الفصل 12 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
22
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عدا شهر كامل بدون أي جديد غير تجنب دارين لـ كنان. مبقتش بتتكلم معاه وبتتهرب من أي مكان يكون فيه. تكررت مقابلات ذات الرداء الأحمر وفراس مع بعض. كلام سيف مع دارين اللي مهما تصده بيرجع ويتكلم معاها تاني. نازلي وأولادها تالا ولارا وحمزة نقلوا لفيلتهم الجديدة اللي كانت قريبة جداً من فيلا لؤي وصفاء. في يوم من الأيام، ووقت متأخر بليل. كان قاعد كنان بيتكلم في مكتبه اللي في الفيلا. كنان بغموض: سلمت البضاعة في المعاد. …………………

كنان بغضب: إيه؟ إزاي يعني شحنة بتلاته مليون ونص تتسرق؟ …………….. كنان: مين اللي عمل كده؟ انطق. ………….. كنان بص قدامه بشرود: ماشي يا عاكف المهدي، يانا يانت. كنان: المهم باقي ال…… اللي كانت خارجة بره مصر خرجت. الشخص الآخر قال حاجة لكنان وفجأة كنان قام بغضب جحيم وصوت عالي: إنتوا أغبية كلكم أغبية. وبعدين وطى صوته تاني. مش عارفين تتصرفوا لوحدكوا. خسرتونا تلاتين مليون بسبب غبائكم. وقفل السكة.

كل الكلام ده حد كان بيسمعه من بره. حط ايده على بقه يكتم شهقاته اللي كادت تكون مسموعة بسبب الصدمة. مين ده؟ كان دارين. اللي الصدمة شلت جسدها. مبقتش قادرة تتحرك. هل فعلاً اللي سمعته صح؟ هل كنان فعلاً… لا لا مستحيل. كانت بترجع بظهرها لورا لحد ما خبطت في الفازة، وقعت اتكسرت. بصت عليها بصدمة. وعند كنان، سمع صوت الفازة. اتحرك براحة ناحية الباب وفتحه وبص قدامه. اتفاجأ لما ملقاش أي حد ولقا الفازة مكسورة.

ضرب ايده على راسه: اوف يا ترى مين اللي سمعني. فوق. كانت دارين قاعدة على السرير ضامة رجليها وبتترعش. مصدومة من اللي سمعته. إزاي؟ كنان ميعملش كده. ده كانت نفسيته بتتعب لما مريض يموت منه في العملية. يكون كده؟ تاني يوم. كانت دارين منمتش من كتر العياط والخوف. عيونها كانت منفخة. لبست هدوم المدرسة ونزلت. نزلت لقت الكل موجود على الفطار. دارين واخيراً نطقت: صباح الخير. الكل: صباح النور. دارين وقفت مش عارفة تقعد فين.

فهد: تعالي يا دودو اقعدي جمبي هنا. دارين فعلاً قعدت جمبه وكنان حس بالغيرة. لميس: اتأخرتي كده ليه يا دارين؟ دارين: ……….. لميس: دارين بت… حركت ايديها ناحية وشها. دارين: هاه. فهد بضحك: لا دانتي مش هنا خلاص، شكلك لسه نايمة. كنان: بقولك اتأخرتي ليه كل ده؟ بتعملي إيه فوق؟ دارين أول ما سمعت صوته اتوتر، والخوف بدأ ينهش في قلبها. دارين: أنا.. أنا آسفة. كنان لاحظ خوفها وتوترها الزيادة منه.

صفاء: عادي يا حبيبتي متعتذريش، إحنا بنسألك بس مش أكتر. دارين بدأت تاكل ولكن أكلها كان قليل جداً، بل يعتبر مأكلتش أصلاً. دارين: أنا شبعت. يلا يا لميس. كنان: شبعتي إيه؟ إنتي مأكلتيش أصلاً. دارين بحده: آه كلت. خلصتي يا لميس. لميس وهي بتاكل آخر قطمة في السندويتش في بوقها: اممم خلاص خلصت، يلا بينا. دارين: وصلنا إنت النهارده يا فهد. الكل استغرب بما فيهم كنان. فهد: تمام، يلا أنا هسبقكم.

كنان بصرامة: أنا اللي هوصلكم يا دارين. دارين بعناد: لا، أنا عايزة فهد هو اللي يوصلني. كنان وقف قدامها وكان الفاصل بينهم السفرة. وخبط على السفرة بإيده جامد: وأنا قولت أنا اللي هوصلكم. دارين كانت لسه هتتكلم، قاطعها صوت لؤي: إيه يا ولاد هتتخانقوا ولا إيه؟ وإنت يا كنان اهدى شوية يابني. في إيه يا دارين مش عايزة كنان يوصلك ليه؟ دارين سكتت ومعرفتش ترد تقول إيه. كنان: يلا تعالوا ورايا.

مشيت وراه بغيظ ووراها فهد ولميس اللي مش فاهمين حاجة. صفاء بعد ما مشيوا ضربت كف على كف: لا حول ولا قوة إلا بالله. ركبت دارين ورا، جمبيها لميس. وكنان ركب قدام ومشي بالعربية. لميس مالت على دارين وبصوت واطي: بت مالك في إيه؟ دارين كانت بتتهرب من نظرات كنان ليها من المرايا: مفيش. بعد وقت من الصمت قاطعه كنان: دارين. دارين أول ما سمعت صوته اتنفضت من مكانها وحطت إيديها على قلبها اللي بيدق بسرعة وكان خوفها ملحوظ.

دارين: ن. ن. نعم. كنان وقف العربية قدام المدرسة وبصلها: في إيه مالك خوفتي كده ليه؟ كنان: إيه سكتي ليه؟ دارين: مفيش. ونزلت من العربية جري للمدرسة. كنان بص للميس: مالها البت دي. دارين رفعت كتفاها بغباء: معرفش. كنان طلع فلوس واداها للميس: خد ده ليكي إنتي ودارين. كانت دارين طول الوقت قاعدة مش مركزة في أي حاجة. ولميس لاحظت تغيرها المفاجئ. آخر اليوم. لميس: مالك يابت في إيه؟ دارين بتوتر: أنا.. أنا عايزة أقولك حاجة.

لميس: قولي سمعاكي. دارين: أخوكي طلع.. طلع. لميس: ها يابنتي طلع إيه؟ دارين بصوت واطي: طلع راجل ميفو و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...