مريم بهدوء: بس أنا مش موافقة. فارس بصدمة: نعمممم! مريم برفعة حاجب: إيه، مسمعتش؟ بقولك أنا مش موافقة، محتاجة ترجمة دي. فارس بنظرة شر لمريم: بعد إذنك يا عمي، ممكن أدخل أنا ومريم البلكونة؟ إبراهيم: اتفضل يا ابني. فارس: اتفضلي ادخلي. مريم: تؤ تؤ، أنا قاعدة معاهم، أدخل انت. فارس بنرفزة: بقولك قومي حالا. عبدالله: براحة يا فارس، هي مش عايزة تدخل خلاص يا ابني. مريم ببراءة: آه. خلاص يا فارس.
فارس: ماااشي يا مريم، بس أوعي تفتكري إنها كده خلصت. أنا ماشي. مريم: تِكرم يا حبيبي، منورين والله يا جماعة. سما بهمس لمريم: إنتي خليتي فيها ضلمة حتى؟ مريم: ولسه، استني عليا بس، ده أنا هشرّبوا المر بشاليموووو يا قلبي. سما: إنتي وليه قادرة، يعيني عليك يا خويا. مريم: طب قومي من جمبي بقا، جتك الارف إنتي وأخوكي. عبدالله: طب نستأذن إحنا بقا.
إبراهيم: أوعى تزعل، أنا كان نفسي يكونوا من نصيب بعض، بس أنا مقدرش أغصب عليها تتجوز غصب عنها. عبدالله: أنا عمري ما زعلت منك، أنا فاهم ده كويس، وبعدين كل حاجة نصيب. يلا السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مريم: يلا أنا هدخل أنام بقا، تصبحو على خير. فاطمة: وانتي من أهله يا أختي، بت موكوسة بصحيح. مريم: شكراً يا نبع الحنان. فاطمة: امشي يا بت من هنا، شوفت يا حاج، البت هتنقطني.
إبراهيم: لي بس كده، دي مريومة قمر. فاطمة: أيوه، أفضل انت دلعها كده، أنا هدخل أنام، لأحسن أنا هطق منكم والله. إبراهيم: يا فوفا استني بس، ههههههه. مروان: إيه ده! يعني أنا اللي هقعد لوحدي يعني، ماااشي مااااشي. (في شقة عبدالله) حنان بغيظ: بقا دي هتموت من الفرحة. سما: الله، يعني هو أنا كنت أعرف منين. حنان: وحيات أمك، وأنا متأكدة يا ماما، دي هتموت من الفرحة، يا ماما جتك الموت يا شيخة. سما: يووووه بقا، أنا مالي يا لمبي.
حنان: امشي يا بت من هنا، روحي شوفي أخوكي قاعد في البلكونة زعلان يقلب أمه. سما وهي داخلة البلكونة: أيوه أيوه، هو قلب أمه وأنا بنت البطة السودة. حنان: بطلي برطمة بدل ما أقوملك. سما: حااااضر. سما: أبو الفوارس يا عسل إنت. فارس بقرف: أبو الفوارس! جتك القرف. سما: حتى إنت، هي بقت كده يعني. فارس: اطلعي بره يا سما، اطلعي بجد بدل ما أرميكي من هنا. سما: كده، ده أنا حتى كنت جاية أواسيك. فارس: برررره يا سما.
سما: طالعة، قال إيه بتطردني من الجنة، بلا نيلة. (شوية ورنت على زياد) زياد: الو. سما: هاااالوز. زياد: مين معايا؟ سما: اخس عليك، نسيت صوتي، طبعاً مهو من كتر البنات اللي بياكلوك، ما أنا خلاص قررت أفشكل الجوازة. زياد: بس بس، هو إنتي أي مبتصدقي. سما: قصدك يعني إني نكدية! زياد: لا طبعاً، ده أنا اللي نكدي، ولا تزعلي نفسك. سما: أيوه كده اتعدل. زياد: ماااشي ماااشي. سما: مااشي، يعني هخاف يعني؟
زياد: إنتي تخافي إنتي، ده إنتي يتخاف منك. سما: تسلم يا رجل. زياد: بكلم واحد صاحبي! فين الرقة يا بنتي؟ سما: عند أم ترتر يا حبيبي. زياد: ماشي يا حبيبتي، طب أي بقا كده الجوازة باظت بسبب أخوكي ولا إيه؟ سما: لا، إنت تستنى إنت حبة بقا لحد ما أشوف البت مريم هتعمل في الواد إيه. زياد: أنا مالي أنا طيب، أنا عايز أتجوز. سما: اقفل يازياد يلا، مع السلامة يا حبيبي، وقفلت. زياد: أه يحيوانة بقا تقفلي في وشي.
(عند مريم كانت لسه هتنام، فجأة لقت تليفونها بيرن) مريم: الو....................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!