الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حب بالاكراه الفصل السابع 7 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
19
كلمة
3,226
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعد أن سمع يامن كلام ذلك الحقير، وبعد أن رأى تلك الصور ومقطع الفيديو، كان في حالة هياج شديد، وكان قلبه نزع نزعاً من صدره بسبب تلك الفعلة الشنعاء التي خططها بجداره ذلك الثعبان المتلبس بلباس الصديق. وأي غدر حينما تأتيك الطعنة من القريب. فرفع التليفون واستدعى صديقه حسام. ليدخل حسام ببراءة قائلاً: "إزيك يا كبير؟ ليهجم عليه يامن ويمسكه من طوقه قائلاً: "انت إيه يا أخي، انت إيه القذارة اللي انت فيها دي؟

وكمان وساخك تدخلها في الشغل؟ فتصنع حسام الدهشة وقال: "فيه إيه يا يامن؟ انت اتجننت؟ " وأكمل مبهوتاً: "دانا حسام بتكلمني كده؟ فنظـر إليه يامن قائلاً وهو قرفان: "تصدق مالـيش حق." وحدف في وجهه الصور: "شوف نفسك و قرفك." وصرخ في وجهه وقال له: "ده إيه؟ فتصنع الدهشة وهو يقلب في الصور والفيديو وقال: "مين الوسخ اللي جاب الصور دي ليك؟ فيه إيه يا يامن بالظبط؟ قال يامن ساخطاً: "هو اللي وسخ برضه. انت إزاي تعمل كده؟

" وصرخ وعيونه حمراء وقلبه هيقف. فهتف يامن: "مش قلت لك ابعد عنها." فنظر حسام وصاح به: "وابعد ليه؟ هيا بت شمال وغلبت. أقولك أعمل لك إيه؟ واحدة من اياهم مالهاش مبدأ ولا شرف وعاملة فيها رابعة العدوية. وقلت لك ألف مرة وانت مصدرلي الوش الخشب ومتأثر أوي بالحبتين المحن بتوعها. والا ناسـي يوم الديسكو كانت عاملة إزاي؟

أنا كنت في حالي من آخر مرة اتخانقنا فيها، بس البت لقيت عينيها عليا في الرايحة والجايه ومش سيباني في حالي يا أخي." ثم أكمل صارخاً: "عايزني اسكت وأرفع إريل وأسيبك أهبل يا يامن؟ انت فاكرني عيل سيس؟ واحدة تضحك عليه؟ دي معلمة يا بابا وانت شفت الفيديو كله وشفت المردغة للاخر." وكان يعلم جيداً أنه لم ير شيئاً، فصب الجاز على النار بزيادة. هنا انصعق يامن وقال: "مردغة؟ أنا ماشفتش حاجة. هو فيه إيه في الآخر؟

هيا وسـاختهـا وصلت لحد فين؟ وانهار على المكتب: "ماشفتش وكويس إني ماشفتش، كنت طلعت قتلتها وطلعت روحها في إيدي. عاملة عليا شريفة وهي مدوراها."

فانطلق حسام: "بس ربك والحق. البت مابتـاخدش فلوس، هيا بتحب تعدل مزاجها. ماخدتش مني جنيه ولا طلبت طلب. ماتزعـلش يا يامن. البت لفت ودارت وأنا بصراحة مستحملتش، حاولت أبعد بس اللي حصل في الاسانسير كان فوق طاقة أي راجل. البت نار والعة وأنا راجل بتاع نسوان وانت عارف. وكنت هقلك وأفضحها بأي طريقة." فضحك يامن: "لصاحبه مبدأ، كتر خيرها. مابتـاخدش فلوس. تعلية المزاج برضه مش لأي حد. دي معلمة وقامت معلمة عليا، شقتني نصين."

هنا اقترب حسام وربت على كتف صديقه وقال: "مش كل حاجة شكلها نضيف وبريء نصدقها يا يامن. وغلبت أقولك خلي بالك خلي بالك." فصرخ يامن وقال له: "المصيبة إن أخويا متجوز أختها وممكن يكونوا متفقين علينا. دانا ساعتها أطلع روحهم بإيديا. أنا حاسس إني عايش في كابوس. حنين دي كنت شايفها حاجة تانية، حاجة كبيرة أوي يا حسام، ماتعملش الوساخة دي أبداً. مش متخيل إنها بالحقارة دي وفي الشركة والاسانسير. حاسس بالارف. إيه الو$اخة دي يا أخي."

هتف حسام بحزن: "اهدي يا صاحبي اهدي. مفيش واحدة ست تستاهل، كلهم كده يا عايزين فلوس يا منصب يا تعديل مزاج ومشي شمال. انت بنفسك اللي محذرني وماعرفش دماغك لفت كده إزاي. انت اتبدلت يا يامن. ويا سيدي مضيقاك نرفدها وتغور في داهية. أنا ماكنتش عارف إنك حبيتها." فصرخ يامن: "ما حبيتهاش! أنا ماحبش جربوعة زي دي. أنا بس كنت فاكرها كويسة. وبقولك دي أخويا دي تبقى أخت مراته يعني فضيحة." فهتف حسام متصنعاً

الصدق: "خلاص يا عم نبعد مرات أخوك عن البت وخلاص. وخلي أخوك مايجبهـاش البيت وعرفـه إنها شمال. واهدي طالما مابتحبهاش." جلس يامن وهو يردد بشرود وبسخرية: "لأ مابحبهاش، مابحبهاش." كان حسام ينظر لصديقه بخبث وهو يرى حاله. وظل يربت على كتفه وأكمل: "حقك عليا برضه. أنا غلطان إني عملت كده في الشركة. بس البت صعبة أوي وماسبتنيش وأنا لحم ودم برضه." فصرخ به يامن: "ما خلاص ياحسام مش هنغنيها. خلصنا وسيبني لوحدي." ذهب حسام ليتركه،

فقال يامن: "حسام البت ماتعرفش حاجة فاهم؟ أنا هتصرف." فهتف حسام: "ماشي يا كبير." هنا ظل يامن يجلس متحجراً، وشريط ذكرياته وتعلقه بها يأتي أمامه والحقد يملأ قلبه. ولا يعرف كيف يمزق قلبها، فهي فتاة قذرة. طب كانت بترسم على إيه؟ أنها تتجوزك؟ أكيد ماهو مفيش بديل تاني.

وضحك: "كنت هتتجوزها وتقلبك بقرون وترفع الاريال يا ابن الصايغ. امال إيه الأمان ومش عايزة غيره. وأنا بهبلي كنت هعترفـلها بحبي وأحطها في قلبي بعد مادارت عالرجالة لمزجها مابتـاخدش فلوس الهانم. إيه القرف ده؟ يعجبها راجل تروحله ترسم عليه؟ إيه النجاسة دي؟

دي عدت الفجر. وأنا قلبي بيتقطع على حالها والكذب اللي عيشتني فيه وابوها والأمان والسواد اللي شفته وهيا كل يوم والتاني مع راجل بنت الكلب منيماني مانا قرطاس. وهيا بتتمرمغ وتتشد وتتحضن في الاسانسيرات. أحقر خلق الله. زبالة ورسمة نعومة وجدية وهيا حلوة. وطبعاً الراجل منا أهبل. ويقع على بوزه. طيب يا حنين انت خططتي وأنا هحصرك على خططك كلها. أنا بقه هوريكي يامن الصايغ لما يلدغ لدعته والقبر. على قد حبي اللي حبيتهولك على قد وجع

الدنيا اللي هتشوفيه على إيدي وأحصرك على خططتك وأعرفك إنك زبالة. وعلى قد خلعة قلبي هطلع روحك بين إيديا. واخلي اللي مايشتري يتفرج. مش الكل فاكرك الهانم المصونة اللي هتبقى حرم يامن الصايغ. إن ماخليتك عبرة والكل يشمت فيكي يا أحقر خلق الله يا بتاعة الرجالة."

ظل يهذي والغل في قلبه لفترة طويلة ما بين الذهول تارة والقرف تارة أخرى. وظل يهيج ويميج ويدور حول نفسه يفكر كيف سيفضحها وينزع قلبها بين يديه. وإذ فجأه يقف ليصل إلى خطة تجعلها صريعة تحت قدميه. سينزع بها قلبها ويجعلها عبرة أمام الكل. ولن ترفع وجهها في أي أحد.

هنا اتصل بأحد معدي الحفلات وأخبرهم أن غداً سيتم تكريم شخصاً في الشركة على إنجازاته وأنه يريد للشركة كلها أن تحضر عن بكرة أبيها. وأنه يريدها حفلة كبرى. وأنه في آخر الحفلة ستكون هناك مفاجأة. ليعد لهم حسابها من أنوار وموسيقى وشاشة عرض كبيرة.

ثم خرج يامن إلى الخارج وتحكم في أعصابه ليجد معشوقة فؤاده ترفع بصرها به هيام وتبتسم ابتسامة ساحرة. فهي أصبحت شغوفة بطلته الرائعة وأصبحت تنتظره أن يخبرها عن مدى حبه بعد أن وعدها بالأمان وأنه يريدها كما تريده. هنا اقترب بهدوء ثم ابتسم وقال: "هو القمر خلص ولا لسه؟ فاحمر وجهها وقال: "خلصت خلاص عايز حاجة؟ فقال: "اه عايزك شويتين يلا طالما خلصتي." ثم قامت وراءه وذهبت معه وركب الاسانسير. واقترب منها وهي تشعر بالخجل.

وبدأ يتغزل بها وقال: "بس انت محلوية ليه كده انهارده؟ فهتفت بهدوء: "يامن وبعدين؟ أحس يامن بالغل الشديد وأراد أن يخنقها وأن يهجم عليها في الاسانسير ليشبع منها كما فعل حسام. ولكنه كان يشعر بالقرف الشديد منها. فاقترب حتى تلاصقا قائلاً: "وبعدين إيه بس؟ دانا بقيت على أُخري وانت حتى مابتبليش ريقي بكلمة حلوة." ورفع يديه على ذراعها من أوله للآخره مروراً برقبتها حتى وجهها بهدوء وروية شديدة. وهي مذهولة من فعلته ومذعورة. إلى أن

وصل إلى شفتيها فصرخت به: "يامن انت اتجننت! " وزقته بعيداً. فظل ينهج قليلاً ثم استجمع نفسه. وكانت هي غاضبة: "إيه قلة الأدب دي؟ انت اتجننت بقه؟ " وبدأت الدموع تتجمع في عينيها. أراد في ذلك الوقت أن يصفق لها على هذا التمثيل البارع. فيامن ليس له في الشمال ولا بد لها أن تتقن الدور حتى يقتنع. فضحك من غلبه وقال: "قلة أدب؟ طب حقك عليا يا ستي." هنا هتفت: "لأ انت فيك حاجة مش طبيعية. أنا زعلانة بجد. إيه الجنان بتاعك ده؟ فابتعد

عنها والقهرة في قلبه: "جنان يا بنت الكلب. ماشى أنا هوريكي الجنان على أصوله." ثم مسك يدها وقال بحقد متصنعاً الحنية: "حقك عليا ماعرفتش امسك نفسي غصب عني." فهتفت ببراءة: "يا يامن ماتخوفنيش منك. انت أول حد أثق فيه. أنا عمري ما وثقت في حد. أنا طول عمري لوحدي في الدنيا ماليش حد وضهري مكشوف. وانت أول واحد أحس إني بركن عليه."

أوعي توقعني يا يامن تموتني ساعتها. تنهد وصمت وهو يحاول أن يسكت نفسه لأنه من الممكن أن يخنقها في مكانها ويرديها قتيلة. وهي لا تستحق أن ينجس يده بأمثالها. وخرجا معاً وركبا العربة وأوصلها ثم توقف وقال: "حنين عايز أطلب منك طلب. أنا عامل بكرة حفلة كبيرة في الشركة، عشان خاطري هبعتلك فستان حلو تلبسيه عشان عايزك أميرة بكرة. والنبي يا حنين انت جميلة من غير حاجة بس عايزك بكرة نجمة الحفلة. بكرة هيبقى فيه حاجة مميزة عن أي يوم."

فاحمر وجهها وقالت: "ماشي بس بشرط مش عريان ولا مفتح." فنظر إليها والقرف بداخله: "أحلى فستان لأحلى حنون." همت أن تخرج فهتف: "هتوحشيني لحد الحفلة." فخرجت والسعادة تشع من قلبها وأنها أخيراً وجدت عوض ربها وأنها معها جوهرة مثل يامن راجل عن حق. ثم صعدت وكانت سعيدة وتفكر في الحفلة وأحست أن قلبها سيقف. طب هو طلب كده ليه؟ يا ترى هيقولي حاجة بكرة؟

ماهو أكيد. وظلت تدور حول نفسها بسعادة وشعرت أخيراً أنها أنثى تستطيع أن تخرج مشاعرها وتنسى عقد السنين وأن الثقة عندما تتجسد في ذلك الشخص الذي ملك قلبها لن تعيدها مرة أخرى إلى ما كانت عليه. نامت وهي حالمة سعيدة تحلم بما سيحدث غداً. في الصباح ذهبت إلى العمل. وأتى يامن إليها ليسمعها معسول الكلام. ثم أعطاها علبة كبيرة وقال لها: "دي مني ليكي يا رب تعجبك."

فابتسمت بخجل واخفضت رأسها. ثم صرفها هو في موعد مبكر لتذهب ومعها علبة كبيرة كان قد وضعها لها لتأخذها وتذهب للبيت. لتفتح العلبة لتجد فستاناً رائعاً فيروزي اللون يتهدل على جسمها. كان حريرياً وذو خامة ناعمة مكشوف الذراعين وذو رقبة مرصعة باللآليء. وكان ينسدل عليها يبرز جمال جسدها وخصرها. وكان طويلاً وذو فتحة جانبية جميلة تبرز جمال ساقيها. ومعه مستلزماته. فكانت تشبه الأميرة.

هنا كلمته في الفون وشعرت بالسعادة وأن اليوم سيكون مميزاً لها. وظلت تتكلم معه وهو يسايرها في الكلام وهو لا يطيقها ويشعر بالغثيان الشديد والقرف من تمثيلها وخداعها له. بينما هي حالمة وتشعر بالسعادة أخيراً ستدق بابها. وأن اليوم هو يوم سعدها. فحبيبها قد أصبح أنه ينوي أن تكون له الليلة وسيبدأ اليوم أولى خطوات تأسيس لعشقهما والاعتراف بحب كل كل شخص بحب الآخر وهيامه. ونسيت أباها ومعاناتها وكرهها للرجال. فقد أعاد لها يامن الثقة إليها مرة أخرى.

كانت قد تجهزت وتنتظره ليمر عليها. فاعتذر وبعث لها السائق. فاستغربت ولكنها رجحت أنه كان مشغولاً. كان هو في ذلك الوقت قد أعد حفلة رائعة يحضر فيها القاصي والداني وكل معارفهم وصديقته سالي وكل أفراد الشركة. وأخبرهم أن الحفل ستكون هناك مفاجأة في النهاية ستفرحهم جميعاً.

فظن الجميع أن يكون حدثاً سعيداً خاصاً به وخصوصاً أنهم يعرفون الإشاعات التي قيلت عنهم. كان ينتظرها أن تأتي بفارغ الصبر. فهو يتقلى على الجمر. فقرفه وحقده عليها قد وصل لآخره. فكان ينتظرها بشدة لياخذ حقه تالت ومتلت. ليدمي قلبها ويحصرها على مخططاتها المقرفة.

دخلت هيا بطلتها الفاتنة. كانت جميلة ورائعة كأول يوم رآها فيها. وسرح في جمالها والحسرة في قلبه والحقد يأكل قلبه على حب عمره. ثم اقترب منها وقبل يدها. فأحست بالاشتعال والاحراج واحنت رأسها. فنظر إليها ساخراً وقال: "نورتي حفلتنا."

ثم بدأت الحفلة وبدأ الهرج والمرج. وهما يتجولان وهو لا يتركها لحظة. حتى ظنت أن قلبها سيقفز من السعادة. وجاءت سالي وحسام. وسالي التصقت أيضاً به. فلم يحرك ساكناً. وذلك أغضب حنين قليلاً. أما حسام كان ينظر لهم بخبث وسعادة.

فهي حالمة جميلة وعلى محياها السعادة تنتظر الحدث السعيد. أما يامن فكان ممثلاً بارعاً. ويعرف حسام ما في قلبه وأنه ينتظر حدثاً مريعاً في هذه الحفلة وأن يامن لن يدع الحفلة تمر بسلام حتى يأخذ حقه منها تالت ومتلت.

مرت أجواء الحفلة والجميع سعداء ينتظرون نهاية الحفلة. وبدأت الأنوار والكشافات تسطع استعداداً للمفاجأة. وإذ فجأه أنارت شاشة كبرى ويظهر بالشاشة شيئاً. فأحست حنين أن قلبها لن يتحمل كل هذا الفرح وأن ربنا قد عوضها. ليقف هو بجوارها بشموخ وينظر إليها والجميع ينظرون إلى الشاشة. وإذا بالشاشة تعرض علبة قطيفة ويسطع بها خاتم ودبلة من الألماس المبهر. وظلت الأنوار والموسيقى تلعب بحركات مثيرة. وحنين قد بدأت تتجمع الدموع في عينيها من السعادة. ليذهب يامن إلى ما خلف الشاشة ويظهر منها وهو يأخذ العلبة. والجميع ينظرون بسعادة ورهبة. وحنين في عالم آخر من السعادة وأنه كيف يفعل لها كل ذلك.

ويظهر يامن بالعلبة القطيفة ليقول: "ودا بقى الخبر السعيد. أحلى يوم في عمري. دنيتي اللي جاية. يوم أتمنيته وأخيراً يامن الصايغ مسك في إيده رباط حب وعشق لحد آخر يوم في عمري. ولسه المفاجأة الأكبر."

ليتقدم يامن من حنين حتى أصبح على بعد خطوات قليلة. لتنقطع الشاشة ويظهر منها ما صعق الجميع وأحسوا بالدهشة والصدمة. وبدأوا ينظرون إلى حنين والشاشة سطعت بنور ما جعل حنين يهوي قلبها في قدميها وتحس أن يامن قد أنهى حياتها وأنها لن تصلح له ولا لغيره. وحسام يقف منتفخاً بفخر لغرز أنيابه بهما وأنه استطاع بحقده ودناءته بتفريقهما. فهو يظن أنه هو الأحـق بحنين من يامن. ولم يكن يعلم أن القلوب بيد الرحمان يحركهما كما شاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...