الفصل 13 | من 18 فصل

رواية حب بالإجبار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
17
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

انت فعلاً لسه متجوزها يا معتز؟ صدقيني يا خديجة، كُنت هقولك. كُنت هتقولي... امتى بعد ما نتجوز ولا امتى؟ خوفت يا خديجة إنّي أقولك تبعدي وترفضي حُبي ليكي. وأنا لما أعرف دلوقتي مش هعمل كده. إزاي قدرت تضحك عليا؟ عليا المدة دي كلها. بس عارف الغلط مش عندك، أنت الغلط عندي أنا. أنا اللي فكرت إنك غير ياسين وبتحبني بجد وعمرك ما هتكدب عليا. بس أنا بحبك يا خديجة وبحبك أكتر من أي حاجة في حياتي ومُستعد أعمل أي حاجة عشانك.

لو فعلاً كنت بتحبني مكنتش هتكدب عليا يا معتز ولا تخبي عليا جوازك منها لحد دلوقتي. استقالتي هتوصلك بكرة على مكتبك، ومن النهاردة مش هتشوفني تاني ولا هتعرف مكاني. لا يا خديجة... أنا مش هستحمل بُعدك عني ده أبداً. أرجوكي خليكي جمبي، وأنا أوعدك هطلق راندا النهارده. مبقاش ينفع. لو فعلاً كنت بتحبني مكنتش هتخبي عليا حاجة زي دي يا معتز. وبعدين مش أنا اللي أتجوز واحد وأخده من مراته. عن إذنك. سبته وخرجت من الأوضة.

قعدت على أقرب كرسي، لقيته اتنهدت بحزن وبدأت أعايط. حد طبطب على كتفي. بصيت على الشخص ده ولقيتها واقفة. قعدت جمبي وبدأت تتكلم بهدوء. معتز عمره في حياته ما حب حد قد ما حبك يا خديجة. لو كان بيحبني فعلاً مكنش خبي عليا إنه لسه متجوزها يا روفيدة. كان غصب عنه يا خديجة صدقيني، هو عمل كده عشان بيحبك ومان خايف تبعدي عنه، وأنتي أصلاً كنتي رافضة الموضوع من قبل ما تعرفي.

هو عمره ما حبها ولا هيحبها في يوم، هو مطلقهاش عشان عرف إنها حامل. حتى لو كده يا روفيدة، مبقاش ينفع تكون مع بعض. الأحسن يكون معاها هي مش معايا أنا، ده الأحسن ليه وليها هي كمان. أنا أكتر واحدة عارفة إزاي واحدة تربي ابنها لوحدها من غير راجل، وعارفة قد إيه الموضوع ده صعب، ولازم معتز يكون معاها عشان ابنهم يتربى كويس بينهم. أيوه يا خديجة، بس هو بيحبك أنتِ مش بيحبها هي. مبقاش ينفع دلوقتي يا روفيدة.

قوليله ينساني ويكمل حياته معاها. لأني مش هقبل أكون معاه حتى لو طلقها، لأني مش هبني سعادتي على حزنها. سيبتها ومشيت من غير ما أسمع رد منها. روحت البيت وأنا تعبانة ومش مصدقة كل اللي بيحصل ده. مش عارفة ليه كل ما أفرح تحصل حاجة تبوظ فرحتي. حقيقي أنا تعبت من كتر المشاكل اللي بتحصلي ومش عارفة أعمل إيه، حقيقي وتعبت. روحت البيت ولقيتهم نايمين هما الاتنين. قعدت على الكرسي ومسكت دماغي بتعب.

كان فيه مليون حاجة في دماغي وأفكار كتير ومش عارفة أعمل إيه. معتز. مشيت يا روفيدة. أيوه. كلمتيها. قولي إنك حاولت تقنعيها. للأسف معرفتش يا معتز. مصممة على قرارها وقالت إنها مش هترجعلك ولا هتكون معاك حتى لو طلقت راندا. حاولت أتكلم معاها وأقنعها إنك بتحبها بس هي مشيت من غير ما تسمع مني حتى. أنا حقيقي مش عارف أعمل إيه يا روفيدة، أنا والله بحبها ومبحبش غيرها.

عارف إنّي غلطت لما خبيت عليها جوازي من راندا وإني مطلقتهاش، بس أعمل إيه. مكنش قدامي حل غير إني أعمل كده. كنت خايف لو طلقتها تاخد ابني وتهرب بيه ومعرفش حاجة عنه. بس أنا والله يا روفيدة كنت هطلقها أول ما تولد وآخد ابني منها. عارفة يا حبيبي. متقلقش، أنا هحاول أتكلم معاها وأقنعها إنك بتحبها وأفهمها كل حاجة، وإن شاء الله هترجعلك. هزيت راسي بـ "ماشي" وبصيت قدامي.

كان نفسي أروح ليها دلوقتي ومسيبهاش غير لما تسامحيني وأفهمها كل حاجة. بس مش قادر أعمل كده. أنا فعلاً بحبها وندمان إني خبيت عليها، بس أنا عملت كده عشان واثق إنها هترفض تكون معايا لو قولتلها أو حكيتلها. نفسي بس أقعد معاها وأحاول أقنعها وساعتها هعمل كل اللي هي عايزاه وعمري ما هخبي عنها حاجة تاني. ياسين. أنتي إيه اللي جابك هنا. إيه مش طايق إنّي أشوف وشي حتى يا ياسين.

نسيت زمان لما كنت ليل نهار بتكلمني وبتحب فيا، دلوقتي مبقتش قادر تقف معايا خمس دقايق على بعض. بقولك إيه يا ياسمين، أنا مش قادر أتكلم ولا أتناقش معاكي. عايزة إيه وجاية هنا تعملي إيه. جاية عشان أعرف أنت طلقتني ليه يا ياسين. مبقتش طايق إني أعيش معاكي. وعرفت غلطتي وطلقتك لما عرفتها. بتسمي جوازنا غلطة يا ياسين. بعد الحب اللي كان بينا ده كله، حاي تسمي جوازنا غلطة؟ وكل ده عشان إيه؟

عشان حبيبة القلب بتاعتك ظهرت من تاني وجاية تدمر حياتنا. أوعى تكون فاكر إنّي هعمل زيها وأخرج من حياتكم وأسيبكم تعيشوا حياتكم، تبقي غلطان. يا سين أنا عمري ما هعمل كده، أنا أموتك وأموتها هي كمان، وعمري ما أسيبكم تعيشوا مبسوطين وأنا واقفة من بعيد أتفرج عليكم وأعيط زيي زيها. لو فاكر إنّي هسكت تبقي غلطان، وزي ما حاولت إني أموتها واللي اتأذى خطيبها، هحاول مرة تانية والمرة دي هموتها وساعتها هتعيط باقي حياتك عليها.

قربت منها ومسكت إيديها بعصبية. لو فكرتي تأذيها ولا تقربي منها تاني، أنتِ اللي هتموتي مش هي. فاهمني طبعاً. ويا ريت تمشي ومشوفش وشك تاني، لاني صدقيني لو شفت وشك تاني هتندمي. زقتها بعيد عني. بدأت تعلي صوتها وتتكلم. ماشي يا ياسين، أنا همشي دلوقتي بس صدقني أنت اللي هتندم على كل اللي بتعمله ده. مشيت. فضلت باصص عليها بعصبية. تلفوني رد، طلعته من جيبي وبصيت فيه. مان رقم غريب، رديت وبدأت أتكلم بهدوء. الو.

أيوه يا ياسين، أنا خديجة. خديجة. ياسين، أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم ولازم نتقابل ضروري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...