الفصل 4 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
30
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

آية اللي جابك يا ياسمين. هو حد قالك إني كنت السبب في الحادثة اللي عملتيها دي يا خديجة؟ مش بعيدة... انتي مش حاولتي قبل كده ولا انتي ناسيه؟ قلتلك 100 مرة مش أنا اللي عملت كده. انتي ليه مصممة إني أنا اللي عملتها؟ بقولك إيه يا ياسمين، الكلام ده مش وقته. لأني مش هقتنع إن حد غيرك اللي عملها. يا ريت تقولي اللي عندك لأني تعبانة ومش قادرة أتكلم. تمام، يبقى نتكلم في المهم. يا ريت.

بصي يا خديجة، أنا بحب ياسين وياسين بيحبني. افتكري إنك عارفة ده كويس. عارفة. واعتقد ده ما يهمنيش لأني اتطلقت منه ومبقاش ليا علاقة بيه. لأ ليكي يا خديجة. الكلام ده لو مكنتيش حامل، بس دلوقتي حملك ده عمل مشكلة ومخلي بابا مش موافق على ارتباطنا ده لما عرف بحملك. والمطلوب مني؟ انتي عارفة كويس اللي مطلوب منك يا خديجة. قصدك إني أنزله مش كده؟

أكيد. لو فعلاً مبقتيش تحبي ياسين زي ما بتقولي، تنزليه علشان تخلصي من أي حاجة تربطك بيه. بصي يا ياسمين، أنا قولت لياسين وهقولهالك انتي كمان. أنا اللي في بطني ده مش هنزله ولو على موتي. وكده كده أنا مش عايزة منه حاجة ومش هوريه وشي، لا أنا ولا ابنه. وكلامك سواء انتي ولا هو مش هيجيب معايا نتيجة. يعني انتي شايفة كده يا خديجة؟ أيوه. واللي عندكم اعملوه. يعني ده آخر كلام عندك؟

تمام يا خديجة، بس مترجعيش تندمي من اللي عمله. ولو كان المرة اللي فاتت انتي اتهمتيني بحاجة معملتهاش، ف المرة دي أنا هعملها بجد. سلام يا خديجة. أول ما فتحت الباب لقيت ماما في وشها. ياسمين، انتي بتعملي إيه هنا؟ مفيش يا خالتو، أنا... أنا كنت بطمن على خديجة وبشوفها لو عايزة حاجة. لأ يا حبيبتي، خديجة بنتي أنا معاها ومش محتاجة لحد يكون معاها. روحي انتي يا حبيبتي. ياسمين كانت مروحة يا ماما. تعالي. سابتنا ومشيت.

ماما دخلت وقفلت الباب وقربت مني وقعدت جنبي. كانت عايزة إيه دي؟ مفيش، كانت بتطمن عليا. بتطمن عليكي برضه. أكيد ضايقتك بالكلام. قوليلى قالتلك إيه وأنا هتصرف معاها هي وفريدة أختي. مفيش حاجة يا ماما والله متقلقيش. حتى لو كانت ضايقتني بالكلام، فأنا رديت عليها كويس. يا حبيبتي، انتي ليه مش عايزة تقوليلي؟ علشان والله ما في حاجة. متقلقيش. لأ حول ولا قوة إلا بالله. طيب يا حبيبتي، أنا جبتلك الأكل أهو، يلا كُلي بقى.

مش قادرة يا ماما والله. علشان خاطر اللي في بطنك يا حبيبتي لازم تاكلي كويس. ه حاضر. بدأت آكل وهي قاعدة جنبي مستنية إني أخلص أكل. "ياسين" شوفتها جاية من بعيد. جريت عليها وبدأت أتكلم بسرعة. ها، عملتي إيه؟ أقنعتيها؟ للأسف لأ. قالتلي إن مهما اتكلمنا، اللي في دماغها هتعمله ومش هتنزل اللي في بطنها. طب وبعدين هنعمل إيه؟ مش عارفة يا ياسين. وبابا كمان مش موافق على خطوبتنا بسبب الطفل ده. بس متقلقش، أنا هتصرف. هتتصرفي؟

تعملي إيه يا ياسمين يعني؟ أكيد هلاقي حل، بس سيب الموضوع ده عليا يا حبيبي، متشلش هم حاجة. ماشي. يا رب تعرفي تعملي حاجة. متقلقش، هعمل اللي أقدر عليه وهنهي الموضوع ده. ماشي. يلا علشان أروحك بقى. لأ يا حبيبي، أنا عايزة أقعد معاك شوية، بلاش نروح دلوقتي. وأنا كمان يا حبيبتي، بس الوقت اتأخر. كلها كام يوم يا حبيبتي وموضوع خديجة ده ينتهي وعمو يوافق على جوازنا ونبقى مع بعض. يا رب يا حبيبي. مسكت إيديها ومشينا علشان أروحها.

"خديجة" عدى تلات أيام. خرجت من المستشفى وماما صممت تيجي تقعد معايا علشان مقعدش لوحدي. يلا يا حبيبتي، الأكل جاهز. حاضر يا ماما. مش عارفة أقولك إيه يا ماما على تعبك ده. تعب إيه يا حبيبتي بس، ده انتي بنتي. لو مش هتعب علشانك هتعب علشان مين بس. ربنا يخليكي ليا يا ماما. هو لسه مكلمكيش برضه؟ حتى لو كلمني، أنا مش عايزة أتكلم معاه تاني لحد ما يعقل ويعرف إن اللي بيعمله ده غلط.

علشان خاطري يا ماما كلميه. أنا طول الوقت حاسة بالذنب لأني السبب في خصامكم ده. يا حبيبتي، متحسيش بالذنب. المفروض هو اللي يحس بالذنب، مش انتي. هو اللي غلط ولازم يتحمل نتيجة غلطه ده. وأنا مش هسامحه غير لما يعقل. ربنا يهديه يا رب. يا رب يا بنتي. يلا بقى بلاش كلام وخلصي أكلك كله يا حبيبتي. ه حاضر.

بدأت آكل وهي كانت قاعدة جنبي. أنا أكتر إنسانة محظوظة في الدنيا بسبب وجود ماما في حياتي. دايماً جنبي وبتقف جنبي طول الوقت. حقيقي أنا بحبها وبخاف عليها وبعتبرها أمي. بس أنا وجودي معاها هيكون فيه ضرر كبير عليا وعلي ابني. لازم أمشي علشان هو وعلشان واثقة إن ياسين مش هيسبني في حالي لحد ما ابني يموت. لازم أبعد وأسيبهم. غصب عني إني أسيبها من غير ما حتى أقولها، بس كل ده علشان خاطر ابني.

الساعة كانت 2 الفجر. فتحت باب الأوضة وتأكدت إنها نايمة. قفلته بالراحة وأخدت شنطتي وروحت لحد الترابيزة. سبتلها ورقة على الترابيزة ومشيت. فتحت باب الشقة. رجعت بصيت على البيت بحزن. كان غصب عني إني أمشي، بس مكنش عندي حل غير كده علشان أحمي ابني من شر ياسمين اللي حاولت قبل كده تقتلني واللي مش بعيد تحاول تعملها تاني. قفلت الباب ومشيت وقررت إني أبدأ حياتي من جديد بعيد عنهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...