الفصل 7 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل السابع 7 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
22
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

خايفة ياخد منك يزن مش كدة؟ أي واحدة مكاني هتخاف. انت متعرفش ياسين. ياسين بيعمل أي حاجة علشان يوصل للي هو عايزه. مش هيقدر يعملك حاجة ولا يقدر ياخد يزن منك طول ما أنا جنبك. انت مش فاهم حاجة. ياسين لو هياخد مني يزن هيعمل كدة علشان بس يضغط عليا علشان أرجعله. أنا عارفة كويس ياسين بيفكر إزاي. وأنا مش هسمح إن ده يحصل يا خديجة. أنا بحبك ومش هسيبه ياخدك مني. أنا مش مجنونة علشان أرجعله يا معتز.

وفي نفس الوقت لو بس هو عرف إنك بتحبني هياخد مني يزن ومش هيخليني أشوفه تاني. قولتلك أنا مش هسيبه يعمل كدة. يا خديجة افهمي. أنا وإنتي لو اتجوزنا وبقيتي معايا عمره ما هيفكر يعمل معاكي حاجة أو ياخد منك يزن. مبقاش ينفع يا معتز. حتى لو كان في الأول في أمل إننا نكون مع بعض لكن دلوقتي مبقاش ينفع صدقني. أنا مليش غير يزن في الدنيا دي يا معتز. لو ياسين أخده مني ممكن أروح فيها.

ارجوك يا معتز بلاش نتكلم في الموضوع ده لاني مش هغير رأيي. مقدرش أقولك حاضر يا خديجة. لأني بحبك ومش هيأس غير توافقي على جوازي منك يا خديجة. فضلت ساكتة وبصيت على يزن اللي كان بيلعب ومبسوط. من يوم ما قابلت معتز وهو بيعاملني أحسن معاملة. قالي إنه بيحبني كذا مرة ومستعد إنه يعمل أي حاجة علشاني. بس أنا مش قادرة أتخطى اللي حصل معايا من ياسين. خايفة قلبي يتكسر مرة تانية. مبقاش عندي أغلى من يزن ومش عايزة أي حاجة تبعدني عنه.

يمكن المشكلة دي تتحل لو هربت تاني وبعدت عن ياسين من تاني. عارفة إن ده مش حل بس أنا خوفي على ابني يخليني أعمل أي حاجة علشان مخسرهوش أبدا. "ياسين" جاي عايز إيه يا ياسين. انت لسه فاكر إن ليك أم تسأل عنها يا ياسين. غصب عني يا أمي. غصب عنك إزاي مش فاهمة. إيه اللي يمنعك إنك تيجي تزور أمك كل المدة دي. ده أنا معرفش عنك حاجة من يوم ما خديجة مشيت. أنا عارف إني مقصر معاكي يا ماما. أنا آسف صدقيني من النهارده مش هبعد عنك تاني.

جاي عايز إيه يا ياسين. أنا عرفت مكان خديجة. وعرفت مكانها منين. كنت مسافر اسكندرية علشان أقدم على شغل في شركة هناك ولقيتها شغالة سكرتيرة هناك. والمطلوب مني. عايزك تيجي معايا وتحاولي تقنعيها إنها ترجعلي. ماما أنا لما اتجوزت ياسمين عرفت قيمة خديجة وندمت إني طلقتها علشان حبي لياسمين ودفعت ثمن غلطتي دي غالي أوي. ياسمين رافضة الخلفه نهائي. حاولت أقنعها بس للأسف هي رافضة وأنا بصراحة نفسي أكون أب علشان كده قررت إني أطلقها.

انت عايز ترجع ل خديجة علشان بتحبها وندمان زي ما بتقول ولا علشان عايز تخلف يا ياسين! علشان الاتنين يا أمي. أنا ندمان على اللي عملته معاها زمان وكمان هي أكيد محتاجة ليا علشان تربي ابننا أو بنتنا اللي خلّفته ده. عمرك ما تتغير يا ياسين. انت حتى متعرفش هي خلفت بنت ولا ولد. لأني ملحقتش أتكلم معاها ولا أعرف عنها حاجة. مردتش تتكلم معايا وسابتني في الانترفيو ومشيت.

ارجوكي يا ماما تعالي معايا وحاولي تقنعها وأنا والله هعملها كل اللي نفسها فيه علشان تكون مبسوطة وتنسى اللي فات. للأسف مبقاش ينفع. انت فاكر إن خديجة دي قاعدة مستنية حضرتك لما تعرف قيمتها وتنسى اللي عملته معاها وتجري عليك أول ما تعرف غلطتك. تبقى غلطان. لأن خديجة لما مشيت من هنا وفكرت في الموضوع كويس عرفت إنها فعلا مينفعش تخلف من واحد باعها علشان واحدة تانية وأهانها بكل الطرق. علشان كده أجهضت ابنها ده. أجهضت!

مالك مستغرب ليه. مش ده اللي كنت عايزه زمان لما عرفت بحملها. أهي عملت اللي انت كنت عايزه اهو. وبدأت تشوف حياتها وشافت شغل ليها وبدأت تطور من نفسها. ودلوقتي بقيت مخطوبة لصاحب الشركة اللي رحت أنت تقدم فيها يا ياسين. لا. انتي أكيد بتهزري مش ممكن تكوني بتتكلمي بجد يا ماما. ليه. ما ده اللي انت كنت عايزه. المفروض إنك تكون فرحان دلوقتي مش زعلان بالشكل ده.

دلوقتي بس اتأكدت إنك كنت عايز تاخد الولد اللي انت فاكر إنه عايش ده منها مش علشان بتحبها زي ما بتقول. فضلت ساكت وأنا مصدوم ومش مصدق اللي سمعته منها. إزاي تعمل كده. هي مش كانت رافضة موضوع الإجهاض ده. إزاي وافقت عليه وأجهضت الحمل كده وكمان اتخطبت. حطيت إيدي على دماغي بصدمة وفضلت ساكت. في اللحظة دي اكتشفت إني خسرت كل حاجة. ياسمين وخديجة. حتى ابني اللي فكرت إنه لسه عايش خديجة موتته. "خديجة" خديجة هو أنا ممكن أسألك سؤال.

اتفضل. هو انتي ليه طلبتي مني إن لو السي في بتاع اللي اسمه ياسين ده حلو أوافق عليه وأشغله معانا مع إنك بتكرهيه. علشان أنا ولا بحبه ولا بكرهه يا معتز. أنا معنديش أي مشاعر تجاه ياسين خالص. كل الحكاية إني اتصدمت لما شفته وكمان كنت خايف على يزن إنه ياخده مني. غير كده مكنش عندي أي مشاعر تجاهه ولا حتى هو في دماغي. فلو عجبك ومحتاج توظفه أكيد مش هقولك لأ. بالعكس أنا عمري ما أدخل حياتي الشخصية في الشغل. فاهمني!

أنا أكتر واحد فاهمك يا خديجة. حقيقي أنا بشكر طليقك ده لأنه خلاني أعرفك وأحبك. فضلت ساكتة وبصيت قدامي. بس أول ما بصيت قدامي اتصدمت. شفتها من بعيد وهي بتقرب مني وماسكة في إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...