الفصل 2 | من 18 فصل

رواية حب بعد عناء الفصل الثاني 2 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
17
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الدكتورة: حامل مبروك. منيرة بصدمة: إيه؟ إزاي؟ الدكتورة باستغراب: يعني إيه إزاي؟ مش هي متجوزة؟ منيرة فاقت: آه... آه، معلش، من الفرحة مش واعية على كلامي. تسلمي يا حبيبتي. الدكتورة شكت فيها بس ما كلمتش: ماشي، هكتب شوية أدوية، ويا ريت تهتموا بيها. منيرة بابتسامة مزيفة: حاضر، عنيا. الدكتورة كتبت الأدوية ومشيت هي والبنت اللي جابتها. وأول ما مشيوا، منيرة

قطعت الورقة بغل وقالت: "وربي لأسقطك، قال حامل قال، هه، على جثتي." وراحت جابت جردل مليان ميه وكبته على رنيم. رنيم بشهقة: يييحححححح! منيرة ببرود: قومي يا أختي، اغمي عليكي عشان روقتي البيت. يا عيني يا عيني. رنيم كانت بتاخد نفسها بصعوبة ومش مصدقة اللي بيحصل. منيرة: قومي هاتي الشرشوبة وامسحي مكان الماية، ويلا عشان توضبي الغدا، فاهمة؟ ومشت.

رنيم بحزن قالت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني يا رب. ماليش غيرك. وقامت غيرت هدومها المبلولة ومسحت الأرضية ودخلت توضب الغدا. وبعد شوية منيرة جت. رنيم بتهدج: نعم؟ إيه تاني؟ منيرة بخبث: خدي العصير ده. رنيم باستغراب: إيه؟ منيرة بتمثيل الحزن: صراحة زعلانة من نفسي أوي وحاسة بالذنب ناحيتك، فقلت أعملك كوباية عصير كعربون محبة. رنيم ما كانتش مصدقة وبتقول: بجد؟ منيرة وهي بتجز على سنانها: هكدب عليكي يعني؟

رنيم بطيبة: لأ، العفو. وخدته وشربته وقالت: تسلم إيدك يا ماما. منيرة ابتسمت بخبث: بالهنا يا قلبي. ومشيت. جه العصر ورؤوف وأبوه جم عشان الغدا. واعدوا على الطبلية ومنيرة جنبهم. ورنيم بترص الأكل وجت عشان تمشي. منيرة: راحة فين يا بنتي؟ رنيم: هعلق عالشاي. منيرة: اقعدي كلي بس الأول. رنيم بدهشة: بجد؟ منيرة: آه يا حبيبتي، اقعدي. رنيم قعدت جنب رؤوف اللي بص لها وابتسملها، وهي ابتسمت من باب الواجب مش أكتر. بعد شوية.

رنيم مسكت بطنها: آآآآآه. رؤوف بخضة: مالك؟ رنيم بوجع: آآآآآه. منيرة بتمثيل: مالك يا رووحي؟ فيكي إيه؟ رنيم بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه! مش قادرة، بطني سكاكين في بطني، آآآه يا رؤوف، مش قادرة، آآآه! العمده: خدها يا ابني بسرعة عال المستوصف. رنيم كانت عمالة تصرخ ومش قادرة. ومرة واحدة لقت دم نازل منها. رنيم اترعشت وقالت: إيه ده؟ آآآآآه. رؤوف انصدم وشالها بسرعة وأمه معاه، وركبوا العربية واتجهوا للمستوصف ووصلوا.

رؤوف: دكتور، بسرعة، دكتور! الدكتورة جت وخدتها غرفة الكشف. وبعد شوية طلعت. رؤوف بخوف: خير يا دكتورة؟ مالها؟ والدم ده من إيه؟ الدكتورة بحزن: للأسف، الجنين مات. رؤوف بصدمة: جنين إيه؟ هي كانت حامل؟ الدكتورة باستغراب: أيوه، وفالشهر الأول كمان. رؤوف بص لأمه: انتي كنتي تعرفي؟ منيرة بتمثيل الحزن: لأ والله يا ابني، هي خبت ليه علينا؟

اتاريها طول النهار بتروق في البيت ومقعدتش لحظة. وكل ما أقولها اقعدي تقولي لأ. اتاريها ناوية تسقط نفسها. يخراااابي! ولطمت. رؤوف النار ولعت جواه وعينه بقت تطق شرار ودخلها. رنيم بعياط: ابني يا رؤوف، ابني. رؤوف بغضب: ابنك اللي قتلتيه. رنيم بصدمة: إيه؟ أنا؟ رؤوف بزعيق: أيوه، انتي! انتي! انتي! ما تقوليش إنك حامل ليه؟ خبيتي ليه؟ وطول النهار بتشتغلي جامد عشان تسقطيه؟ للدرجة دي بتكرهيني؟ للدرجة دي مش عايزة تجيبي عيال مني؟

رنيم كانت مصدومة ومش مصدقة اللي هو بيقوله. رؤوف: ساكتة لي؟ ولا عشان عارفة إنك غلطانة؟ يا شيخة، كنتي خافي ربك، مش تخافي مني. حرام عليكي، انتي إيه؟ شيطانة؟ قلبك طاوعك تعمليها؟ اسمعي، من النهارده، مالكيش قعاد معايا. انتي طالق. ومشي. منيرة كانت سامعة كل حاجة وبتضحك بخبث. وأول ما ابنها طلع، جريت وراه وبتمثيل: رؤوف، رؤوف، استني يا ابني، متعملش كده في البت، استني.

رؤوف. ورجعت تاني ووقفت قدام رنيم اللي كانت منهارة من العياط، وقعدت تضحك. وبعدين مشيت. الدكتورة كانت ماشية وشافت رنيم بتعيط. فوقفت الممرضة وقالت: هي بتعيط ليه؟ الممرضة: للأسف، كانت حامل وسقطت، وجوزها طلقها. الدكتورة بصدمة: إيه؟ إزاي؟ ده أنا كشفت عليها الصبح وكانت كويسة. الممرضة: معرفش والله. الدكتورة بشك: أكيد حماتها. أصل ما كنتش عاجباني. ممكن تجيبيلي عينة دم منها؟ الممرضة باستغراب: ليه؟

الدكتورة: عايزة أعرف سبب السقط. الممرضة: بس حماتها قالت إنها استغلت كتير عشان كده سقطت. الدكتورة بتأكد من شكوكها: هي قالت كده؟ الممرضة: أيوه. الدكتورة: طب لو سمحتي، هاتي عينة بسرعة. الممرضة: طيب. ودخلت، أدت رنيم مهدئ وخدت عينة الدم وطلعت أدتها للدكتورة. ... في البيت. رؤوف دخل بغضب واعد يكسر في كل اللي في البيت. العمده بزعيق: رؤوف! اتهبلت ولا إيه؟ انت بتعمل إيه؟ رؤوف كان مضايق جداً ومردش عليه.

منيرة دخلت: أهدي يا رؤوف، أهدي يا حبيبي. العمده بعدم فهم: في إيه يا منيرة؟ منيرة بتمثيل: اسكت، مش البت مخبية الاسم اللي اسمها رنيم كانت حامل وطول النهار بتشتغل في البيت وهدت حيلها عشان تسقط نفسها، وسقطت فعلاً. العمده بصدمة: إيه؟ ليه تعمل كده؟ منيرة: معرفش يا خوي، منها لله. العمده: وهي فين دلوقتي؟ منيرة: في المستشفى يا خوي. العمده: وانتوا مجبتوهاش لي؟ منيرة: ابنك طلقها. العمده بصدمة للمرة الثانية: إيه؟

منيرة بغضب: أيوه، أومال كان يسيبها على ذمته؟ العمده بشك: ومين قالك إنها سقطت نفسها؟ الدكتورة قالت كده؟ منيرة بلعت ريقها وقالت: ها... لأ، بس أنا اللي شفتها وقلت للدكتورة. العمده: شفتيها إزاي؟ منيرة: شفتها وهي بتروق البيت كله وهدت حيلها طول النهار. العمده: طب ما هي كل يوم بتعمل كده، إيه الجديد؟ وبعدين مش دي بتكون أوامرك؟ منيرة وشها انخطف وقالت: ها؟ العمده بزعيق: رؤوف. رؤوف بص له بحزن وقال: نعم.

العمده بغضب شديد: انت إزاي ترمي اليمين على مراتك؟ رؤوف بغضب: قتلت ابني. العمده: ومين قال كده؟ رؤوف: أمي. العمده: وانت أهبل؟ هو في واحدة زي رنيم تقتل ابنها؟ ده البت مفيش منها. من يوم ما جت وهي شايلة كل حاجة في البيت وأمك نازلة فيها طلبات وإحنا ساكتين ومش بنكلم لأنها مش بتشتكي. وهي أصلاً مش من النوع ده خالص. انت إزاي تصدق؟

رؤوف بص لأمه اللي قلبها انقبض لأنها عمرها ما اتوقعت إن جوزها يكون واخد باله من كل اللي بتعمله. فرنيم فاكرة إنه ما يعرفش حاجة. العمده بص لمنيرة: ولا إيه يا منيرة؟ فاكراني أعمى ولا إيه؟ أنا بعرف كل دبة نملة بتحصل في البيت وساكت ومش بكلم لأن البت ما اشتكتش. أنا العمده اللي بمشي البلد كلها، مش هعرف أمشي بيتي ولا إيه؟ قولي عملتي إيه في البت. منيرة بتوتر: إيه؟ إيه؟

العمده: أنا عرفت إن الدكتورة جت الصبح وعرفت برضه إنها قالتلك إن رنيم حامل. رؤوف بصدمة: إيه؟ أومال انتي قلتي إنك ما كنتيش تعرفي ليه؟ العمده: عملتي إيه في البت يا منيرة؟ منيرة بكذب: والله ما عملت حاجة. العمده بحزم: منييييييرة. منيرة بغضب: هو إيه اللي منيرة؟ منيرة؟ انت إزاي تشك فيا بعد العمر ده كله؟ وبعدين أنا أفرح لما ابني يخلف، انت فاكر إني هقتل ابن ابني؟ العمده: فاكر إنك مش بتحبي رنيم يا منيرة. منيرة: ده مالوش دعوة.

العمده: لأ، ليه يا منيرة؟ وهعرف عملتي إيه. ولد انت، انت غلطان أوي كمان. ومراتك ليها حق عليك. ولو هي مرضيتش ترجعلك، استحمل اللي هيحصل مني، فاهم؟ ومشي. رؤوف بلع ريقه لأنه عارف أبوه كويس. وبص لأمه بلوم وقال: ليه يا ماما؟ ليه كده؟ حرام عليكي. وسابها ومشي. منيرة بحقد: والله ما يدخلها تاني. ولو دخلتها هقطع رجليها. ماشي يا أنا يا انتي في البيت ده. ... بعد شوية رنيم صحيت واتفاجأت ب،،،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...