فجأة دارين اتكلمت بكل حزن: أنا آسفة. كنان اتصدم، وبعدين ابتسم تاني: دارين، انتي اتكلمتي؟ اتكلمتي صح؟ دارين بدموع: أنا آسفة أوي على اللي حصل، أنا.. أنا مش عارفة إزاي عملت كده، إزاي قدرت أعمل كده.. أنا.. أنا آسفة بجد. كنان بهدوء قرب منها ومسك إيدها الصغيرة: متتأسفيش يا دارين، استغفري ربنا واطلبي منه هو اللي يسامحك. دارين ببراءة: يعني أنت مش زعلان مني؟ كنان بابتسامة وقد رق قلبه من
براءة تلك الطفلة الصغيرة: تؤ تؤ، مش زعلان. دارين: ولا عمو لؤي وطنط صفصف؟ كنان بضحك: هههه، طنط صفصف. دارين: أيوه، بسمع لميس بتقولها يا صفصف. كنان بضحكة على سذاجتها: لا يا حبيبتي، هي اسمها صفاء، بس دارين بدلعها بصفصف. دارين بفهم: اممم، فهمت. أنا هخرج امتى من هنا؟ كنان: بعد شوية. يلا، أنا هنزل بقا أجيبلك أكل علشان لازم تاكلي. دارين مسكت إيده: متتأخرش. كنان اتوتر من مسكتها لإيده وابتسم: حاضر. دارين اتكسفت وسكتت. ***
تاني يوم. صحي الجميع وكان الكل متجمع على السفرة، ما عدا كنان ودارين. لؤي: أومال فين كنان ودارين؟ جاء صوت من وراه: إحنا هنا يا بابا. وكان ده صوت كنان. صفاء بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي. دارين برقة: الله يسلمك يا طنط. الكل بص لها بصدمة. لميس: هي اتكلمت ولا أنا سمعت غلط؟ فهد بضحك: لا اتكلمت يا أختي. لميس صوتت بفرحة وجريت عليها وحضنتها: يااااه، أخيراً. كنت فين يا جدع. دارين ضحكت عليها.
لؤي: تعالي يا دارين اقعدي يالا علشان نفطر. دارين اتكلمت برقة شديدة: حاضر يا عمو لؤي. فهد مسك قلبه بتمثيل: آآآخ، قلبي الصغير لا يتحمل كل هذه الرقة. وكنتي حرمانا من صوتك يا قادرة. كنان خبطه بكتفه بقهوة. فهد مسك كتفه بقلم: آآه، إيه يا عم، إيدك تقيلة. كنان ببعض من الغيرة: اتلم. فهد بغمزة: حاضر. الكل قعد يفطر.
صفاء: آه صح، أختي نازلي رجعت من تركيا امبارح وباتت هي وولادها في أوتيل. فـ أنا قولتلها تيجي تقعد عندنا هنا كام يوم بس لحد ما يلاقوا فيلا مناسبة ويوضبوها. ده بعد إذنك طبعًا يا لؤي. لؤي: طبعًا يا حبيبتي، ده بيتهم، يجوا في أي وقت. لميس: أوبا، يعني آدم جاي؟ ده إحنا هنخربها. وسقفت بأيديها زيه زي الأطفال. دارين مالت على كنان اللي كان قاعد جنبها: كنان. كنان: امم. دارين: مين آدم؟ كنان: ابن خالتو. دارين: اممم. ***
عدى اليوم ورجعوا كنان وفهد ولؤي من الشغل واتعشوا والكل نام. *** كانت البنت ذات الرداء الأحمر (على مسمى فراس) ماشية قدام البحر. بتحاول تقنع نفسها إنها جاية علشان زهقانة بس مش أكتر، مش علشان فراس أبدًا خالص يعني 😉. فراس: أهلاً يا ذات الرداء الأحمر. بصت البنت عليه وابتسمت. فراس بغمزة: أوبا، ما إحنا طلعنا بنضحك أهو وضحكتنا قمر، أومال في إيه. البنت: أنت عايز مني إيه؟ فراس: مش عارف، بس عندي فضول أعرف حكايتك.
البنت بضحكة سخرية: حكايتي! فراس: آه. البنت: يا عم امشي الله يرضى عليك، مش ناقصاك. وكملت مشي. فراس وهو بيمشي وراها: استني بس. شدها من إيدها، ارتطمت في صدره العريض وتلاقت عيونهما معًا، عيونها البنية زي القوة مع عيونه العسلي على ضوء القمر. البنت بتوتر حاولت تخفيه: أنت قادر على المسكة دي؟ فراس بهيام في عيونها: حد قالك قبل كده إن عيونك حلوة أوي؟ البنت: لا، أنا اتقالي وطي صوتك. فراس: إيه! البنت: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!