الفصل 7 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل السابع 7 - بقلم بسمة محمد

المشاهدات
16
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مريم بهدوء: بس أنا مش موافقة. فارس بصدمة: نعمممم! مريم برفعة حاجب: إيه، مسمعتش؟ بقولك أنا مش موافقة، محتاجة ترجمة دي. فارس بنظرة شر لمريم: بعد إذنك يا عمي، ممكن أدخل أنا ومريم البلكونة؟ إبراهيم: اتفضل يا ابني. فارس: اتفضلي ادخلي. مريم: تؤ تؤ، أنا قاعدة معاهم، أدخل انت. فارس بنرفزة: بقولك قومي حالا. عبدالله: براحة يا فارس، هي مش عايزة تدخل خلاص يا ابني. مريم ببراءة: آه. خلاص يا فارس.

فارس: ماااشي يا مريم، بس أوعي تفتكري إنها كده خلصت. أنا ماشي. مريم: تِكرم يا حبيبي، منورين والله يا جماعة. سما بهمس لمريم: إنتي خليتي فيها ضلمة حتى؟ مريم: ولسه، استني عليا بس، ده أنا هشرّبوا المر بشاليموووو يا قلبي. سما: إنتي وليه قادرة، يعيني عليك يا خويا. مريم: طب قومي من جمبي بقا، جتك الارف إنتي وأخوكي. عبدالله: طب نستأذن إحنا بقا.

إبراهيم: أوعى تزعل، أنا كان نفسي يكونوا من نصيب بعض، بس أنا مقدرش أغصب عليها تتجوز غصب عنها. عبدالله: أنا عمري ما زعلت منك، أنا فاهم ده كويس، وبعدين كل حاجة نصيب. يلا السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مريم: يلا أنا هدخل أنام بقا، تصبحو على خير. فاطمة: وانتي من أهله يا أختي، بت موكوسة بصحيح. مريم: شكراً يا نبع الحنان. فاطمة: امشي يا بت من هنا، شوفت يا حاج، البت هتنقطني.

إبراهيم: لي بس كده، دي مريومة قمر. فاطمة: أيوه، أفضل انت دلعها كده، أنا هدخل أنام، لأحسن أنا هطق منكم والله. إبراهيم: يا فوفا استني بس، ههههههه. مروان: إيه ده! يعني أنا اللي هقعد لوحدي يعني، ماااشي مااااشي. (في شقة عبدالله) حنان بغيظ: بقا دي هتموت من الفرحة. سما: الله، يعني هو أنا كنت أعرف منين. حنان: وحيات أمك، وأنا متأكدة يا ماما، دي هتموت من الفرحة، يا ماما جتك الموت يا شيخة. سما: يووووه بقا، أنا مالي يا لمبي.

حنان: امشي يا بت من هنا، روحي شوفي أخوكي قاعد في البلكونة زعلان يقلب أمه. سما وهي داخلة البلكونة: أيوه أيوه، هو قلب أمه وأنا بنت البطة السودة. حنان: بطلي برطمة بدل ما أقوملك. سما: حااااضر. سما: أبو الفوارس يا عسل إنت. فارس بقرف: أبو الفوارس! جتك القرف. سما: حتى إنت، هي بقت كده يعني. فارس: اطلعي بره يا سما، اطلعي بجد بدل ما أرميكي من هنا. سما: كده، ده أنا حتى كنت جاية أواسيك. فارس: برررره يا سما.

سما: طالعة، قال إيه بتطردني من الجنة، بلا نيلة. (شوية ورنت على زياد) زياد: الو. سما: هاااالوز. زياد: مين معايا؟ سما: اخس عليك، نسيت صوتي، طبعاً مهو من كتر البنات اللي بياكلوك، ما أنا خلاص قررت أفشكل الجوازة. زياد: بس بس، هو إنتي أي مبتصدقي. سما: قصدك يعني إني نكدية! زياد: لا طبعاً، ده أنا اللي نكدي، ولا تزعلي نفسك. سما: أيوه كده اتعدل. زياد: ماااشي ماااشي. سما: مااشي، يعني هخاف يعني؟

زياد: إنتي تخافي إنتي، ده إنتي يتخاف منك. سما: تسلم يا رجل. زياد: بكلم واحد صاحبي! فين الرقة يا بنتي؟ سما: عند أم ترتر يا حبيبي. زياد: ماشي يا حبيبتي، طب أي بقا كده الجوازة باظت بسبب أخوكي ولا إيه؟ سما: لا، إنت تستنى إنت حبة بقا لحد ما أشوف البت مريم هتعمل في الواد إيه. زياد: أنا مالي أنا طيب، أنا عايز أتجوز. سما: اقفل يازياد يلا، مع السلامة يا حبيبي، وقفلت. زياد: أه يحيوانة بقا تقفلي في وشي.

(عند مريم كانت لسه هتنام، فجأة لقت تليفونها بيرن) مريم: الو....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...