رنيم ابتسمت بخبث ومشت. يديها براحة خااالص ناحية الفون اللي جنب مالك ومسكت راس الهاند فري المتصلة بالفون وشدتها بسرعة. اعدت جامدة ولا كأنها عملت حاجة. مالك كان مندمج جداً مع الأغنية، ومرة واحدة فصلت. غضب جداً وقال بصوت عالي: رنيييييييييييييييييييييييم! رنيم ضحكت في صمت وكانت كاتمة الضحكة بالعافية، وبصتله ببرود وقالت: نعم. مالك وعينه بتطق شرار: قلتلك بكر*ه الحركة دي، فصلتي الأغنية ليه؟ رنيم رفعت ايديها وقالت:
معملتش حاجة والسماعات في ودنك. مالك حط ايده على ودنه ولقاهم. بص جنبه لقى السماعة مش متوصلة بالفون، وبص لرنيم وقال وهو بيجز على سنانه: مين شال السماعات من الفون؟ رنيم بنظرات بريئة: أنا متحركتش يا بيبي. ورمشت بعنيها كذا مرة. مالك باستفزاز: يابااااااااااااااااااااااارده! رنيم رفعت حاجبها وقالت: هي مين دي ياض؟ مالك بصلها باشمئزاز وقال: ياض! في واحدة محترمة تقول ياض؟ رنيم بضحكة مستفزة: أنا. مالك ضيق عينيه وقال:
ماشي يا رنيم ماشي، انتي اللي بديتي والبادي أظلم. ومرة واحدة طااار بالعربية وزود السرعة على الآخر. رنيم برقت وقالت وهي بتبلع ريقها: ا ا ا ا انت انت انت بتعمل ايه؟ مالك اهدي خلاص، كنت بهزر والله. وصوتت: ماااااااااالللللللككككككككككك! مالك كان عمال يضحك عليها ومش بيرد. هو أصلاً بره مصر كان على طول بيدخل مسابقات سيارات، فبالنسبة له السرعة دي عادية. رنيم مسكت دراعه وهي ماسكة في الكرسي وقالت بزعيق:
يا مالك متهزرش، مش هضايقك تاني يا عم خلااااااااااص. يلاهواااااااااااااي! مالك بضحك: يلا يا خوافه. واعد يضحك. رنيم كان قلبها عمال يدق بسرعة ومش قادرة، وبتاخد نفسها بسرعة ووشها قلب طماطم من الخوف ومبقتش قادرة. ومرة واحدة قالت بصوت عالي جداً: همو*ووووووووووووووووووووووت! مالك وقف مرة واحدة بالعربية ورنيم نزلت بسرعة ورجعت كتير جداً. مالك ده كان وشه 🙂.
رنيم كانت قاعدة على أرافصها وماسكة بطنها بإيد وساندة عالأرض بإيد وعمالة ترجع. مالك راح وقال: احم، اسف. رنيم بدموع: حرام عليك والله، كنت همو*ت فعلاً. ايه يا أخي كل ده عشان شلت الهاند فري منك؟ احؤ احؤ (بتكح) مالك باحراج: خلاص اسف، مش هتتكرر تاني. رنيم وهي بتاخد نفسها بالعافية: مش هركب معاك تاني أبداً. مالك: خلاص بقا يا رنيم، متأڤوريش. هو قال الجملة دي وعينك ما تشوف إلا النور. رنيم بصتله بعيون حمرا (من كتر الكح)
وقامت وقفت ومسكته من لياقته وقالت بزعيق: بأڤور؟ بأڤور؟ حضرتك مشيت أسرع من القطر وخليت بطني تقلب ونزلت رجعت كل اللي أكلته طول عمري وبتقولي بأڤور؟ وشاورت على وشها ده وش بيأڤور، وشاورت عالأرض ده ترجيع بأڤور، وشاورت عليه بصباعها ابقي حس بغيرك وبعدين قول بأڤور. وبعدت عنه وادته ضهرها وحطت ايدها في وسطها وبقت تاخد نفسها واحدة واحدة. مالك كان مصدوم من رد فعلها وقال في سره: هي إزاي بتتحول كده؟
وبعدين حط ايده ورا شعره وأيده التانية في جيبه ومشي براحة ناحيتها وقال: امممممم صراحة اتفاجأت من رد فعلك، بس أعتقد إننا كده خالصين. ومد ايده لرنيم كمعاهدة سلام يعني. رنيم وهي واقفة ومربعة ايديها رفعتله حاجبها وبصت على ايده وبعدين بصتله هو وقالت ببرود: لا والله. مالك باستغراب: ايه؟ بصالحك أهو. رنيم خلتها بصاله ببرود وقالت: بتهزر صح؟ مالك باستغراب أكبر: ايه الهزار في كده؟ معلش. رنيم بنظرات مش مطمئنة: ولا حاجة.
ومدت أيديها في إيده وسلمت. مالك بشك: مش مطمنلك، بس تمام. يلا نمشي. رنيم: لاء، مش هركب معاك. مالك بضيق: لي بقااا؟ رنيم ببرود: عشان وصلنا. وشاورت بإيديها ومالك بص للناحية اللي شاورت فيها واتفاجأ لما شاف يافطة مكتوب عليها: أهلاً بكم في القاهرة. مالك: وااااو، وصلنا بجد؟ مش معقول. رنيم برفعة حاجب: عايز بعد السرعة الجهنمية دي منوصلش؟ مالك بضيق: أووف، طب فين بيت ستي؟ رنيم: هو في أول القاهرة يعني، هتلاقيه بحوالي نص ساعة مشي.
مالك: طب يلا نركب. رنيم: اممممم، موافقة. يلا. وركبوا. بينيامين روح البيت وهو حزين جداً وباين عليه اليأس. أميرة كانت قاعدة بتعمل كروشيه وبصتله وقالت بلهفة: جيت فين؟ ومكملتش لما شافته وقالت بخضة: مالك يا بينيامين، فيك ايه؟ بينيامين بصلها ودخل أوضته. أمه جريت وراه وقالتله: بينيامين رد عليا، مالك وفين رنيم؟ بينيامين بصلها وقال ببرود حزين: معرفش. أميرة باستغراب: إزاي؟ مش انت قلت هي معاك؟ بينيامين بتعابير جامدة:
كانت معايا. أميرة: يعني ايه؟ بينيامين شد البطانية وغطى وشه وقال: أنا تعبان وعايز أنام. أميرة: بينيامين قوم، فين البت؟ انتي يابني بينيامين؟ بينيامين مردش عليها. أميرة بخوف: ياترى انتي فين يا بنتي وانت جرا معاك ايه يابني؟ حكمتك يارب حكمتك يارب. وطلعت بره. بينيامين كان حزين أوي ومكنش قادر يكلم وكان بيعيط في صمت لحد ما نام وهو حزين. رنيم كانت فاتحة الشباك وحاطة ايديها عليه وباصة للبيوت.
ومالك شوية يبص عالطريق وشوية يبص عليها وكان في صمت رهيب في المكان 😑. مرة واحدة رنيم بفرحة: هنا هنا هنا. مالك بخضة: ايه يا بت في ايه؟ رنيم بسرعة: اقف، اقف، اقف. مالك: حاضر. وهدي ووقف على جنب. رنيم مستنتش ونزلت بسرعة وجريت. مالك ابتسم بضحك وقال: هبلة والله. ونزل معاها. رنيم جريت عالبيت وقعدت تخبط زي الطبلة وهي في قمة سعادتها. مالك: اهدي يا بت، ايه الهبل ده؟ رنيم بصتله ببرود وقالت: ميخصكش. وكملت تطبيل.
بعد شوية ست عجوزة جداً فتحت الباب وعلى وشها ابتسامة تريح القلب وقالت بفرحة: ياااه، كنت مستنية التخبيط ده من زمان. رنيم بفرحة: تاتااااااااا. وحضنتها. الحجة ليلي بادلتها الحضن وقالت: وحشتيني يا قلب تاتا من جوه. تعالي. وشدتها من أيدها ودخلت وقفلت الباب (مخدتش بالها من مالك) مالك كان داخل بس لقى الباب اتقفل في وشه. ده كان رياكشن وشه 🙂. رنيم: يا خبر، تاتا قفلتي الباب. مالك بره. وجريت فتحته واول ما شافته انفجرت مالضحك.
مالك وهو بيجز على سنانه: بتضحكي أوي. رنيم بضحك: ههههه، مش قادرة. ايوا بضحك ههههههههههه. تعالي تعالي. ودخلت وهي ماسكة بطنها من الضحك. الحجة ليلي لبست النضارة وقالت: مين ده يا بنتي؟ جوزك؟ رنيم بطلت ضحك وقالت: اامالك. مالك قاطعها بابتسامة: ايوا يا تاتا، أنا جوزها مالك. ودخل سلم عليها واحتضن رنيم اللي انصدمت منه ومن جرأته. الحجة ليلي: يا حبيبي عسول خالص. بتعرفي تنقي يا ريري. مالك بابتسامة خبيثة: من زوقك يا تاتا.
واعد جنبها. رنيم كانت بصاله بغل وشوية وهتطلع ناااار. الحجة ليلي: يلا يا ريري، أنا عاملة أكل حلو جوه، هاتيه. كان قلبي حاسسني إن حد جاي، يلا. رنيم كانت مركزة مع مالك اللي شوية وهيمو*ت من الضحك عليها. الحجة ليلي: ريري، ريرييييي. رنيم فاقت: ها؟ نعم. الحجة ليلي: بقولك خشي هاتي الأكل من جوه. رنيم بابتسامة طالعة بالغصب: حاضر. ودخلت وهي على آخرها.
بعد وقت رؤوف قام وطلع بره المستشفى وركب عربية واتجه للبيت وهو في دماغه ألف سؤال وسؤال. واول ما وصل شاف ناس كتير واقفين قدام البيت. استغرب ونزل وهو مش قادر أصلاً بسبب الجر*ح. وقرب وعدى من وسطهم واول ما دخل أنصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!