دخلت وأنا وشي في الأرض، ما رفعتهاش وحطيت الصينية على الطربيزة ورفعت وشي بدون قصد. يا إلهي! أهذا حسام؟ فلتسمعوا صوت نبضات قلبي. فاقت من تفكيرها على صوت والد العريس يقول: "طبعاً احنا يشرفنا إننا نطلب إيد الآنسة سجود لإبني عمار." وكانت الصدمة القاضية بالنسبة لي، فهل أنا سمعت اسم عمار حقاً؟ ألم يكن العريس هو حسام؟
ولكن دائماً للقدر رأي آخر. وبالطبع لم تكن الصدمة لها وحدها، بل كانت لمريم وأحلام، فهن يستمعن لحديثهم واعتقدن أيضاً أن العريس هو حسام. عامر (والد سجود) : "الشرف لينا يا أستاذ ماجد." أنا طبعاً لازم... وقطع كلامه صوت انهار (والدة مريم وأحلام) وهي تقول: "احنا طبعاً موافقين." أم العريس: "لا دا كلام بردو، لازم نسمع رأي العروسة." انهار: "وهي هتلاقي أحسن من عمار فين؟
وعند هذا لم أستطع التحمل أكثر من هذا وركضت لغرفتي، غير مبالية لنداءات والدي ووالدتي. ولحقت بي كلاً من أحلام ومريم. داخل الغرفة. أحلام: "اهدي بس يا سجود، هما ما يعرفوش حاجة، انت موقفك دا غير مبرر." أنا ببكاء: "أنا كنت فاكرة إن العريس هو حسام، طلع أخوه يا أحلام، أخوه." مريم: "وطي صوتك، الناس لسه بره." أنا: "سيبوني لوحدي، أنا مش عايزة أقعد مع حد." أحلام: "طب لو سألوكي عن رأيك هتقوللهم إيه؟
أنا: "معرفش، وبعد إذنكم سيبوني لوحدي." انصاع كلاً من أحلام ومريم لرغبة سجود وخرجا خارج الغرفة. أنا: "لا مينفعش، مستحيل، إزاي أتجو... وقطع تفكيري صوت الهاتف ليعلن عن اتصال. أنا بصوت مخنوق: "ألو." ليليان بخضة: "مالك ي سجود؟ صوتك مخنوق، ورنيت عليكي كتير مردتيش، في أي؟ أنا: "بقولك أي، أنا محتاجاكي دلوقتي، ممكن لو فاضية تيجي تقعدي معايا؟ ليليان: "أكيد ي قلبي، مسافة السكة، مع السلامة." نتعرف بقا بليليان.
فتاة في 21 من عمرها، صديقة سجود المقربة وزميلتها في الكلية، وتتميز ببشرة خمرية وقصيرة بعض الشيء، وتتميز بعيون بندقية وجذابة جداً. نرجع بقا للخارج لي الصالون. والدة العريس: "واضح إن العروسة بتتكسف شوية." والد العريس: "طب احنا هنستأذن دلوقتي وهستنى ردك يا حج عامر." عامر: "بإذن الله هتصل بيك قريب، في رعاية الله." وذهبت عائلة حسام وعمار لمنزلها. وفي غرفة مريم. كانت تتحدث في الهاتف مع خطيبها كريم. مريم: "السلام عليكم."
كريم: "وعليكم السلام، عاملة إيه؟ مريم بتذمر: "كويسة." كريم بضحك: "ومالك بتقوليها كدا ليه؟ مريم: "وأنا المفروض أقولها إزاي بقا؟ كريم: "قوليها زي ما انتي عايزة، قوليلي بقا مالك." مريم: "لا مش هقولك، أنا أصلاً مش بكلمك." كريم: "طب رديتي عليا ليه؟ مريم: "تصدقي إن أنا غلطانة، سلام." كريم بضحك شديد: "خلاص خلاص بهزر، زعلانة لي بقا؟
مريم: "الأول بطل ضحك، وأنا زعلانة علشان انت بقالك يومين مكلمتنيش وحصل مليون حاجة وكنت عايزة أقولهالك بس انت مش موجود." كريم: "والله كنت مشغول وعندي شغل كتير أوووي، حقك عليا يا حبيبتي، قوليلي في أي بقا ها؟ في أي؟ مريم: "ماما وبابا جايبين عريس لسجود وهي مش عايزاه، ومطولش عليك، قول طولي." كريم: "طولي ي ختي طولي." مريم: "طلع مين بقا العريس؟ يطلع عمار." كريم بصدمة مصطنعة: "لا متقوليش عمار، عمار مين؟ مريم: "عمار جارنا."
كريم: "دلوقتي المشكلة في إن هي مش عايزاه ولا في عمار، ولا في إنه جاركوا؟ مريم: "لا المشكلة في حسام." كريم بلخبطة: "حسام مين دا كمان؟ مريم بتمهيد: "أنا هفهمك، حسام دا جارنا بردو، وسجود بقا بتحبه، وفي نفس الوقت دا يكون أخو عمار." كريم: "أيوه صح، المسلسل دا شوفت حاجة شبهه قبل كدا." مريم: "مسلسل إيه بس ي كريم." كريم بضحك: "والله ي بنتي اتلخبطت جامد، دا أي الحظ دا." مريم بغضب مصطنع: "انت بتضحك على أحزان أختي ي كريم...
طب بقولك أي، الباب بيخبط، اقفل بقا أروح أشوف مين." كريم: "روحي ي مجنونة، سلام." وفي هذا الوقت قد أتت ليليان لمنزل سجود. أحلام ومريم في نفس الوقت: "طيب ي اللي بتخبط." وفتحت أحلام: "إزيك ي بت يا ليليان، وإزي يور مازر (Your mother) ليليان بضحك على جنانها: "كويسين يا ختي، أومال فين سجود؟ أحلام: "جوه في الأوضة، هتلاقيها مشغلة أغاني حزينة وبتندب حظها." ليليان: "طيب أنا داخلالها، واعمليلي عصير بقا." أحلام: "حاضر يا طفسة."
دخلت أحلام المطبخ وليليان لغرفة سجود. ليليان: "إيه يا مزة مالك في أي؟ أنا: "أنا في مصيبة." ليليان: "مصيبة ي فاشلة." أنا: "اسكتي بقا واتكلمي جد شوية، أنا جايلي عريس والست اللي اسمها انهار دي مصممة على إني أوافق عليه، والعريس دا يبقى عمار." ليليان: "عمار مين؟ أنا: "أخو حسام." ليليان: "حسام؟ حسام جاركوا؟ أنا: "آه ي أوختي، شوفتي بقا حظي." ليليان: "دا ما ساهلة يا سوسو، نطفشه." أنا: "يا سلام، وهي سهلة كدا؟
وبعدين ي فالحة ما نطفشه، أي حسام هيتقدملي مثلاً؟ ليليان: "ي بنتي الله يخربيت حسام اللي واكل دماغك دا، المهم نخلص من العريس دا بقاا." أنا: "طب هنعمل إيه؟ ليليان: "لا دي سيبيهالي أنا بقا، انتي هتعملي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!