في صباح جديد استيقظ كل من في بيت عبدالله بفزع. دق الباب العنيف. حنان: ي ساتر يارب خير. اللهم اجعله خير. مين اللي بيخبط كده على الصبح؟ عبدالله: مش عارف. ربنا يستر. هروح أشوف. طلع من الأوضة لقي فارس طالع يفتح. عبدالله: افتح يبني نشوف مين على الصبح. فارس: حاضر يا بابا. هت..... زياد! فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أنت كويس؟
زياد: عديني بس كده. بقولك إيه يا عمي أنا لو متجوزتش بنتك في خلال أسبوع هخطفها. وابقى قابلوني لو شفتوها تاني. فارس بغضب: يعني أنت يا حيوان مصحينا على الرزع ده كله عشان تفاهاتك دي؟ طب ابقى قابلني بقى لو الجوازة دي تمت. زياد بفزع: إيه لااااا. ما تتكلم يا عمي بقى الله يستر. عبدالله: لا أنا بدأت أقتنع بكلام فارس. وبعدين أنا أخاف على بنتي منك. أنت كان عندك خال أهبل. فارس: هههههههه دول كانوا دسته. وحياتك.
حنان وهي خارجة ناحيتهم: في إيه يا ابني؟ أنت بخير؟ حد حصل له حاجة؟ فارس: اتكلم يا خويا. قولها. زياد: يرضيكي يا حنون مش راضيين يجوزوني البت. عاوزيني أعنس زي الواد فارس. حنان وهي بتقلع الشبشب: تصدق أنا اللي هطلع عينك دلوقتي. بقا عامل كل ده عشان كده؟ زياد وهو بيجري بره الشقة: بقا كده. حتى أنتِ. ماااشي. أنا جيت أتكلم بالمعروف أهو. عشان لما أخطفها محدش يلوم عليا. فارس وهو بيجري وراه: خد يلااااا. استنى.
حنان: يارب صبرني بقى على العيال دي. عبدالله: هههههههه معلش يا حنون بقاا. هنعمل إيه؟ حنان: العمل عمل ربنا. أنا خلاص جبت آخري معاهم. عبدالله بغمزة: طب ما تيجي أقولك كلمة سر. حنان: اتلم يا راجل. للعيال تدخل دلوقتي. وبعدين إحنا كبرنا خلاص. عبدالله: لا. اتكلمي عن نفسك. ده أنا أصغر من الواد فارس. حنان: بقا كده يا حج. يعني أنا كبرت؟ عبدالله: هو فيه ف حلاوتك يا حنون. يا جامدة انتي. حنان: هههههههه. مش هتبطل بقى الحركات دي.
عبدالله: تؤ. مش هبطل. تعالي بس. عاوزك ف موضوع حياة أو موت. *** (في مكان أول مرة نروحو) (بيت هنا صحبت مريم) هنا: يعني إيه يا ماما؟ أنا مش موافقة اتجوز الراجل ده. أمها: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. واياك تفكري تعملي حركة كده ولا كده. أنتي فاهمة؟ أبوها: من غير ما تقولي. أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكي إيه لو ضيعتي الراجل ده مننا. هنا: حرام عليكم بقى. أنتو بتعملو فيا كده ليه؟ هو أنا مش بنتكم؟
أمها: ي خايبة. إحنا خايفين عليكي وعاوزين نأمن لك مستقبلك. هنا: بالطريقة دي يا بابا. افهم. عشان خاطري. أنا مش عاوزة اتجوز الراجل ده. ونبي عشان خاطري. بلاش تعمل فيا كده. أبوها: بت انتي. أقسم بالله لو قولتيلي الكلام ده قدام الراجل. لأقطع خبرك. تتعاملي معاه كويس وتسمعي الكلام. ودي آخر مرة بحذرك فيها. أمها: سيبها. هي هتضل وش فقر كده على طول. بكرة تعرفي قيمة اللي إحنا بنعمله عشانك ده.
هنا بعياط: حرام عليكم. أنا عمري م هسامحكم أبدا. أبوها كان لسه هيضربها. بس أمها قاطعته بسرعة: متتعبش نفسك يا حج. هي هتعمل اللي قولنالها عليه. تعالي أنت استريح. أبوها: ماااشي. عيلة وش فقر. هنا بقهر: ياارب ارحمني بقى. أنا مش عارفة أعمل إيه. تعبت أوووي. وفجأة جت في دماغها فكرة. وقررت إنها لازم تنفذها في أسرع وقت. *** عند مريم. كانت قاعدة هي وسما في البلكونة. سما: إيه بقى؟ مش هتحني على الواد شوية؟ مريم: أحن!
أنتي آخر واحدة المفروض تقوليلي كده. سما بحزن: أنا عارفة. بس والله فارس مستعد يعمل أي حاجة عشانك. مريم بجمود: اديته فرصة. وهو ضيعها. ميحلمش بحاجة تاني أكتر من كده. سما: بس ده بيحبك يا سما. مريم: وأنا مالي. منا كنت بحبه. وهو مكنش هامو. دلوقتي بقى احلوت ف عينه. سما: متبقيش قاسية أوي كده يا مريم. وبعدين أنتي عمرك م بطلتي تحبي فارس. مريم: متهيألك.
سما: لا مش متهيألي ولا حاجة. أنا متأكدة مليون في المية إنك بتعشقي فارس. بس أنتي عاوزة تربيه شوية. مريم: والله! ولي بقى متأكدة أووي كده يا فلحوسة هانم. سما: عشان أنا حفظاكي. وبعدين متقلقيش. لو على التربية ف أنا معاكي. أصلاً فارس أخويا ده مشافش برع جنيه تربية. مريم بخبث: حلوووو اوي. أنا هطلع عليه كل القديم والجديد. سما بخوف: استر يارب. اعقلي يا مريم هااا.
مريم: تؤ. أوعي تخافي. أنا بس هفهمه غلط. و خليكي انتي بس واثقة فيا. سما: ربنا يستر على الواد. عشان أنتي وليه قادرة. مريم بشر: طب قومي من هنا بقى. خليني أعرف أخطط. سما: هي فيها تخطيط؟ لا مع نفسك بقى. سلام. مريم: مع السلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!