أما عند ماهي، قرروا أن يثبتوا أنها مريضة نفسية ويجب أن تتعالج. عندما وصلوا إلى المصحة، قالت ماهي لرنا: "أنا عارفة إني آذيتك كتير أوي، سامحيني. أنا بجد ندمانة على كل حاجة عملتها معاكي." وانفجرت في البكاء. احتضنتها رنا بقوة وهي تقول: "لقد سامحتك على كل شيء، ولكن أهم حاجة إنك تخفي بسرعة. أنا عايزة أتـجوز يا أجـود، دانـا كده هعـنس." وقعدوا قليلاً ثم غادروا المكان.
ذهب عمر لعمله، وذهب أحمد ورنا إلى المستشفى للاطمئنان على مها وأكرم. ولكن فوجئوا أنهم عندما وصلوا، رأوا أن أكرم قد فاق وأن مها أصبحت بخير. وقعدوا في جو أسري جميل. ثم غادروا المستشفى. وعندما وصلوا إلى البيت، قال أحمد لأكرم: "أنا عاوز أتـجوز رنا ياعمي." أكرم: "يابني استنى، أنا لسه خارج من المستشفى." أحمد: "أنا استنيت كتير أوي، كفاية لحد كده." أكرم: "خلاص يابني، صعبت عليا."
وفعلاً اتفقوا أن الفرح بعد خمس شهور، وتكون ماهي خرجت من المصحة، وأن الخطوبة سوف تكون بعد أسبوع. جاء يوم الخطوبة، وكانت رنا زي القمر. فكانت ترتدي فستان أحمر سواريه في ورد وطرحة كافيه، وكانت زي الأميرات. أحمد: "إيه القمر ده يا ناس." رنا وهي وجهها أحمر من الكسوف: "خلاص بقى يا أحمد، أنا بتكسف." وعدت الخطوبة على خير. وذهب كل شخص إلى بيته، ولكن كانوا غافلين عن هذه الأعين التي تراقبهم بحقد وغل. بعد مرور خمس شهور.
قد تغيرت الأحوال، فقد خرجت ماهي من المصحة، وطلبها عمر للزواج. وقد تم القبض على مالك، فهو ابن أكتر عدو بيكرهه أحمد، وهو من خطف ماهي، وهو نفس الشخص الذي كانت ماهي تكلمه في الفون وعلى علاقة معه. ولكن الله يهدي من يشاء، وهو الغفور الرحيم. فقد ندمت ماهي على كل ما فعلته، وهما الآن يجهزون لفرحهم. جاء يوم الزفاف، وكانت ماهي ترتدي فستان أبيض ضيق من فوق وواسع من تحت، وحجاب أبيض يزينها. نعم، فقد تحجبت.
رنا كانت ترتدي فستان أبيض منفوش وعليه حجاب أبيض، وكانت آية من الجمال. بالنسبة للشباب، كان أحمد يرتدي بدلة سودة وشميز أبيض وجزمة سودة. أما عمر، كان يرتدي بدلة رصاصي وشميز أسود وجزمة سودة، وكانوا مزز. وكل واحد أخذ عروسته وذهبوا إلى القاعة. واشتغلت موسيقى هادية، وقاموا يرقصوا. أحمد ورنا: أحمد: "أنا مش مصدق بجد إننا خلاص اتجوزنا وكل المشاكل اتحلت." رنا: "ولا أنا ياحبيبي، بجد أنا مبسوطة أوي أوي إني معاك." وكملوا رقص.
عمر وماهي: ماهي: "عمرك ما هتندم إنك اتجوزت واحدة زيي." عمر: "كلنا بنغلط يا ماهي، وربنا غفور رحيم. ونبدأ حياتنا من جديد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!