الفصل 15 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
20
كلمة
1,353
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قولتلي إنك عايزة تتكلمي معايا في موضوع مهم. بس إحنا من ساعة ما جينا وإنتي ساكتة يا خديجة. بص يا ياسين، أنا ما كنتش ناوية أقولك على حاجة وكنت هخبي عنك، لأني واثقة إنك مش هتكون قد المسؤولية دي. بس أنا هقولك لأني خايفة أكون بعمل حاجة حرام ربنا يحاسبني عليها. أنا مش فاهم حاجة. ياسين، ابنك فعلاً عايش. كنت متأكد إنك عمرك ما هتعملي كده. طيب هو فين واسمه إيه؟ هقولك على كل حاجة، بس الأول لازم نتفق على شوية حاجات كده.

حاجات زي إيه يا خديجة؟ إنه مثلاً هيفضل معايا أنا، وإنت مش هتاخده مني مهما حصل. ولازم تبقى عارف كويس إنك ما كنتش تعرف عنه حاجة طول المدة اللي فاتت دي، وأنا اللي ربيته وحاولت أعمل كل اللي أقدر عليه عشان أكون ليه الأب والأم مع بعض. وليه متقوليش إننا نكمل تربيته مع بعض يا خديجة؟ أنا عارف إني غلطت لما سبتك ورحت لياسمين، ومستعد أصلح غلطتي دي بأي ثمن، بس ترجعيلي ونربي ابننا مع بعض. مبقاش ينفع.

أنا مستحيل أرجعلك بعد كل اللي عملته معايا ده يا ياسين. وبعدين أنا هتجوز خلاص. تتجوزي! لا طبعاً، أنا مستحيل أوافق إن ابني يتربى مع واحد تاني بعيد عني. حقك في إنك تختار ابنك يتربى مع مين. دا أنت خسرته من 5 سنين، ومبقاش من حقك تاخد قرار زي ده. معتز يعرف يزن ابنك من 3 سنين، وعارف إيه اللي بيكرهه وإيه اللي بيحبه، مش زيك خالص. مفيش حد هيقدر ياخد باله من ابنك قد معتز، لأنه بيحب يزن ويزن بيحبه.

يعني أنا عشان غلطت في حق ابني زمان، هتديه لغيري يربيه وأخرج أنا من حياته يا خديجة؟ أنا مقولتش تخرج من حياته. أنا قولتله أي وقت إنت حابب تشوفه، كلمني وأنا هخليك تشوفه. بس إنت مش من حقك تقولي أعمل إيه ولا ما أعملش إيه. إنتي بتعاقبيني يا خديجة؟ وأعاقبك على إيه؟ دا كان اختيارك من الأول. وأكيد أنا ما كنتش هقعد استنى لحد ما تندم على اللي عملته معايا وترجعلي. تبقى غلطان.

أنا من أول يوم طلقتني فيه أنا نسيتك وشوفت حياتي وبدأت أربي ابني لوحدي، وإنت مش من حقك نهائياً تقولي أعمل إيه لابني. افتكر إنت عارف عنوان البيت، وماما هناك لو فكرت تروح تشوف يزن. بعد إذنك. سبته وأخدت شنطتي ومشيت. اللي عملته دا هو الصح. مكنش ينفع أفضل باقي عمري بخبي عنه ابنه. كان لازم يعرف بوجوده. وساعتها هعرف أحافظ على ابني بكل الطرق ومش هسيبه ياخده مني وهحافظ عليه. *** تفتكري الراجل اللي بعتيه دا هيعرف يعمل حاجة؟

مش قدامه حل غير إنه يخلص عليها. لأن حياته كلها بين إيدينا، ومراته وبنته معانا. ولو فكر يغلط ومينفذش اللي طلبناه منه، هيخسر مراته وبنته. أنا حقيقي مش عارفة أنا وافقتك على كده إزاي. أنا عمري في حياتي ما فكرت أذي حد. يعني أنا اللي كل يوم بقتل واحدة. إحنا الاتنين بنعمل كده عشان خايفين على الشخص اللي بنحبه. سواء كان ياسين أو معتز. وخديجة وجودها جنبهم خطر علينا. ياسين طلقني، ومعتز مستني إنك تولدي وهيطلقك إنتِ كمان.

بس لو خديجة خرجت من حياتهم ومش هترجع تاني، وقتها هما هيرجعوا لينا وينسوها نهائياً. أيوه، بس موصلتش إننا نقتلها. أنا خايفة من نتيجة اللي بنعمله ده. مقدمناش حل غير كده. لو فعلاً عايزة جوزك يرجعلك، يبقى تسمعي كلامي وتنفذي اللي بقولك عليه بالحرف الواحد. الباب خبط. فتحت الباب ولقيناها في وشنا. خديجة. قربت مننا وإحنا الاتنين وقفنا بصدمة. بدأت تتكلم وهي بتقرب مننا. ياسمين. إنتي بتعملي هنا إيه؟

ياسمين، صحبتي، وأكيد مش هتيجي تاخد إذن منك عشان تجيلي هنا، يعني. صاحبتك! مع إني مش مقتنعة إنها صحبتك، بس مش مهم. دا مش موضوعنا. أنا جاية أتكلم في موضوع تاني خالص. بصي يا راندا، أنا ومعتز بنحب بعض وهنتجوز، وابنك اللي إنتي حامل فيه دا إحنا اللي هنربيه. لأن واحدة زيك أكيد محدش هيأمن ليها بعد اللي عملتيه ده. وسواء قبلتي أو رفضتي، جوازنا هيتم أنا وهو.

والمطلوب مني إني أسكت وأتفرج عليكي وإنتي بتاخدي جوزي وكمان ابني مني، مش كده؟ إنتي السبب في كل اللي حصل بينك وبينه، وإنتي اللي خليتيه عايز يطلقك بعد خيانتك ليه. وكده كده سواء كنتي موجودة أو لا، كان هيطلقك. والمفروض إني أعمل إيه دلوقتي؟ أتفرج عليكم وأفضل ساكتة؟ والله تسكتي تتكلمي، مليش دعوة بقى. أنا جيت أقولك اللي هيحصل عشان تكوني عارفة. أنا ومعتز بنحب بعض، ومفيش أي حد هيقدر يبعدنا عن بعض مهما كان. آه صح.

بقولك إيه يا ياسمين، طالما إنتي موجودة هنا عند صحبتك زي ما بتقولي، كنت عايزة أطلب منك طلب. ابقي قولي لجوزك يبعد عني، ومش كل شوية ألاقيه في مكان ويلف ورايا عشان أسامحه. حاولي تقنعيه إني هتجوز واحد تاني وخليه يبعد عني. إنتي فاكرة إني هضايق من كلامك ده؟ تبقي غلطانة. لأن حتى لو ياسين عمل كده، ف أنا وإنتي عارفين كويس أوي إيه السبب ورا ده. ابنه مش إنتي خالص. ياسين بيحبني أنا ومستحيل يحبك إنتِ يا خديجة.

والله مش باين من تصرفاته. اللي باين إنه عايز يرجعلي، وقالي إنه هيطلقك كمان. أنا قولت أنبهك عشان تكوني عارفة بس وتبعديه عني. كنتِ هتسبيني وتمشي؟ في لحظة واحدة كانت مرمية على الأرض وغرقانة في دمها. بصيت عليها بصدمة وأنا مش مصدقة اللي عملته دا. رميت الفازة اللي كانت في إيديها وبصتلي وفضلت ساكتة. قعدت جمبها على الأرض وبدأت أسمع نبضها. بصتلها بصدمة واتكلمت بخوف. مش بتتنفس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...