الفصل 9 | من 18 فصل

رواية حب بعد عناء الفصل التاسع 9 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
18
كلمة
2,060
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الباب خبط، أبو رنيم قام وراح فتح، وانصدم لما شاف البوليس. الظابط: حضرتك أستاذ سعيد محمد أبو حبيبة؟ سعيد: أي أي أيوا أنا. الظابط: اتفضل معانا. سعيد: خ خ خير يا باشا؟ الظابط: هتعرف كل حاجة فالقسم، يلا، وخدوه. أم بينيامين كانت طالعة وشافته، وقالت بصدمة: أبو رنيم، خير يا خويا في إيه؟ سعيد: معرفش يا أم بينيامين، خلي بالك من رنيم. أم بينيامين بحزن: ربنا يرجعك بالسلامة، ومتخافش، على عيني.

رنيم وهي قاعدة، ناموسة دخلت في عنيها. (أيوا ناموسة عادي 😂) قالت بوجع وهي بتدعك في عينيها: أي أي عيني أي. مالك بخضة: مالك؟ في إيه؟ رنيم: حاجة دخلت في عيني، أي، بتوجع أوي، آآآه. وبدأت تهز رجليها في الأرض جامد. مالك: طب أهدي، أهدي، ابعدي إيدك. وهي بعدت أيدها وكانت مغمضة عينيها. مالك: افتحيها براحة. رنيم بدأت تفتحها براحة خالص، وهو بدأ ينفخ براااحة فيها.

بينيامين كان ماشي وشافهم، وانصدم. طبعًا رنيم كانت مدياه ضهرها ومالك قريب منها، وباين إنه أحم 😂. بينيامين غضب جداً وراح بسرعة وشد رنيم ورزعها بالقلم، وقال بصوت جهوري: أه يا سا*فلة، انتي بتعملي إيه؟ رنيم كانت مصدومة جداً ومش فاهمة حاجة. مالك كمان اتصدم، وقال وزق بينيامين وقاله بغضب: انت إزاي تجرأ وتعمل كده يا حيو*ان؟ بينيامين بغضب: انت اللي إزاي تجرأ وتعمل كده؟ مالك باستغراب: عملت إيه حضرتك؟

حاجة دخلت في عينيها وكنت بنفخ فيها، عملت إيه أنا؟ بينيامين بصدمة: إيه؟ وبص لرنيم اللي كانت حاطة أيديها على وشها ومصدومة. مالك بضيق: انت عملت إيه؟ انت إزاي تمد إيدك على ست؟ هي دي المرجلة؟ وبعدين مين اداك الحق أصلاً؟ بينيامين مكنش سامع مالك، وكل اللي في باله إنه مد إيده على رنيم، وهو عارف كويس رنيم لما تزعل من حد بتعمل إيه. بينيامين بتردد: رنيم، أنا بس... رنيم قاطعته لما رفعت أيديها في وشه من غير ما تبصله،

وبصت لمالك وقالت: ممكن توصلني؟ مالك هز رأسه بمعنى أيوه. رنيم مشيت ومالك وراها. بينيامين كان واقف مشلو*ل، مش قادر يتحرك ومصدوم إنه إزاي فعلاً اتجرأ وعمل كده، أو أصلاً تخيل إن رنيم ممكن تعمل حاجة زي كده. وقلبه وجعه أوي، لأن باللي عمله ده خسر رنيم للأبد. رنيم نزلت ومالك شاور على عربيته، وركبت وهو ركب ومشي. مالك: أوديكي فين؟ رنيم من غير ما تبص: البحر. مالك باستغراب: تاني؟ رنيم: ممكن توصلني من غير نقاش. مالك: حاضر.

ومشوا. ومالك كان حزين عشانها، وهي كانت مصدومة، لأن دي أول مرة بينيامين يمد إيده عليها. في القسم. سعيد: ها يا باشا، خير؟ الظابط: زوجتك رفعت عليك قضية بتهمة الضرب الشديد. سعيد بصدمة: إيه؟ سميرة؟ الظابط: أيوا، وهي كشفت عند الطب الشرعي، وأثبت فعلاً الضرب بطريقة وحشية أوي. سعيد بلع ريقه وقال: وهتعملوا فيه إيه؟ الظابط بصاله وقال: يعني انت معترف إنك عملت كده فعلاً؟ سعيد بص فالأرض وقال: حرمت أكذب تاني يا باشا.

الظابط: حلو، امضي بقا هنا، وشرفنا في الحجز على ما المحكمة تحكم لك بيوم. سعيد بقله حيلة مضى ودخل الحجز بدون كلام. مالك وصل البحر، ورنيم نزلت وراحت وقفت عند البحر، وربعت أيديها، وقعدت تبص للبحر الكبير وشعرها كان طاير. ومالك كان قاعد على العربية من قدام ومربع إيده، وباصص عليها وسرحان فيها وفي ملامحها الحزينة، وفي اللي جرالها من عيلته ومن أبوها ومن بينيامين دلوقتي، وإد إيه كان حزين وقلبه واجعه عشانها.

أما رنيم كانت واقفة تفكر في كل اللي حصلها، سواء من جوزها أو أهله أو والدها أو بينيامين. وأول مرة تحس بالضعف وإن ملهاش أي حد خالص فعلاً. يعني بينيامين كان مهون جامد، وهي كانت بتطمن بوجوده جنبها، بس بعد اللي عمله مبقاش يعنيلها شيء. (ممكن تحسوا إنها مأفورة، بس الضرب لما ييجي من أقرب الناس لينا بيوجع أوي أوي) وفي الوقت ده قررت إنها مش هتستسلم تاني ومش هتتنازل عن حقها، وهتاخد موقف من هنا ورايح. وإيه يعني لوحدها؟

مش مشكلة، أهم حاجة تكون مرتاحة. فداهية جوزها وأهله لو هيتعبوها، فداهية والدها لو رماها ومش هيسأل عنها. (ممكن كتير يعارضني في الحتة دي، بس دي رواية من دماغي يجماعة، وبعدين فيه فعلاً آباء ميستاهلوش كلمة أب، ربنا يعافينا) . فداهية صديق طفولتها لو هيخليها تعاني. ساعتها رنيم مسحت الدموع اللي كانت في عينيها، وبصت للبحر وابتسمت، وقالت في سرها: أوعدك يا أمي مش هخذلك. ورجعت لعند مالك، ولقته سرحان تماماً. طرقعت صوابعها قدامه.

مالك فاق وقال: ها؟ رنيم: ممكن طلب؟ مالك: اتفضلي. رنيم: ممكن توصلني المحطة؟ مالك باستغراب: إيه؟ ليه؟ رنيم: مش حابة أتكلم عن السبب حالياً، ممكن؟ مالك: احم، حاضر. وركبوا العربية واتجه للمحطة، وهو مش فاهم أي حاجة. عدوا على محل دهب، رنيم وقفته ونزلت، وخلعت السلسلة اللي كانت حيلتها وباعتها، وركبت تاني. مالك: بعتي سلسلتك ليه؟ رنيم بجمود: مش حابة آخد فلوس من حد. مالك حط إيده على شعره من ورا وقال: ممكن أعرف راحة فين؟ رنيم

خدت نفس وبصت وقالت بجدية: هقولك، بس متقولش لحد، وتوعدني. مالك هز رأسه بمعنى أيوه. رنيم: هروح القاهرة عند جدتي، والدة أمي. بابايا كان بياخدني عندها كل سنة مرة. مالك: وليه؟ رنيم بصت فالأرض بحزن وقالت: لأني مليش حد هنا خالص. مالك: وأنا؟ رنيم بصتله باستغراب، وهو ركز في اللي قاله وفاق على نفسه وقال: احم، فكك، خلاص تمام. هوديكي، بس بشرط. رنيم بزهق: ها؟ مالك: هاجي معاكي. رنيم برفعة حاجب: تيجي معايا فين؟

مالك: محدش يعرف إني جيت، وبينيامين ده ميعرفنيش، وكده كده أهلي هيفتكروا إني لسه مسافر. خديني معاكي. رنيم باستغراب برضو: وليه؟

مالك بإحراج: احم، بصراحة أنا حبيت شخصيتك، وانتي غير أي بنت قابلتها، وحكايتك ماثرة فيه جداً، وحابب أقف جنبك، أكون سند بمعنى أصح، ونكون أصدقاء. وكده كده أنا عندي بيت في القاهرة بتاعي، بابا كان شاري بيت هناك وكتبه باسمي، لأنه كان فاكر إني هاخد كلية في القاهرة. هقعد فيه، ونبدأ سوا نعمل أي مشروع، ونكون أصدقاء. رنيم بعدم فهم: مش فاهمة برضه، ليه؟ مالك ابتسم بضيق على غبائها وقال: انتي مش فاهماني لي؟

رنيم: يعني مش واصلالك فكرتك. مالك: يختااااي. رنيم بضحك على شكله: إيه؟ مالك: هاجي معاكي وخلاص. رنيم: ليه بقا؟ مالك: رخامة يا ستي. رنيم: ما تفهمني يابني. مالك: اللهم طولك يا روح. رنيم بضحك: على هذا اللوح. مالك بص لها لمدة ١ ثانية، قعد يضحك هو كمان. رنيم بضحك: بجد بقا، هتيجي ليه؟ مالك برق وقال: بت، اسكتي. ومشي بالعربية. رنيم قعدت تضحك وسكتت، وكانت من جواها سعيدة، متعرفش ليه، بس سعيدة.

بينيامين وهو واقف مصدوم، تليفونه رن، فاق ورد وقال: الو. أميرة بحزن: الحق يا بينيامين، عمك سعيد البوليس جه خده. بينيامين بصدمة: إيه؟ أميرة: أه والله. انت لقيت رنيم؟ بينيامين بلع ريقه وقال: آآآه. أميرة: طب متقولهاش، وهاتها وتعالوا يلا. وقفل. بينيامين: الو، ماما، ماما. وقال: أعمل إيه دلوقتي ياترى؟ روحتي فين يا رنيم؟ ومين اللي مشيتي معاه ده؟ أوووف ياربي. ومشي من المستشفى وهو يجهل اللي هيحصل.

رنيم: أيوا، المحطة هنا، استني. مالك مشي من غير ما يكلم. رنيم باستغراب: مالك؟ مااالك؟ مالك: ها؟ رنيم: اقف، عدينا المحطة. مالك بص لها ببرود. رنيم بعصبية: مالك، متستفزنيش. مالك بزهق من زنها: إيه يا بنتي؟ منا قلت لك هاجي معاك. رنيم باستغراب: منا عارفة. وبعدين؟ مالك بدهشة من غبائها: يابنتي، هاجي معاكي، هتركبي القطر ليه؟ هوصلك. رنيم بفهم: آآآآآآآآه، فهمت. وضربت على رأسها: ههههه، تصدق غبية. مالك بضحكة ساذجة: أخيراً.

رنيم وهي بتضيق عينيها: متستفزنيش. مالك مردش. رنيم اضايقت منه ومكلمتش. مالك قعد يضحك في صمت، لأن رنيم لما بتتعصب بيبقى شكلها نكتة. رؤوف فاق، وكانت الممرضة بتحط له دوا. رؤوف: هي مراتي فين؟ الممرضة: مشيت. رؤوف باستغراب: إيه؟ الممرضة: أيوا، كان في واحد هنا، وكان عايز يدخل، ومنعته، وقال إنه أخوك. وبعدين قعد معاها يجي نص ساعة. وفي واحد جه ضر*بها بالقلم، معرفش لي، بس مشيوا بعدها. رؤوف بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟

وو.. أخويا؟ أخويا إزاي ده؟ هو بره مصر. الممرضة هزت كتفها: ممم، معرفش. هو قال كده. عن إذنك. ومشيت وسابت رؤوف بأفكاره ودماغه بيصور ألف حاجة وحاجة. رنيم بملل: أوووف، زهقت. هو فاضل قد إيه؟ مالك كان حاطط الهاند فري في ودنه، وعمال يهز دماغه ولابس النضارة. رنيم: مالك، مالك، ماااااااللللللككككك. وبصت له بغضب، ولقته كده، شالت السماعة بعصبية. مالك بضيق: إيه؟ يا مفسدة. رنيم بزعيق: بكلمك أنا، وانت إزاي تتجاهلني كده؟

لا وبتسمع ميوزك لوحدك. مالك رفع حاجبه: انتي إيه مضايقك؟ مش فاهم. وبعدين انتي قاعدة باصة بالشباك ومش معايا خالص، فقلت أسلي نفسي. رنيم وهي بتجز على سنانها: وأنا إيه اللي يسلي؟ مالك ببرود: ميخصنيش. ولبس الهاند فري تاني. رنيم: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بارد. أوووف. وبصت حواليها، وبعدين ابتسمت بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...