عمر: إحنا لازم نتحرك بسرعة. وجهز قوة واتجهوا إلى مكان ماهي. في المستشفى، كان في شخص داخل الغرفة ولسه هيحط الحقنة في المحلول. دخلت الممرضة. أول ما شافت الشخص ده فضلت تصرخ. لأنها المسئولة فقط عن المريض. ولكن الشخص ده ضربها على دماغها، أغمي عليها وخرج بسرعة من المستشفى. كانت مها داخلة غرفة أكرم عشان تطمن عليه. لاقت الممرضة أغمي عليها. فضلت تصرخ لغاية ما جه الأمن.
في مكان ماهي، كان الشخص الغامض ده قاعد قدام كاميرات المراقبة. ولكن فوجئ بعربيات الشرطة. لبس القناع بسرعة. وشد ماهي من شعرها وخرج بيها من الباب الخلفي. وهنا بدأ ضرب النار. وكانت الشرطة محاصرة المكان من جميع الاتجاهات. ولكن الشخص زق ماهي على الأرض وذهب إلى مكانه السري. واستطاع الهرب من الشرطة. في المستشفى، جه الأمن إلى الغرفة ووجدوا مها في حالة رعب. ووجدوا الممرضة ملقاة على الأرض. والغرفة في حالة فوضى.
نقلو أكرم غرفة تانية. وعندما فاقت الممرضة كانت في حالة ذعر ورعب غريب. في مكان ماهي، جريت رنا بسرعة عليها وهي تحتضنها بقوة. وتبكي على حال اختها. جاء أحمد وهو يحاول تهدئتها. وعندما رأى عمر ماهي سرح في جمالها. ولكن نفض الأفكار دي من دماغه. وسرعان ما وصلت عربية الإسعاف وأخذوا ماهي وغادروا المكان.
أما في المستشفى اللي موجود فيها أكرم، كانت مها بجانبه وهي تمسك يديه وتتحدث معه. ولكن لاحظت إن يديه بتتحرك. سرعان ما ندهت الدكتور. وعندما وصل الدكتور، مها قالت بسرعة: "إيده يا دكتور كانت بتتحرك." وعندما فحصه الدكتور قال لها إن المريض سوف يفوق في أي وقت. أما عند الممرضة، قصت للشرطي كل ما رأته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!