كانت دارين بتتكلم مع كنان في الفون (شات) فجأة جتلها رسالة. فتحتها لقت مكتوب فيها: "ازيك يا دارين؟ دارين كتبت: "مين؟ ": انا سيف فكراني." دارين اتصدمت: "انت جبت رقمي منين؟ ": اللي يسأل ميتوهش يا قمر." دارين: "وبعدين يعني عايز إيه؟ سيف: "مالك بس حسك متعصبة ليه؟ دارين: "وانت عرفت منين إني متعصبة؟ سيف: "القلوب بتحس ببعضها يا جميل. بتعملي إيه دلوقتي؟ دارين: "قاعدة عادي مش جيلي نوم."
سيف: "امممم وأنا كمان. معرفناش نتعرف النهارده صحبتك دي خدتك ومشيت." دارين: "لميس. آه هي لميس مش بتحب التخالط والحقيقة أنا كمان مش بحب كده بس باخد الأمور ببساطة يعني. أنا هنام، تصبح على خير." فجأة جتلها رسالة من كنان. كنان: "بتكلمي مين؟ دارين شافت الرسالة وفضلت شوية تفكر تقوله إيه. دارين: "بكلم لميس. عايزة أنام، تصبح على خير." وقفت. *** تاني يوم. كانوا قاعدين بيفطروا. اتكلمت لميس بنوم: "مش قادرة، عايزة أنام أوي."
كنان: "طبعًا ماهو انتي وست دارين بتتكلموا للصبح على الفون، أكيد معرفتيش تنامي كويس." لميس باستغراب: "أنا ودارين؟! أنا أصلًا أول ما طلعت أوضتي أخدت شاور ونمت." كنان بص لدارين باستغراب وشك، ودارين حكت جامد. فهد ناولها كوباية ميه وشربت منها بسرعة. لميس: "إيه يابنتي في إيه؟ دارين بتوتر: "م. مفيش حاجة." كنان للميس: "يعني يا لميس مكنتيش بتتكلمي امبارح على التليفون مع دارين الساعة اتناشر بليل؟
لميس: "اتناشر بليل، دانا نمت الساعة عشرة يا كنان." دارين ضربتها برجليها عشان تسكت. لميس بألم: "آه يا دارين، بدوسي على رجلي ليه؟ دارين خبطت إيديها على جبينها بيأس: "غبية." كنان بغضب مداريه بقناع البرود والهدوء: "امممم. طب يلا عشان متتأخروش." كنان: "ارْكبي انتي يا لميس مع فهد في العربية، وانتي يا دارين تعالي ورايا، يلا." لميس باستغراب: "حاضر." ودارين لبست الشنطة ومشيت ورا كنان وهي متوترة وخايفة ليكون فهمها غلط. ***
في العربية. كنان كان سايق وباصص قدامه بجمود، ودارين باصة للشباك وكل شوية تبصله. دارين: "هتفضل ساكت؟ كنان: "عايزاني أتكلم؟ دارين: "ل. لا عادي براحتك يعني." كنان: "كنتي بتكلمي مين امبارح بليل يا دارين؟ دارين بتوتر وهي بتفرك في إيديها: "مفيش كنت.. كنت.." كنان ببعض من الغضب: "كنتي إيه؟ دارين: "انت مالك أصلًا أتكلم مع اللي أتكلم معاه، مش لازم تعرف." كنان فجأة وقف العربية وفرملت جامد لدرجة إن دارين اتخبطت في وش العربية.
كنان بغضب: "يعني إيه انت مالك، مش عايزة تقولي بتكلمي مين ليه، خايفة من إيه؟ دارين اتألمت من جبينها اللي اتخبط جامد في العربية. دارين: "كنان لو سمحت امشي عشان منتأخرش." كنان: "هاتي تليفونك." دارين مسكت تليفونها: "ليه؟ كنان: "بقولك هاتي تليفونك." دارين بعصبية: "انت مش من حقك تعمل كده." كنان شد منها التليفون ولقى فيه باسورد. كنان: "افتحي." دارين هزت راسها بـ "لا". كنان بنفاذ صبر: "دارين متخلنيش أتعصب عليكي."
دارين مسكت الفون وفتحته. فتح كنان الواتس ولقى آخر محادثة كانت برقم مش متسجل. فتح الشات وقراه كله. وكان مع كل غزل اتغزله سيف بدارين، عينه بتحمر من الغضب. كنان بضحكة سخرية: "آه مانتي مفكرة إن مبقاش ليكي حد وخلاص، تمشي على حل شعرك. لا يا حبيبتي، مش بمعنى إن أبوكي مش موجود يبقى تستغفليني." دارين سمعت الكلام ده بصدمة ودموعها نزلت بصمت. كنان: "مين ده؟ دارين: "ده سيف." كنان: "أيوه مين يعني سي زفت ده؟ دارين
وهي موطية راسها بحزن: "ولد معانا في المدرسة." كنان كان لسه هيتكلم، جت رسالة من رقم سيف. فتحها وبرقت عينه بصدمة وغضب جحيمي من الموجود في الرسالة. *** عند فراس في الشغل. اللواء: "عرفنا إن الراس الكبيرة بتاعهم عنده بنت وحيدة، مراته ماتت، ومعندوش أي صلة قرابة غير بنته دي. وبنته كانت بتدرس بره وجت من سنة." ظابط: "والبنت دي عايشة معاه في نفس المكان؟
اللواء: "لا، بنته بيخاف عليها جدًا ومقعدها في بيت كبير بعيد عنه، بس مقدرناش نحدد مكان البيت بالظبط." فراس: "يبقى هي دي نقطة ضعفه. إحنا نلاقي عنوان بنته وناخدها معانا ونسامو عليها لحد ما نعرف هو مين ونقبض عليه."
اللواء: "مش بالسهولة دي يا فراس، ليه تفاصيل كتير مش عارفينها عن البنت دي، زي إننا منعرفش اسمها إيه وعايشة فين، والبنت دي أصلًا تعرف بشغل أبوها ولا لا. واللي أكيد إن راجل بالسوء ده أكيد بنته مش ملاك بريء، أكيد مش سهلة برضه." فراس بثقة: "على مين، دانا فراس الشرقاوي."
فراس: "اعتبر المهمة دي بتاعتي يا سيادة اللواء. بكرة عايز كل المعلومات اللي وصلتلها وهتوصلولها عندي على المكتب، وأنا بقا هستدرجها لحد ما أجيبها تحت رجلي، هي وأبوها." *** في مكان تاني. كان قاعد راجل بكل هيبة على مكتبه، الظلام محاوطه لدرجة إن مش باين ملامح وشه، وكان بيتكلم في الفون. ": عملتي إيه يا حبيبتي؟ ": كلو تمام يا بابا، واعتبريه بقا تحت إيدي كمان." ضحك بخبث: "جدعة حبيبة أبوكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!