وقفنا البارت اللي فات لما خرج كل من ليليان وعمر وسجود وعمار ومريم وكريم بعد كتب الكتاب في مكان جميل جداً على البحر. ليليان: واااااوووو أي المكان التحفة ده! عمر: عجبك؟ ليليان: أه طبعاً أوي. عمر: ليليان.. أنا بحبك أوي. ليليان: وأنا كمان بحبك أوي يا عمر، إنت مش متخيل أنا فرحانة إزاي، أنا فرحانة بجد. عمر: ربنا يديمك ليا يا قلبي. بس بقولك إيه؟ صحيح هو أنا ليه حاسس إن سجود مش مبسوطة؟ هو في إيه؟
ليليان: هي مش بتحب عمار، متجوزاه غصب عنها. هي بتحاول تكون أو تبين إنها مبسوطة وفرحانة، بس مش دي الحقيقة. وهي أساساً مش عارفة تبين ده. عمر: أيوه يعني ليه تتجوز غصب عنها؟ ليليان: مرات أبوها مش بتحبها، وسجود ما فيش في إيدها حاجة تعملها. هي أصلاً بتحب حد تاني. عمر: أيوه ليه ما قالتلوش وجه اتقدم ليها؟ ليليان بأسف على صديقة عمرها: علشان هو مش بيحبها ومش حاسس بيها أساساً. وبعدين الشخص ده يبقى أخو عمار.
عمر: يلهوي ده الموضوع متلخبط أوي. عند مريم وكريم: مريم: اعاااااااااااا يا كريييييمم! كريم: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ مريم: البارت نزل يا كرييم! كريم: بارت إيه ده؟ مريم: بارت من الرواية اللي أنا بتابعها، مستنياه بقالي كتير. كريم: يا شيخة ينعل أبو شكلك، خضتيني! مريم: إيه يا كريم؟ ده أنا بحب الرواية دي أوي. كريم بحب: أهاااا وأنا بحبك أوي. مريم بكسوف: بس يا كريم، والله بتكسف. كريم: بتتكسفي؟ يا لهووي إنتِ وش كسوف إنتِ.
نيجي بقى لسجود وعمار: عمار: مالك ساكتة كده من ساعة ما نزلنا من البيت؟ سجود: لا عادي يعني، هتكلم أقول إيه؟ عمار: يعني قولي إنك فرحانة، مبسوطة أو لأ، أي حاجة. ليه شايف في عيونك حزن؟ أنا كنت فاكر... سجود بمقاطعة: فاكر؟ فاكر إيه؟ فاكر إني بحبك مثلاً ولا إيه؟ إنت بتضحك على نفسك ولا عليا؟
عمار: لا، بس أنا شفتك الفترة اللي فاتت كنتِ بتتكلمي معايا. أنا معرفش إنتِ بتحبيني ولا لأ، أو بتحبي غيري أو إيه بالظبط. لأني باختصار معرفش أي حاجة عنك. بس أنا قولت بعد كده هفهمك وأعرف كل حاجة عنك، وإنتِ كذلك. سجود بصوت عالي: بقولك إيه؟ بطل بقا تمثيل! إنت متفرقش حاجة عنهم. هما جوزوني غصب عني، وإنت كنت عارف وشايف وواقف تتفرج. متقولش أنا معرفش. وحتى لو متعرفش، مسألتنيش ليه؟
إنت عارف إني مغصوبة عليك، بس إنت حبيت تمثل الدور البريء اللي مش عارف وفاهم حاجة. مريم بخضة: إيه يا سجود؟ في إيه؟ صوتك عالي كده ليه؟ ليليان: اهدى بس يا سجود. سجود: لااااا! أنا مش ههدي. اليوم اللي المفروض أحلى يوم في حياتي، وأي بنت بتستناه، يبقى أسوأ يوم في حياتي. بمضي على قسيمة جوازي وكأنها شهادة وفاتي. ليليان: اهدى بس يا حبيبتي، أنا حاسة بيكي.
سجود: لا محدش حاسس بيا، لأن محدش مكاني. كلكم مبسوطين والفرحة في عينيكم، ومتجوزين الناس اللي بتحبوهم. لكن أنا ما فيش في عيوني غير الحزن والكسرة. كلكم وقفتوا تتفرجوا عليا، ومحدش فكر يعمل ليا أي حاجة. أنا معادش همثل تاني إني فرحانة، علشان أنا تعبت. وأديني أهو بقولك (ووجهت حديثها لعمار) : أنا مش بحبك، ومتجوزاك غصب عني. ماااشي؟ أنا بكرهككك وبكرهكم كلكم.
قالت كل هذا الكلام وأجهشت في بكاء مرير وسط صدمة الجميع من ذلك الحديث القاسي. أهذه حقاً سجود التي في عز حزنها تبتسم وتضحك؟ ولكن الحقيقة هي أن الابتسامة ليست من داخلها. هي من داخلها وجع، وجع شديد لا أحد يعلم به. فقد خدعتهم ابتسامتها التي ترسمها على شفتيها لتبين بها أنها سعيدة وتخبئ حزنها. وها أقرب الناس لها لم يعلموا بحزنها، وكالغرباء خدعتهم ابتسامتها المزيفة. وتركتهم سجود ورحلت. مريم: أنا مش قادرة أصدق. هي دي سجود؟
أنا إزاي ما كنتش واقفة جنبها؟ إزاي صدقت فرحتها اللي كانت عاملاها علشان محدش ياخد باله من حزنها؟ كريم: اهدي بس يا حبيبتي، هي أكيد دلوقتي متضايقة وهتهدى. ليليان: أول مرة أشوف سجود في الحالة دي. إحنا جينا عليها أوي. مش مامتك بس يا مريم اللي ظلمتها، إحنا كمان سبناها ومساعدنهاش. هي ليها حق فعلاً تكرهنا. أنا دايماً كنت بشغلها بمشاكلي، وعمري ما سمعتلها. إزاي كنا قاعدين نجهز للفرح وفرحانين ومأخدناش بالنا منها؟
عمر: اهدوا بس، هي أكيد مكانتش تقصد. عمار: إنتِ ليه يا مريم ما قولتيليش إن مامتك غصبة سجود على الجواز مني؟ مريم: إيييييي ده؟ على أساس إيه؟ على فكرة سجود عندها حق. بطل تمثيل بقا يا عمار. إنت بتمثل دور اللي مش فاهم حاجة، بس إنت فاهم كل حاجة. إنت غبي لأنك ضيعتها منك. كنت المفروض تقربها منك وتخليها تحبك، بس إنت مش بتفهم. ليليان: ثواني ثواني. إنت كنت عارف إن سجود مش بتحبك وبتحب...
عمار بمقاطعة لحديثها: وأنا هعرف منين بقا إن شاء الله؟ ليليان: من الرسالة. عمار: رسالة إيه دي؟ أنا مش فاهم حاجة. مريم قربت من ليليان وقالت لها: رسالة إيه يا ليليان؟ متفهمني. ليليان في نفسها: طالما مش عمار اللي شاف الرسالة، أمال مين اللي شافها بس؟ وفاقت من شرودها على صوت مريم: ما تردي عليا، رسالة إيه؟ ليليان: ولا حاجة.. ولا حاجة. عمر ممكن تروحني؟ أنا تعبت. واتجه كل واحد إلى منزله وفي داخله أفكار كثيرة وبداخله ندم شديد.
في صباح اليوم التالي في غرفة سجود: دخلت مريم الغرفة. مريم: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ سجود: لا رد. مريم: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أقولك أنا آسفة إني محسيتش بيكي ولا بحزنك ولا بكسرتك. سجود: لا، أسفك مش هيغير حاجة. وأنا اللي آسفة على الكلام اللي قولته امبارح. حقك عليا، إنتوا مالكمش ذنب. من حقكم تفرحوا. أنا بس كنت متضايقة وصعبت عليا نفسي. مريم: على فكرة عمار محترم. إنتِ ممكن تتكلمي معاه بهدوء وتتفقي معاه إنكم تسيبوا بعض.
سجود: ومين قالك إن أنا عايزة أسيبه؟ مريم: أنا مبقتش فاهماكي. سجود: مش مشكلة يا مريم. بصي: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) . وربنا مش بيجيب حاجة وحشة لحد. وحتى لو سيبته، مش هتجوز اللي بحبه، يعني علشان ده يبقى أخوه. أنا هفوض أمري لله. مريم: ونعم بالله يا سجود، بس... سجود: خلاص يا مريم. كلمي ليليان علشان ننزل نتفرج على فساتين الفرح. خلاص الفرح كمان 4 أيام وهسافر تركيا.
مريم: لا، إنتِ مجنونة على فكرة. بس رغم كل الكلام ده، أنا عارفة إنك من جواكي زعلانة. وكلمت مريم ليليان وحكت لها ما حدث، وجاءت لهم ليليان بعد وقت. ليليان: أنا آسفة والله يا سجود. سجود: خلاص بقا يا بت منك ليها. قلبتوها دراما لي. الله يحرقك. يالا ننزل نشتري شوية هدوم ونتفرج كمان على الفساتين. ليليان: على فكرة يا سجود، عمار مشافش المسدج اللي بعتتهوله، بس معرفش مين اللي شافه. سجود: مش مشكلة يا ليلي، مبقتش فارقة.
وبالفعل خرجت الثلاث فتيات لشراء مستلزمات الفرح. وعدت 3 أيام عادت فيها سجود تفكيرها، وقررت بالفعل وليس تمثيل لتخبئ حزنها أنها سوف تحاول أن تفرح بجد ولا تترك للحزن مكان في حياتها، حتى ولو لم تكن تحب عمار. ولكن هي لم تكره، وسوف تحاول بكل جهدها أن تنسى حسام. وجاء يوم فرح الثلاث فتيات. في منزل سجود: أحلام: يالا بقا يا سجود، إحنا بقينا الضهر ولسه معملناش أي حاجة. قومييييييييي! سجود: طيب، ماشي.
ليليان: يالا يا ست أنتِ علشان نروح الفندق اللي هيتعمل فيه الفرح. سجود: خلاص قومت أهو. عايزة آكل بقا. مريم: يا ختااااااااي! على طول همك على بطنك كده. سجود: أعمل إيه؟ طيب جعانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!