الفصل 7 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل السابع 7 - بقلم رحمة وائل

المشاهدات
17
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بيت بطلتنا سجود أحلام: سجوووووووود قووووومييي سجود بفزع: إيه في إيه البيت بيولع أحلام: لا مبيولعش قومي يالا الضهر أذن ورانا حاجات كتير نعملها يا عروسة سجود: بت انتِ متقوليش كلمة عروسة دي تاني أحلام بمرح: اومال أقول إيه عريس سجود: اعااااااااا اطلعي بره مريم: إيه يا سجود صوتك عالي كدا سجود: بالله يا شيخة اطلعي بره انتِ والمتخلفة دي وسبوني أنام

مريم: تنامي إيه بس دا زمان ليليان جاية وهتعدي على الأتيليه تجيب الفساتين معاها والميكب ارتست كمان ساعة وجاية سجود: لاااااااا يا جدعان أنا متجوزة غصب عني مالي أنا ومال الميكب ارتست بتاعتك دي أنا المفروض مكتئبة وأقعد أعيط وكدااااا مريم: لااا مش انتِ قلتي عادي وهحاول أتأقلم والكلام دااا

سجود بحزن: لااا أنا بضحك وبـهزر وأبين إني مش زعلانة وخلاص الموضوع بقى بالنسبالي عادي بس مش دي الحقيقة يا مريم أنا مش هعرف أفرح زيك انتِ وليليان اليوم دا مش حلو بالنسبالي ولا حاجة ليليان: بتقولوا إيه بقااا ومالكوا قاعدين كدا لي في إيه يا سجود مكتئبة لي في حد يكون رايح تركيا ويكتئب بردوا سجود: والله مبصبرني على اللي أنا فيه دا غير تركيا ههههه ليليان: يخربيت عقلك

أحلام: الا قوليلي يا ليليان يا ختي انتِ دخلتي كدا من غير ولا أحم ولا دستور يكونشي بيت أهلك ولا حاجة ليليان: آه بيت أهلي فيه حاجة أحلام: لا أنا بسأل بس بقولك ما تورينا الفساتين كدااا *** في بيت عمار حسام: إيه يا عريس لسه مجهزتش عمار: هجهز يا عم لسه بدري دا البيت في وش البيت دا أنا هنط من البلكونة هههه .. في حوار كدا عايز أقولهولك حسام: خيييير عمار: أنا من كام يوم كدا قابلت مازن وطلب مني حاجة غريبة أنا مفهمتش لي

حسام: بس غريبة مازن يعني مبيكلمكش كتير تعالوا نتعرف بمازن مازن هو اللي خبط ليليان بالعربية ووداها المستشفى مازن العمري رجل أعمال معروف عنده ٢٧ سنة خريج كلية هندسة وكان صاحب حسام في الكلية من أسرة ثرية وذات مناصب وصاحب شركات العمري جروب سما العمري أخت مازن عندها ٢٣ سنة خريجة كلية هندسة وشغالة في الفرع الرئيسي لشركات العمري مع مازن (نسيت أقولكم إن حسام بيشتغل مع مازن في شركته وهو ومازن وعمار صحاب جداً)

عمار: أنا كنت فاكر إنه عايز يكلمني في موضوعك انت وسما (سما هي البنت اللي حسام عايز يتقدم لها) بس طلع حاجة تانية وقص له ما حدث ... بس كدا وعايز ييجي النهارده كتب الكتاب علشان يشوف أحلام بس أنا مش عارف هو عايز إيه بالظبط حسام: لا مازن مافيش حد أبداً يعرف هو بيفكر في إيه *** وفي المساء كانت الفتيات قد بدأت في تجهيز أنفسهن ليليان: هاااا يا مريم كدا شكلي حلو ولا الميكب أوڤر

مريم: لا حلو خالص ووجهت حديثها للميكب ارتست تسلم إيدك بجد الميكب حلو أوووي خلود (الميكب ارتست) : ميرسي يا حبيبتي انتوا اللي جمال من غير حاجة وفي هذا الوقت كانت خلود تطلع اللمسات الأخيرة لسجود وقطعهن صوت طرق على باب الغرفة سجود: ادخللللل عامر (الأب) : ماشاء الله عليكم يا بنات ربنا يحميكم يارب .... ممكن تسبوني مع سجود شوية مريم: اشمعنى سجود يعني ما أنا كمان بنتك وعروسة عامر: بطلي لمضة واطلعي

وخرجت جميع الفتيات من الغرفة ولم يتبق سوى سجود وعامر عامر: بصي يا بنتي أنا مش عايزك تكوني زعلانة مني وعايزك تعرفي إن أنا عامل كدا لمصلحتك يمكن مش هتفهمي قصدي دلوقتي بس أكيد بعدين هتفهمي سجود بدموع: أنا مش زعلانة منك يا بابا أنا عا قاطع حديثهم دخول أم مريم الأم: في إيه يا عامر الناس جات وانت سايبهم وقاعد بتتكلم مع بنتك هي هتموت يعني عامر: خلاص يا أم مريم طالع وخرج عامر من الغرفة

الأم لسجود: وانتِ يا ختي افردي وشك دا كتك الهم وخرجت الأم من الغرفة ودلفت الفتيات مرة أخرى ليليان بهيام: بت يا سجود جم بره أهم سجود: ومالك بتقوليها كدا لي ليليان: اصل شكلهم حلو أووووووي مزز يعني مريم: لا بقولك إيه اتكلمي عن عمر بس ملكيش دعوة بكريم سجود: آه وملكيش دعوة بعمار ... إيه في إيه بتبصولي كدا لي ليليان: انتِ يا بت عندك انفصام في الشخصية متجننيش معاكي أحلام: خلاص خلاص الاه متكسفوش البنية سبوها دخلت الأم الأوضة

الأم: يالا يا اختي أنتِ وهي المأذون جه وخرجت الثلاث فتيات وانبهر عمر وعمار وكريم من منظرهم الأكثر من رائع الذي أخذ بأنفاسهم فسجود كانت ترتدي فستان أبيض مرصع بفصوص من الألماس وحجابها الأبيض الذي زادها جمالاً فوق جمالها وارتدت هيلز أبيض فكانت شبه القمر يوم اكتماله أما عند مريم فقد ارتدت فستان بيبي بلو وتغطيه طبقة من الحرير وحجاب وهيلز من نفس لون الفستان

وليليان ارتدت فستان من اللون الأسود اللامع وفصوص من اللون الفضي وحجاب من اللون الأفوايت وهيلز من نفس اللون أما عند الشباب فعمار كان يرتدي بدلة من اللون الأسود وقميص أبيض اللون وكان شكله جذاب للغاية أما عمر كان يرتدي بنطلون من الجينز الأسود وقميص أبيض وصفف شعره الأسود الحريري بشكل رائع أما كريم فقد ارتدى بنطلون جينز أبيض اللون وقميص أسود فكان شكله أكثر من رائع نيجي لسجود وعمار عمار: شكلك حلو أوووي سجود بكسوف: شكراً

عمار: شكراً هو أنا عزمتك على الغداا .. طب وأنا سجود بغباء: إيه وانت إيه عمار: يعني شكلي حلو سجود: آه عادي حلووو عمار بخفوت: عاادي هي ربنا مش مقدرها تقولي كلمة حلوة أبداً عند ليليان وعمر عمر: لبسة أسود يا ليليان ليليان: آه يا عمر لبسة أسود ثم أكملت حديثها بدلع أي وحش عليا ولا إيه عمر بضحك: لا يا قلبي جميل جداً انتِ في حاجة بتلبسيها وحشة ليليان: اممممم ماشي .. انت كمان شكلك حلو عمر بتكبر مصطنع: اهاا ما أنا عارف

ليليان بضحك: يا أخي تباً لغرورك عند كريم ومريم كريم بتصغير: إيه بس الحلاوة دي كلها مريم: دا أقل حاجة عندي لعلمك كريم: ايدا بجد مريم: آه والله كريم: تعرفي إن دا أحلى يوم في حياتي كلها علشان هتبقي مراتي وعلى اسمي وفاق كل منهم على صوت والد كريم وهو يقول: ما تأجلوا الكلام دا لبعد كتب الكتاب المأذون زهق وعايز يمشي وبدأ المأذون في كتب كتاب عمر وليليان ثم كريم ومريم

وكل هذا يحدث وسط شرود سجود وهي تجاهد ألا تسقط دموعها وبدأ كتب كتابها على عمار ولم تفق إلا عند جملة المأذون الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) وبدأ صوت الزغاريط يعلو والمباركات وإذا بدخول شخص تفاجأت به أحلام ومريم أحلام: انت إيه اللي جابك هنا يا حيوان يا زبالة مازن: إيه في إيه عامر: إيه يا بنتي في إيه عيب كدا .. انت مين يا أستاذ مازن: أنا صاحب عمار وجاي أبارك

عامر: آه يا بني أهلاً وسهلاً اتفضل طبعاً ودخل مازن وسلم على عمار وحسام وآدم وبارك لهما وبالطبع لم يخلو الجو من مشاكسات آدم ولامن جنان أحلام وصدمتها من وجود مازن واستأذن كلا من عمر وكريم وعمار بأن يأخذ زوجته للخروج وبالطبع لم يعترض أحد سجود لعامر: بقولك إيه يا بابا أنا مش عايزة أخرج معاه عامر: يا بنتي فيه إيه دا جوزك ليليان: سيبها يا عمو هتخرج غصب عنها يالا يا زفتة وبالفعل خرجوا وخرجت معهم أحلام بطلب من مازن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...