنيم. رنيم. أوف يارب. قدم اللي فيه الخير. ومشي وراها، بس هي كانت ماشية بسرعة وكانت متعصبة أوي ومش طايقة نفسها. وبعدت أوي. بينيامين كان ماشي باصص في الأرض وحاطط إيده في جيبه وماشي يخبط الطوب برجله. وبص وقال: رنيم. وانصدم لما ملاقهاش وقال بصوت عالي: رنيم. رنيم. رنيم. راحت فين؟ رنيم كانت ماشية ومش حاسة بسرعتها. ووقفت مرة واحدة وقالت:
أنا فين؟ وبصت حواليها وقالت بصدمة: ينهار أبيض. أنا تهت. ولقت عربية جاية. حاولت تشاور لها والعربية وقفت والشباك نزل. الشاب صفر وقال: إيه الجمال ده. طبعًا رنيم كانت هدومها غرقانة ولازقة فيها فمبينة كل شيء. الشاب: بصوا يا ولاد إيه ده. اللي ورا: هو القمر بيطلع بالنهار ولا إيه! اللي جنبه: تعالي يا مزة واحنا هنوصلك. رنيم بخوف رجعت ورا وقالت: ل ل لاء مش عايزة. اللي جنب اللي بيسوق: تعالي بس متخفيش، هنوصلك.
رنيم طلعت تجري وهما طاروا وراها بالعربية. الشاب اللي بيسوق: خدي بس هنمتعك. تعالي. اللي وراه: يا مزة تعالي، مش هنزعلك. هنفرفشك شوية. اللي جنبه: تعالي واحنا هندفيكي. شكلك سقعانة. اللي قدام: يا مزززة. رنيم وقعت مرة واحدة ورجليها اتجلفت. وبقت عمالة تنهج. العربية وقفت والشباب نزلت وبدأوا يقربوا وهي بترجع براحة وعمالة تقول بخوف: اب اب ابعدو. ابعدو. وعلى شوية وهتعيط.
وهما بقوا يقربوا ويبصولها بشهوة ومدلدلين لسانهم ونظراتهم خبيثة. ومرة واحدة: عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!