الفصل 2 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
23
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

انتي اكيد مش هتسيبي اللي في بطنك دا _انت عايزني اقتل ابني يا ياسين _مش احسن ما يجي علي الدنيا يلاقي ابوه وامه مطلقين وكل واحد فيهم مش طايق التاني _لا دا انت اكيد اتجننت يا ياسين انا عُمري ما هقتل ابني ب ايدي _مش بمزاجك يا خديجة اللي في بطنك دا هينزل بمزاجك او غصب عنك _ياسين هو انت واعي للي انت بتقوله دا ابنك اللي عايزني اموته دا _بقولك اية انا مش ناقص حكم ومواعظ من حضرتك انا قولت الولد دا لازم ينزل في اسرع وقت

_لا انا مش قادرة اسمع منك حاجة تانية ولا بقيت طايقة اقعد معاك بعد كدة طلقني يا ياسين _هطلقك بس لما اللي قولتلك عليه يحصل الاول معنديش استعداد اني بعد ما اطلقك ارجعلك تاني بسبب اللي في بطنك دا _وانت فاكر اني ممكن ارجعلك تاني بعد ما نتطلق بعد اللي انت قولته دا _بقولك اية انا اللي عندي قولته طلاق مش هطلق غير لما اتاكد انك نزلتي اللي في بطنك دا سابني ودخل الاوضة قعدت علي الكرسي وبدات اعيط مكنتش متخيلة ان دي تكون ردة فعله

كُنت فاكرة انه هيفرح بخبر حَملي دا ومعاملته معايا تكون احسن بس اللي عمله دا خلاني مصدومة ومش مصدقة نفسي لاول مرة احس اني فعلا مش طايقاه ولا قادرة حتي اقعد معاه في مكان واحد لاول مرة انا اللي اطلب منه الطلاق واكون عايزة اطلق وابعد عنه فعلا عدا اسبوع وانا مش قادرة اشوف وشه ولا اقعد في مكان واحد معاه لقيته بيفتح عليا باب الاوضه وداخل وهو متعصب _لسة معملتيش اللي قولتلك عليه _للدرجة دي مستعجل اني اموت ابنك ب ايدي

علي العموم متقلقش انا رايحة للدكتور بكرا واحدد معاه معاد _كويس ورقة طلاقك هتوصلك بعد ما تخرجي من المستشفى الباب خبط سابني وخرج يفتح اتنهدت بتعب ومسحت ب ايدي علي وشي وانا بحاول امنع دموعي انها تنزل فتح وكانت مامته اول ما سمعت صوتها قومت بسرعة ورحتلها _اهلاً يا ماما اتفضلي _بقالكم اسبوع محدش فيكم بيسأل حتي عليا قولت اجي واطمن عليكم بنفسي _نورتي يا حبيبتي اتفضلي ادخلي _طيب انا هسيبكم واروح مشوار صغير وارجع تاني

_رايح فين يا ياسين هو انا لحقت اقعد معاك يا ابني علشان تقولي انا ماشي _معلش يا ماما مشوار مهم ولازم اروحه متقلقيش مش هتاخر خرج وسابنا مسكت في ايدي وقعدتني جمبها _عملتي اللي قولتلك عليه يا حبيبتي ابتسمت وبصيت قدامي وبدات اتكلم _عملت اول ما قولتله اني حامل فرح اوي يا ماما مكنتش مصدقة انه هيفرح كدة بجد من يومها وهو اتغير معايا وبقي معايا احسن من الاول _ولسة يا خديجة يا حبيبتي

لما الحمل يبقي حقيقة ويجي ابنكم او بنتكم حياتكم كلها هتكون احسن وهيحبك وينسي ياسمين خالص _يا رب يا ماما مقدرتش اقولها الحقيقة وان ابنها عايزني اقتل ابننا وانه مش طايقني لدرجة انه مش عايز يخلف مني لاول مرة اكدب عليها لاني عارفة انها هتحاول بكل الطرق انها تمنع طلاقنا بس المرة دي انا اللي مش عايزاها تعمل كدة لاني مبقتش طايقة اني اعيش معاه ولا حابة اشوفه حتي عدا ٣ ايام

اكتشفت اني فعلا حامل والكذبة اللي كذبتها عليه بقيت حقيقة مكنتش عارفة اعمل اية ولا اتصرف ازاي بس اللي كنت متاكدة منه اني فعلا مش قادرة اني اعيش معاه ولا يكون ليا ابن من شخص زي دا بعتله رساله علي تلفوني "انا عملت اللي اتفقنا عليه يا ريت تبعتلي ورقة طلاقي علي بيت بابا " رد عليا برسالة "بليل هتكون ورقتك عندك اتمني منتقابلش تاني حتي ولو كانت صدفه " بعد ما شوفت رسالته رميت التلفون علي السرير وبدات اعيط "ياسين "

بعتلها ورقة طلاقها علي بيت باباها اخيرا اتطلقنا وهقدر انا وياسمين نتجوز روحت لماما علشان اقولها اني طلقت خديجة اول ما شافتني سألتني عنها _اهلا يا حبيبي اومال خديجة فين _انا بجد مش عارف مين فينا اللي ابنك يا امي _انتو الاتنين ولادي وبحبكم انتو الاتنين _طيب تعالي يا امي علشان عايز اكلمك في موضوع مهم _موضوع اية دا يا حبيبي _تعالي بس يا امي اقعدي قعدنا علي الكنبة اتنهدت وبدات اتكلم _ماما انا طلقت خديجة _طلقتها

ازاي دي كنت بتقولي انك كنت فرحان بحملها وان علاقتكم بدات تتحسن _حَملها اية انتي كنتي عارفة اصلا! _ايوة بصراحة انا اللي قولتها تقولك انها حامل علشان معاملتك معاها تتحسن بس مكنتش متخيله انكم ممكن تطلقوا لية عملت كدة يا حبيبي دي كانت بتحبك _هو انتي لية مصممة تمشي حياتي علي مزاجك انتي وبس لية كل حاجة لازم انتي اللي تخططي ليها

لازم اتجوز خديجة ياما هتغضبي عليا ولازم انسي حُبي ل ياسمين لانها مش بتحبني زي حُبي ليها ولازم كمان احب الاستاذة خديجة علشان هي طيبة وبتحبني لية كل حاجة في حياتي انتي عايزة تكون ماشيه بمزاجك انتي بس _للدرجة دي يا ياسين شايفني ظالمة انا كل اللي عملته يا ابني علشان بحبك وعايزاك تكون مبسوط وسعيد في حياتك كل اللي عملته دا علشانك انت وبس يا ابني

كُنت عايزة اشوفك اسعد واحد في الدنيا ومحدش كان هيخليك سعيد قد خديجة لانها بتحبك علي العموم يا ابني انا اسفه ومن انهاردة انا مش هدخل في حياتك تاني عيش زي ما انت عايش واعتبرني مُت علشان ترتاح مني حاولت اكلمها واعتذرلها بس دخلت اوضتها وقفلت الباب عليها قعدت علي الكرسي وانا ندمان علي طريقتي ليها خرجت من اوضتها وهي بتعيط جريت عليها بقلق _الحق خديجة يا ياسين عملت حادثة ونقلوها المستشفى وديني لبنتي

فضلت ساكت ومش مستوعب اللي قالته ومش عارف اعمل اية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...