الفصل 16 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
19
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كُنا بندافع عن نفسنا، ما عملناش حاجة غلط. ما عملناش حاجة غلط... قتلتيها وبتقولي ما عملناش حاجة غلط! هي اللي استفزتنا وكان لازم نعمل كدة. أنا... أنا هتصل بالإسعاف. تعالي هنا، رايحة فين؟ انتي عارفة لو اتصلتي بالإسعاف إيه اللي هيحصل؟ البوليس هيعرف وأنا وإنتي هيكون آخرنا حبل المشنقة. وبعدين مش ده كان اتفاقنا إننا نخلص منها؟ أيوه، بس ما اتفقناش إننا نقتلها.

مفرقتش، النتيجة واحدة واللي إحنا عايزينه حصل. المفروض دلوقتي نهدي ونفكر هنعمل إيه بهدوء. لا... أنا لا يمكن أعمل كدة. مستحيل. بقولك إيه، مبقاش بمزاجك تقبلي أو ترفضي المصيبة اللي وقعنا فيها دي. مينفعش نرجع منها. اهدي وتعالي نفكر بهدوء أحسن من اللي بتعمليه ده. سكتت وبصيت قدامي، شوفتها واقفة من بعيد وبتبص علينا. فضلت باصة ليها، لاحظت وبصيت ناحيتها... جريت بسرعة وهي جريت وراها ومسكت إيديها جامد.

إنتي عارفة لو فتحتي بوقك بكلمة واحدة هيحصل فيكي إيه؟ هتحصليها إنتي كمان ويكون الدور عليكي. إنتي ولا شوفتي ولا سمعتي حاجة، فاهمة؟ هزت راسها بحاضر وفضلت ساكتة. بعدتها عنها وبدأت تتكلم بصوت واطي: روحي دلوقتي وخذي إجازة شهر. مش عايزة أشوف وشك هنا قبل الشهر ما يخلص. وأوعي تفكري تعملي ذكية وتبلغي البوليس، فاهمة؟ هزت راسها بحاضر ومشيت. رجعتلي وقعدت جمبي على

الأرض وبدأت تتكلم بهدوء: أنا عارفة إنك خايفة، بس اللي إحنا بنعمله ده لازم يحصل. عايزاكي تطلعي بره وتدي الأمن كله إجازة وتتأكدي إنهم مشيوا. إنتي هتعملي إيه؟ إنتي لسه هتقفي تسألي؟ اعملي اللي بقولك عليه بسرعة. هزيت راسي بحاضر وخرجت بسرعة من البيت علشان أعمل اللي قالتلي عليه. *** "معتز" هي خديجة اتأخرت ليه؟ زمانها على وصول يا معتز، متقلقش. وبعدين دي خامس مرة تسألني عنها يا حبيبي. قلقان أوي يا روفيدة...

قلقان وحاسس إن فيه حاجة هتحصلها. هيكون هيحصلها إيه يعني؟ إن شاء الله خير، متقلقش بس. إنتي نسيتي إن فيه حد بيحاول يموتها واللي بسببه أنا هنا دلوقتي. منستش، بس أنا عارفة هي راحت فين وقالتلي هتخلص المشوار ده وتيجي على طول. مشوار إيه ده؟ لما تيجي هتحكيلك هي بنفسها. وأنا هفضل قلقان لحد ما تيجي كدة؟ متقولي يا روفيدة، فيه إيه؟ كلها شوية وهتيجي وهتبقوا تتكلموا. أنا هروح أجيب حاجة نشربها. روفيدة استني... روفيدة! قولتلك استني.

خرجت من غير ما ترد عليا حتى. كُنت حاسس إن خديجة فيها حاجة وقلقان عليها. حسيت بشعور أول مرة أحس بيه ومش عارف معناه إيه، بس كل اللي أعرفه إن خايف عليها. خايف عليها أوي وحاسس إن فيها حاجة غلط حصلتلها. رجعت راسي لورا بتعب وحاولت أمنع دماغي من التفكير بس مقدرتش. *** "فيروز"

كُنت قاعدة أنا ويزن وب ألعب معاه. حاولت أكلمها كذا مرة بس تليفونها مقفول. قلبي كان مقبوض وخايفة يكون حصلها حاجة، خصوصاً إني عارفة بالمشوار اللي رايحاه. الباب خبط، قمت بسرعة علشان أفتح. وأول ما فتحت الباب لقيته في وشي. ياسين. خديجة قالتلي على كل حاجة يا ماما. أنا مش طالب غير إني أشوفه وبس يا أمي. وأنا مقدرش أقولك حاجة طالما خديجة موافقة. اتفضل.

دخل وأنا قفلت الباب وشورت ليه إنه يدخل الأوضة. دخل بخطوات بطيئة. أول ما شافه قرب منه وقعد قدامه بهدوء وبدأ يتكلم: إنت يزن مش كدة؟ أيوه، أنا يزن. حضرتك تعرفني؟ أنا... أنا ياسين قريب ماما من بعيد. مفهمتش هو ليه قاله كدة، بس مستغربتش منه. تليفوني رن. سبتهم وطلعت أخد التليفون ورديت. الو. الو يا طنط، إزاي حضرتك؟ أنا روفيدة. إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أنا الحمد لله، معلش يا طنط، هي خديجة عند حضرتك؟

لا يا حبيبتي، أنا فاكرة إنها عندك. ده أنا حتى بكلمها تليفونها مقفول وهي كل ده لسة مجتش. يبقى أكيد حصل معاها حاجة. حاجة زي إيه؟ بصراحة يا طنط، خديجة طلبت مني عنوان بيت راندا مرات معتز وقالتلي مقولش لحد. بس الكلام ده كان من ساعتين وأنا خايفة راندا تكون عملت فيها حاجة، لأني بتصل بيها مش بترد، لا هي ولا خديجة. إنتي بتقلقيني ليه يا بنتي كدة؟ طيب وبعدين هنعمل إيه؟

مش عارفة، أنا حتى مش هعرف أسيب معتز لوحده وأمشي. مش عارفة حقيقي أعمل إيه. ماما، هو فيه حاجة؟ بصيت ليه وبعدين اتكلمت بهدوء: اقفلي إنتي يا روفيدة وأنا هحاول أوصلها. خليكي إنتي جمب أخوكي متتحركيش وأوعي تحسسيه بحاجة. حاضر. قفلت معاها وبصتله: فيه إيه يا ماما؟ خديجة تليفونها مقفول ولا جت البيت ولا راحت المستشفى عند خطيبها. أنا بدأت أقلق عليها. هتكون راحت في... ياسمين!

ياسمين، أنا بحذرك يا ياسين لو مراتك ليها يد في الموضوع ده هندمها وأندمك إنت كمان. لو بنتي حصلها حاجة أنا مش هسكت. متقلقيش يا ماما، خديجة هترجع وهتكون كويسة. أنا لازم أمشي دلوقتي. خرج من غير ما يسمع مني رد. خوفي بدأ يزيد بعد ما التوتر بان عليه. وسمعت اسمها ساعتها بس اتأكدت إن بنتي حصلها حاجة. قعدت في البيت ومكنش في إيدي حاجة أعملها غير إني أقعد جمبه لحد ما أي أخبار تظهر عنها. *** "راندا"

كُنت قاعدة على الأرض في الجنينة وهي بترمي عليها التراب. كُنت في حالة صدمة وبهز في دماغي بـ "لا" وكُنت بعيط. لا، أنا مقتلتهاش. لا لا. إنتي هتفضلي تعيطي كدة؟ قومي ساعديني. أساعدك في إيه؟ أنا مش هشترك معاكي في الجريمة دي. أنا هبلغ البوليس واللي يحصل يحصل. أنا مش هقدر أسكت. كُنت همسك التليفون وهبلغ البوليس، لقيتها بتاخد التليفون من إيدي وبترميه على الأرض.

وماله، بلغي البوليس، بس ساعتها هتكوني جمبها وأنا ههرب ومحدش هيعرف مكاني. إنتي إيه شيطانة؟ أنا إزاي دخلتك حياتي وسمعت كلامك من الأول؟ يا ريتني ما كنت عرفتك ولا جيتلك لحد عندك. لو فاكرة إن عياطك هيغير حاجة تبقي غلطانة. أحسنلك تعدي وتسكتي وتفكري بعقلك. تليفونها رن. طلعته من جيبها وردت: خير يا ياسين؟ خديجة فين يا ياسمين؟ وأنا هعرف منين حبيبة القلب بتاعتك دي فين؟

ياسمين، أنا عارف كويس أوي إنك ورا اختفائها ده. أحسنلك تتكلمي وتقولي مكانها فين بدل ما تزعلي من ردة فعلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...