الام: جهزي نفسك العريس جي يشوفك، اي هييجي يشوفك بمظهرك دا؟ سجود بصدمة: عريس اي اللي انتي بتتكلمي عنه دا؟ انا مش هتجوز. الام: لا يا حبيبتي هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك كمان. سجود: بالله عليكي متعمليش فيا كدا، انا مستعدة اعمل أي حاجة إلا إني اتجوز بالطريقة دي، انا مستعدة أعيش هنا خدامة بس متعملوش فيا كدا. الام: بس يا بت، انا مش هعيد كلامي تاني، بدل ما والله انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي أي. وخرجت الام من الأوضة. ***
أنا سجود عامر الادهم، عندي ٢١ سنة في كلية طب. واللي كانت بتتكلم دي مرات أبويا، بتكرهني كره العمى بس بتعمل قدام أبويا. أبويا اتجوزها بعد وفاة أمي بسنتين. مكنش عندي إخوات لحد ما بابا اتجوز الست دي وخلف منها بنتين (مريم واحلام) . الاتنين طيبين وبيحبوني مش زي أمهم. *** قعدت في أوضتي مش عارفة أعمل إيه، أنا مافيش في إيدي حاجة أعملها. قطع تفكيري صوت طرقات باب أوضتي. أنا: ادخل. مريم: مالك يا جميل؟ بتعيطي ليه بس؟
أنا: ما انتي عارفة المصيبة اللي أنا فيها. دخلت احلام مندفعًة. وقالت بشهقة: يا حوستي، مصيبة؟ مصيبة إيه يا بت، انطقي. مريم: بس يا احلام، بطلي هزار شوية. احلام بمرح: يا أختي اضحكي، محدش واخد منها حاجة. كتمكم الهم انتوا الاتنين. أنا بعياط: هيجوزوني بالغصب يا احلام. احلام: طيب مش فاهمة إيه المشكلة؟ اهو أي حاجة تبعدي بيها عن العذاب اللي انتي بتشوفيه هنا ده، ويمكن تحبيه والصنارة تغمز. مريم: والله البت دي بتتكلم كلام محترم.
أنا: يا مريم، انتي عارفة إني بحب حسام. احلام: حسام مين ده؟ ها مين؟ ينهار بطيخ، ليكون حسام جارنا. مريم: آه يا أختي، هو هو. احلام: هو الواد مز بصراحة ويتحب يعني. أنا: بص، والنبي، أنا في إيه وانتوا في إيه؟ مريم: ما هو بصراحة مش مديكي أي وش، ده لو كان عارف أصلاً إنك عايشة. احلام بجدية مصطنعة: بصي يا سجود يا ختي، أنا عندي ليكي فكرة جهنمية تخلصك من المشكلة دي. أنا: وإيه هي بقا يا ست احلام؟
مريم: يا بت دي واحدة تافهة، فخططها أكيد تافهة زيها. أنا: سيبيها يا مريم، ممكن تقول حاجة مفيدة، ماهو يوضع سره في أضعف خلقه برضه. احلام بتخطيط: بصي يا ستي، انتي بتحبي حسام جارنا ومش عايزة عريس الغفلة ده، فانتي طبعًا عارفة مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، اعملي زي سنية ولا اسمها إيه دي بالظبط، ماشي؟ وهما حلين للخطه: هتنجح وتطفشي العريس ده، لأما هتفشل وتاكلي علقة موت محترمة، ونتي وحظك بقى.
أنا: امشي يا بت من هنا، هتموتيني، حرام عليكي، قومي يا مريم، والنبي قولي لامك. انتي موافقة؟ خليني أخلص من المتخلفة دي. مريم بضحك: قولتلك متسمعلهاش، قولتيلي لأ، سبيها، اشربي بقا. أنا: كان عندك حق والله يا بت يا مر... قطع كلامنا دخول أمنا الغولة، قصدي أمي، ما أنا بقولها ياماما. الام: قومي يا ختي منك ليها، بقينا بعد العصر وانتوا قاعدين؟ يالا يا سجود قومي اعملي الأكل وروقي البيت يا حبيبتي بدل قعدتك دي. ثم خرجت الام.
مريم وهي تنهض من فوق الفراش مسرعة: والله البت احلام عندها حق، اهربي يا بنتي من هنا ووافقي على العريس ده. مر الوقت سريعًا بين الطبخ والتنظيف والتفكير، حتى جاء معاد قدوم العريس. دق الباب ففتح الاب. عامر بترحاب شديد: اتفضلوا، اتفضلوا. الام: يا مراحب، منورين والله. قعد أهل العريس وأخذوا يتحدثون، حتى قال والد العريس: أمال فين العروسة يا حج عامر؟ عامر للام: نادِ سجود من جوه يا أم مريم.
وفجأة سمعت صوت أمي وهي بتستعجلني علشان أطلع أسلم على العريس وأهله، وأعطت لي الصينية بالمشروبات. دخلت وأنا وشي في الأرض، ما رفعتهاش، وحطيت الصينية على الطربيزة. ورفعت وشي بدون قصد، وكانت الصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!