_لو فاكرة إن اللي بتعمليه ده هيخليني أرجع عن قرار الطلاق تبقي غلطانة. _أنا عايزة أطلق في أسرع وقت. _كل الحكاية إن مينفعش أبين لأهلنا حاجة لحد ما نتطلق. _كويس إننا متفقين على موضوع الطلاق. _اعملي حسابك بكرة هنروح عند ماما وياسمين هتكون هناك. _مش قادر تستنى لحد ما نتطلق وبعدين تقابلها؟ _معتقدش إن دي حاجة تهمك في حاجة. _أنا حُر أعمل اللي أنا عايزه.
_قولتلك قبل كده طول ما إحنا متجوزين مينفعش تقعدي معاها وتتعاملوا كأني مش موجودة. _وأنا قولتلك أنا أعمل اللي أنا عايزه في الوقت اللي أنا عايزه. _مش أنتِ اللي هتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه. _سابني ومشي من غير ما يستنى مني رد. خرج من البيت وقفل الباب وراه بعصبية. قعدت بتعب على السرير وبدأت أعيط. أنا وياسين متجوزناش عن حب. بالعكس، ياسين طول الوقت بيقولي إنه عمره لا حبني ولا هيحبني في يوم.
بس أنا من أول يوم شفته فيه وأنا بحبه. لما جه يتقدملي مكنتش مصدقة نفسي من الفرحة. بس اليوم ده اتحول من أسعد يوم في حياتي لأسوأ يوم في حياتي. في اليوم ده قالي إنه بيحب واحدة تانية وإنه مش عايز يتجوزني وجاي بس عشان يرضي مامته. ساعتها طلب مني إني أرفضه عشان يبان قدام مامته إني أنا اللي رفضت مش هو. بعدها مامته جاتلي وطلبت مني إني أوافق، وإنها عارفة إنه بيحب ياسمين بس هي مش بتحبها. وواثقة إن محدش هيحبه ولا هيخاف عليه قدي.
قالتلي إنها عارفة بحبي ليه من زمان وواثقة إني هقدر أسعده، وإن ياسمين بنت خالته لا حبيته ولا عمرها هتحبه في يوم. مكنتش عارفة أعمل إيه. كنت محتارة أوافق ولا أرفض. صليت استخارة ولقيتني بعدها بقول لبابا إني موافقة. من يوم ما اتجوزنا وهو عمره ما عملني في يوم كويس وطول الوقت بيقلل مني ومن أي حاجة بعملها. تعبت وبقيت بدل ما أنا بحاول إني أخليه يحبني بقيت عايزة الوقت يعدي عشان أطلق وأطلع من حياته.
ندمت إني وافقت على الجواز منه وأنا عارفة إنه بيحب غيري. صُحيت تاني يوم. خرجت من الأوضة لقيته قاعد لابس هدومه ومستنيني. _صباح الخير. _لسة بدري. بسرعة جهزي نفسك عشان نروح ماما. _مردتش عليه ودخلت الأوضة تاني. اتنهدت وطلعت هدومي وبدأت ألبس. نزلنا ورحنا على بيت مامته. أول ما شفتها خدتها بالحضن. _تعالي يا حبيبتي ادخلي. _اقفلي الباب وراك يا ياسين. _طب حتى سلم عليا يا أمي.
_مانا بشوفك كل يوم يا ياسين لكن خديجة مش بشوفها غير كل فين وفين. _خليك قاعد هنا عشان عايزة أتكلم مع مراتك شوية. _دخلنا أنا وهي الأوضة وقفلت الباب. قعدت جنبي على السرير وبدأت تتكلم وهي مبتسمة. _قوليلي بقي عاملة إيه أنتِ وياسين. _بدأت أعيط. أخدتني في حضنها وبدأت تطبطب عليا. _إيه يا خديجة. مالك يا حبيبتي هو ياسين مزعلك في حاجة؟
_أنا تعبت أوي يا ماما. ياسين طول الوقت بيقلل مني ومن كل حاجة بعملها. طول الوقت بحاول أخليه يحبني وبحاول أتعامل معاه كويس بس لا. ياسين عمره ما هيحبني يا ماما. هو بيحب ياسمين وياسمين بتحبه. إحنا الاتنين اللي عملناه ده كان أكبر غلط. أنتي مكنش لازم تفرقي بينهم وإنتي عارفة إنهم بيحبوا بعض.
_أنا لو كنت أعرف إن ياسمين بتحب ياسين عمري ما كنت هفرق بينهم. بس أنا واثقة كويس إنها عمرها ما حبته ولا هتحبه. ياسمين حبها لياسين حب تملك وبس. من وهما صغيرين مع بعض ومفيش حاجة قدرت تفرقهم عن بعض وكان جنبها طول الوقت ومعاها. لكن اللي بتحب ابني بجد هو إنتِ يا خديجة وأنا واثقة فيكي وإنك هتقدري تخليه يحبك وينسى حبه لياسمين.
_يا ماما مينفعش. ياسين مش شايفني أصلاً. هو عمره ما حب ولا هيحب غيرها. وجودي جنبه بيعذبني وبيعذبه وأنا بجد مبقتش قادرة أستحمل. تعبت والله. _اللي بيحب حد بيعمل كل اللي يقدر عليه عشان يسعده يا خديجة. بلاش تيأسي وتنزلِ عن حبك ليه بالسرعة دي يا حبيبتي. _لو كان فيه أمل إنه يحبني مكنتش هيأس يا ماما بس هو بيحبها هي وعمره ما هيفكر يحبني في يوم. _متقلقيش أنا هتصرف. _هتعملي إيه؟ _سيبي الموضوع ده عليا وأنا هتصرف. _الباب خبط.
فتحت الباب ودخل. _ماما ياسمين وخالتو وصلوا. _طيب يا حبيبي أنا جاية أهو. _ابتسمت وطبطبت على كتفي. خرجنا إحنا الاتنين من الأوضة. سلمت عليهم وكنت طول الوقت قاعدة ساكتة. _مالك يا خديجة ساكتة ليه؟ _ولا حاجة يا طنط. أنا بس تعبانة شوية. _أوعي تكوني زعلانة من قعدة ياسين مع ياسمين. دي ياسمين دي زي أخته بالظبط.
_لا دي خديجة دي نسمة والله تزعله إزاي بس يا ياسمين دي طول الوقت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان يبقى فرحان ومبسوط. ربنا يخليهم لبعض يا رب. _ابتسمت وفضلت ساكتة بعد رد ماما عليها. خلصنا أكل وقعدنا مع بعض شوية وبعدين روحنا. _ياسين. _خير. _أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع كده. _اتفضلي قولي عشان مش فاضي. _إحنا مش هينفع نتطلق. _ليه إن شاء الله؟ _عشان أنا حامل. _نعم. حامل؟ _... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!