الفصل 9 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل التاسع 9 - بقلم بسمة محمد

المشاهدات
17
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

زين: عاملة إيه يا مريومة؟ مريم بتوتر: الحمد لله يا دكتور، كويسة. هنا بهمس: العب دي شكلها هتولع.. بسي بقى يحلوة. مريم: اسكتي يا حيوانة. فارس وهو نازل من العربية بغضب: مين الأستاذ يا ست مريومة؟ زين: مين ده يا مريم؟ فارس: ملكيش دعوة بيها، أنا اللي بكلمك. زين: لا ليا، مريم تبقى خطيبتي. هنا بصدمة: نعممممم... وأنا معرفش إزاي؟ مريم: والله ولا أنا... الحقيني وحياة أمك، فارس هيعملني بفتيك النهارده.

هنا: لا مع نفسك، ده شكله هيتحول. فارس وهو بيقرب من زين: امممم.. قولتلي بقى إنها خطيبتك. زين بتوتر: آه خطيبتي، فيها إيه.. وبعدين أنت مالك أصلاً؟ فارس بغضب: أنا هوريك أنا مالي يا روح أمك..... بوووووووم. (ونزل ضرب فيه لحد ما مبقاش فيه حتة سليمة يعنى) مريم بخوف: يا فارس خلاص ونبي، هيموت في إيدك. فارس: اسكتي أنتي، ورَوحي اترزعي في الزفت العربية لحد ما أجيلك. مريم: لا مش هتنيل، سيبه بقى أي الافتري ده.

فارس: بقى كده مااااشي.. حظك إني مش فاضيلك دلوقتي، بس وحياة أمك لو لمحتك جمبها، ليكون آخر يوم في عمرك. زين: أنا هوريك والله ما هسيبك. فارس بضحكة سمجة: وريني، أنا مستنيك... وأنتي اتفضلي قدامي، معلش يا هنا ادخلي أنتِ، عاوزة مريم شوية. مريم برفض: لا مش جاية، أنا عندي محاضرات. فارس بنظرات نارية: هتركبي ولا أتصرف معاكي بطريقتي؟ مريم بخوف: أوووووف بقى، هركب. فارس: ياريت. فارس: مين الزفت ده؟ مريم: ملكش دعوة بيا.

فارس بغضب: انجزي يا مريم ومتخلنيش أزهق عليكي. مريم: الدكتور بتاعي. فارس: وهو الدكتور هيقولك مريومة وهيجي يقولي دي خطيبتي؟ مريم: اتلغبط بيني وبين واحدة تانية، الله.. يخلق من الشبه أربعين يا جدع. فارس برفعة حاجب: وحياة أمك. مريم: هو كله وحياة أمك كده، مفيش وحياة أبوك مرة. فارس بشر: لا مفيش.. عارفة يا مريم لو شميت خبر بس إنك اتنفستي قريب من الزفت ده، هعمل فيكي إيه. مريم بخوف: إيه يا فارس، أنت بتتحول لكده؟

فارس: لا حبيبتي أنا بفهمك بس... تحبي نروح فين؟ مريم: أي حتة مش هتفرق، بس ياريت نروح بسرعة. فارس: خلاص تعالي نقعد قدام البحر، أنا بحب القعدة دي قوي. مريم: اممممم وأنا كمان. فارس بضحك: وأنا بحبك انتي. مريم: أوعى تفتكر إن بعد الكلمة دي أنا المفروض أوافق عليك وأقولك عادي يا حبيبي محصلش حاجة وأحن لك تاني، يبقى بتحلم. أنت خلاص مالكش لازمة بالنسبالي بعد كده ومش عاوزة أشوفك تاني، ياريت ترجع مكان ما جيت يبقى أحسن.

فارس بحزن: لي يا مريم، اديني بس فرصة، أنا عارف إني غلطان بس أوعدك إني هصلح كل ده. مريم: أنت خدت فرصة بدل المرة ألف، فاكر ولا تحب أفكرك دلوقتي؟ خلاص فرصك بح، مهو مش بمزاجك تبعد وبمزاجك تقرب. أنا مش عروسة في إيدك، أنت من النهارده تبعد عني نهائي، أنت فاهم. فارس: لا مش فاهم، وبعدين أنتي كدابة، أنتي لسه بتحبيني.

مريم: بحبك هههههههه، تبقى عبيط قوي لو فاكر إن لسه فيه ذرة حب ليك جوايا، أنا بقيت بكرهك، أنت لعنة بالنسبالي، مش عارفة كنت بحبك على إيه أصلاً.. لو سمحت روحني بقى. فارس بتصميم: مهما قولتي أنا عارف إنك بتحبيني وعمرك ما هتقدري تكرهيني، ومهما حصل أنتي ملكي، وأوعدك إني هخليكي تحبيني من أول وجديد، وأعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها مني. مريم: تبقى بتحلم. فارس: هفضل أحلم لحد ما الحلم يبقى حقيقة يا مريم.

مريم: مع نفسك بقى.. ياريت تروحني. فارس: من عنيا. بعد شوية وصلوا البيت. فارس: مفيش تصبح على خير طيب؟ مريم: لا. فارس: وما له.. وأنتي من أهلي يا عسل. مريم: لا. فارس: هنشوف. مريم: هنشوف... سلام. فارس: سلام يا قمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...