الفصل 4 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم بسمة محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عبدالله بحزن وندم: اسمع ي فارس. زمان أنا ومهران كنا أعز صحاب، ومكنش فيه حاجة تفرقنا أبداً. عملنا لنفسنا شركة صغيرة ونجحنا فيها بعد تعب سنين. بس للأسف... جه اليوم اللي اتفرقنا فيه، لأن أنا وهو حبينا نفس البنت. كانت سكرتيرتي في الشركة، بس هي حبتني أنا. ومهران أول ما عرف كده، وشاف حبنا لبعض، بعد عنها. وفضلنا أنا وهو صحاب، مفيش أي حاجة اتغيرت.

وفي يوم حصلت حاجة عمري ما كنت متوقعها. أبويا اتفق مع عمي إني أتجوز بنته اللي هي أمك، عشان الورث والفلوس ميخرجوش لحد برا العيلة. وساعتها أنا رفضت. حاولت والله أوقف الجوازة دي وأفهم أبويا، بس هو كان مصمم على قراره ده. معرفتش أعمل إيه؟ أخسر أهلي وأتجوز حبي الوحيد، ولا أسيبها وتفضل شايفاني ندل طول عمرها. ساعتها مكنتش عارف أفكر.

سيبت لأبويا البيت والبلد كلها، وروحت قعدت في شقتي اللي في القاهرة. قعدت كذا يوم لا بكلم حد ولا بخرج أصلاً. لحد ما في يوم لقيت الباب بيخبط، ولما فتحت... لقيت فيروز. عرفت مكاني من مهران. وساعتها أول ما شفتها حسيت إني عرفت أتنفس تاني، والدنيا هتفتحلي دراعتها. ونسيت اللي حصل في البلد، أو لو ما كدبتش عليك، عملت نفسي ناسي.

وقعدنا ساعتها، قضينا وقت أقل ما يقال عنه إنه رائع. ولما الليل جه، هي كانت هتمشي، ويا ريتني سبتها مشيت. ونمنا، أو هي بس اللي نامت، وأنا النوم راح من عيني في الليلة دي. وحيرتي زادت أكتر. وللأسف شربت، فضلت أشرب لحد ما اتعميت. وساعتها حصل اللي حصل. ولما صحيت الصبح على صوت عياطها، حاولت أطمنها وأقولها إننا هنتجوز، وأهديها، بس مفيش فايدة. معرفتش أعمل إيه. فسيبتها ونزلت على أمل إني أرجع ألاقيها هديت ونتكلم. بس لما رجعت

ملقتهاش. نزلت دورت عليها في كل مكان أتوقعت إنها تكون فيه، بس ملقتهاش. فضلت كده يومين. وأبويا كل شوية يكلمني أرجع. وبعد أسبوع خطبت بنت عمي، وسبت البلد تاني ورجعت على شغلي. بس لقيت مهران بيقولي إن فيروز جتلي وسألت كذا مرة. واستنيتها لحد ما جت تاني، وعرفت منها إنها حامل. كنت مبسوط وزعلان في نفس الوقت. مكنتش عارف أعمل إيه.

فقولتلها إن أبويا أصر إني أتجوز بنت عمي، وإنه لازم نتجوز في السر. بس هي ثارت وزعقت. وأنا مكنش في إيدي حاجة أعملها. ساعتها راحت لمهران تشتكيله مني وإني اتخليت عنها. وهو جه اتخانق معايا. وكانت أول مرة توصل بينا نمد إيدينا على بعض. ساعتها أنا مشيت وسيبتلهم الشركة. بقيت مضغوط من ناحية مهران وفيروز، ومن ناحية أبويا اللي عاوزني أنزل البلد وأتجوز بنت عمي. وفعلاً نزلت واتجوزت بنت عمي، ورجعت الشركة. بعد تلت شهور عرفت إن مهران اتجوز فيروز. وطبعاً عشان بيحبها قرر ينسى اللي حصل ويحاول ينسيها. وساعتها اتخانقنا تاني، وسبتلهم الشركة خالص، وبعدت.

فارس: يعني إيه؟ يعني شاهي تبقى أختي؟ طب أنا شكلي كان هيبقى إيه لو كنت روحت قولت لأبوها عاوز أتجوز بنتك؟ عبدالله: يا ابني انسى بس، وشوف اللي تستاهلك بجد. فارس بزعيق وغضب: أنسي إيه؟ هي لعبة؟ هنسيها؟ وبعدين آه، مانتوا متفقين عليا بقى، وعاوز تعمل معايا زي أبوك ما عمل معاك. ولعلمك بقى، أنا عمري ما هتجوز مريم دي، ولو آخر بنت في الدنيا، مستحيل. فاهم؟

عبدالله: أنت شكلك اتجننت يا واد أنت، وناسي إنك بتتكلم مع أبوك، ودي بنت عمك. فارس: أبويا؟ أبويا اللي هيبقى سبب إني أسيب حب حياتي؟ أروح أقولها إيه دلوقتي؟ معلش مش هينفع نكمل، أصلك أختي. عبدالله: هتنسى. الوقت بيداوي كل حاجة، وهتتعود. وبعدين مالها مريم؟ ها؟ فارس بمقاطعة: تاني؟ هو احنا مش هنخلص من موضوع زفتة ده؟ بقا أنا مش عاوزها، أنتوا ليه مش فاهمين؟ أنا ماشي. عبدالله بحزن: ربنا يهديك يا فارس. سما وهي داخلة: إيه يا بابا؟

في إيه؟ وفارس نازل متعصب أوي كده ليه؟ عبدالله: ملكيش دعوة، وخشّي أوضتك. سما: حاضر. ......... عند مريم. كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في كل الكلام اللي سمعته من فارس بالصدفة، لما كانت طالعة لـ سما. واتكلمت بتصميم: ماشي يا فارس، أنا هوريك مين هي مريم. صدقني، هخليك تندم أوي. ..... في صباح يوم جديد على أبطالنا. (شقة إبراهيم) فاطمة: يلا يا ولاد، اصحوا، الفطار جاهز.

مريم: صباح الفل يا فوفا. أنا صاحية من بدري ونازلة الكلية كمان. فاطمة: ألف ألف مبروك، والله ده إحنا نعمل حفلة بقى. مروان: يا صباح الروقان. الحفلة على مين يا فوفا؟ مريم: ماشي، ماشي، وربنا منا واكلة. فاطمة: لا يا أختي، كلي يلا يا بت قبل ما تمشي. مريم: كان نفسي والله يا فوفا، ريحة الأكل جامدة. بس يدوب أعمل سندوتش في السريع كده. فاطمة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسترها معاكي. مروان: طريق السلامة يا قلبي. ..........

في شقة عبدالله. سما: مامتي... يا ست الكل، فينك؟ حنان: في إيه يا بت، بتزعقي ليه؟ سما: شامّة ريحة جاااامدة. أنا بقول أعمل بدالك وأنتي ترتاحي. حنان: لا يا أختي، شكرًا، مش عاوزة حد يعملي. سما: المهم، كنت عاوزاكي في موضوع مهم. حنان: قولي يا أختي. سما: بصي بقااا...... هااا، إيه رأيك؟ حنان: والله يا حبيبتي، هو إنسان كويس ومحترم، والأهم إنه متربي، وسطنا وعرفينه. سما: آه والله يا حنون، أنا كنت بقول كده برضه.

حنان برفعة حاجب: والله؟ سما: احمممم... أنا بقول كلمي بابا في الموضوع بقى. حنان: ماشي يا سما، أما نشوف آخرتها معاكي يا أختي. سما: آخرتها عنب إن شاء الله يا حنون. ........... عند مريم في الكلية. كانت ماشية سرحانة، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...