الفصل 10 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل العاشر 10 - بقلم بسمة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,067
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في صباح جديد استيقظ كل من في بيت عبدالله بفزع. دق الباب العنيف. حنان: ي ساتر يارب خير. اللهم اجعله خير. مين اللي بيخبط كده على الصبح؟ عبدالله: مش عارف. ربنا يستر. هروح أشوف. طلع من الأوضة لقي فارس طالع يفتح. عبدالله: افتح يبني نشوف مين على الصبح. فارس: حاضر يا بابا. هت..... زياد! فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أنت كويس؟

زياد: عديني بس كده. بقولك إيه يا عمي أنا لو متجوزتش بنتك في خلال أسبوع هخطفها. وابقى قابلوني لو شفتوها تاني. فارس بغضب: يعني أنت يا حيوان مصحينا على الرزع ده كله عشان تفاهاتك دي؟ طب ابقى قابلني بقى لو الجوازة دي تمت. زياد بفزع: إيه لااااا. ما تتكلم يا عمي بقى الله يستر. عبدالله: لا أنا بدأت أقتنع بكلام فارس. وبعدين أنا أخاف على بنتي منك. أنت كان عندك خال أهبل. فارس: هههههههه دول كانوا دسته. وحياتك.

حنان وهي خارجة ناحيتهم: في إيه يا ابني؟ أنت بخير؟ حد حصل له حاجة؟ فارس: اتكلم يا خويا. قولها. زياد: يرضيكي يا حنون مش راضيين يجوزوني البت. عاوزيني أعنس زي الواد فارس. حنان وهي بتقلع الشبشب: تصدق أنا اللي هطلع عينك دلوقتي. بقا عامل كل ده عشان كده؟ زياد وهو بيجري بره الشقة: بقا كده. حتى أنتِ. ماااشي. أنا جيت أتكلم بالمعروف أهو. عشان لما أخطفها محدش يلوم عليا. فارس وهو بيجري وراه: خد يلااااا. استنى.

حنان: يارب صبرني بقى على العيال دي. عبدالله: هههههههه معلش يا حنون بقاا. هنعمل إيه؟ حنان: العمل عمل ربنا. أنا خلاص جبت آخري معاهم. عبدالله بغمزة: طب ما تيجي أقولك كلمة سر. حنان: اتلم يا راجل. للعيال تدخل دلوقتي. وبعدين إحنا كبرنا خلاص. عبدالله: لا. اتكلمي عن نفسك. ده أنا أصغر من الواد فارس. حنان: بقا كده يا حج. يعني أنا كبرت؟ عبدالله: هو فيه ف حلاوتك يا حنون. يا جامدة انتي. حنان: هههههههه. مش هتبطل بقى الحركات دي.

عبدالله: تؤ. مش هبطل. تعالي بس. عاوزك ف موضوع حياة أو موت. *** (في مكان أول مرة نروحو) (بيت هنا صحبت مريم) هنا: يعني إيه يا ماما؟ أنا مش موافقة اتجوز الراجل ده. أمها: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. واياك تفكري تعملي حركة كده ولا كده. أنتي فاهمة؟ أبوها: من غير ما تقولي. أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكي إيه لو ضيعتي الراجل ده مننا. هنا: حرام عليكم بقى. أنتو بتعملو فيا كده ليه؟ هو أنا مش بنتكم؟

أمها: ي خايبة. إحنا خايفين عليكي وعاوزين نأمن لك مستقبلك. هنا: بالطريقة دي يا بابا. افهم. عشان خاطري. أنا مش عاوزة اتجوز الراجل ده. ونبي عشان خاطري. بلاش تعمل فيا كده. أبوها: بت انتي. أقسم بالله لو قولتيلي الكلام ده قدام الراجل. لأقطع خبرك. تتعاملي معاه كويس وتسمعي الكلام. ودي آخر مرة بحذرك فيها. أمها: سيبها. هي هتضل وش فقر كده على طول. بكرة تعرفي قيمة اللي إحنا بنعمله عشانك ده.

هنا بعياط: حرام عليكم. أنا عمري م هسامحكم أبدا. أبوها كان لسه هيضربها. بس أمها قاطعته بسرعة: متتعبش نفسك يا حج. هي هتعمل اللي قولنالها عليه. تعالي أنت استريح. أبوها: ماااشي. عيلة وش فقر. هنا بقهر: ياارب ارحمني بقى. أنا مش عارفة أعمل إيه. تعبت أوووي. وفجأة جت في دماغها فكرة. وقررت إنها لازم تنفذها في أسرع وقت. *** عند مريم. كانت قاعدة هي وسما في البلكونة. سما: إيه بقى؟ مش هتحني على الواد شوية؟ مريم: أحن!

أنتي آخر واحدة المفروض تقوليلي كده. سما بحزن: أنا عارفة. بس والله فارس مستعد يعمل أي حاجة عشانك. مريم بجمود: اديته فرصة. وهو ضيعها. ميحلمش بحاجة تاني أكتر من كده. سما: بس ده بيحبك يا سما. مريم: وأنا مالي. منا كنت بحبه. وهو مكنش هامو. دلوقتي بقى احلوت ف عينه. سما: متبقيش قاسية أوي كده يا مريم. وبعدين أنتي عمرك م بطلتي تحبي فارس. مريم: متهيألك.

سما: لا مش متهيألي ولا حاجة. أنا متأكدة مليون في المية إنك بتعشقي فارس. بس أنتي عاوزة تربيه شوية. مريم: والله! ولي بقى متأكدة أووي كده يا فلحوسة هانم. سما: عشان أنا حفظاكي. وبعدين متقلقيش. لو على التربية ف أنا معاكي. أصلاً فارس أخويا ده مشافش برع جنيه تربية. مريم بخبث: حلوووو اوي. أنا هطلع عليه كل القديم والجديد. سما بخوف: استر يارب. اعقلي يا مريم هااا.

مريم: تؤ. أوعي تخافي. أنا بس هفهمه غلط. و خليكي انتي بس واثقة فيا. سما: ربنا يستر على الواد. عشان أنتي وليه قادرة. مريم بشر: طب قومي من هنا بقى. خليني أعرف أخطط. سما: هي فيها تخطيط؟ لا مع نفسك بقى. سلام. مريم: مع السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...