الفصل 3 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
30
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

لميس: أنا هطلع أناديها يا ماما. طلعت لميس أوضة دارين عشان تناديها، خبطت ومافيش رد. فتحت الباب واتفاجأت لما لقت إن دارين مش موجودة في الأوضة. لميس وهي بتدور عليها: دارين.. دارين انتي فين.. دار… ما كملتش جملتها لما فتحت باب الحمام واتصدمت لما شافت دارين واقعة على الأرض وإيديها بتنزف والدم في كل مكان في الحمام. لميس بصويت وفزع: داريييييين! الكل اتخض لما سمع صوتها وطلعوا كلهم جري على الأوضة. كنان بقلق: لميس انتي فين؟

لميس ببكاء: أنا هنا يا كنان في الحمام. الكل اتجه ناحية الحمام واتفاجؤوا لما لقوا دارين مرمية على الأرض بتنزف ولميس واقفة جنبها مصدومة من المنظر. كنان أول ما شافها حس بنغزة قوية في قلبه وصفاء لما شافتها صوتت بفزع. فهد بسرعة: كنان شيلها وهاتها بسرعة للعربية وأنا نسبق. يلا بسرعة. كنان كان واقف بيبص عليها بصدمة ومش بيتحرك. فهد بصوت عالي: كنان بسرعة مفيش وقت البنت بتموت.

كنان فاق لنفسه وقرب منها وشالها بسرعة ونزل بيها جري للعربية وفهد فتح له الباب. فهد: بابا تعال ورانا بسرعة بالعربية. صفاء بعياط: وأنا هاجي معاك يا لؤي أنا مش هسيب البنت لوحدها. لميس: وأنا كمان يا بابا. لؤي بسرعة وتوتر: يلا طيب اركبوا بسرعة. بعد وقت مش كتير… دخل كنان من باب المستشفى وهو شايل دارين اللي غرقانة دم. كنان بصراخ: دكتووووور بسرررعة. جه دكتور: حطها على الترولي ده يا دكتور. كنان: أدخل معاها العمليات يا كنان.

لؤي حط إيده على كتف كنان: أنا واثق فيك يا ابني. كنان هز راسه ودخل يلبس لبس العمليات بسرعة. *** في مكان تاني… كانت ماشية على البحر بهدوء. لمسات الهوا بتداعب شعرها الطويل وبتطيره. بتخبط المايه في رجليها. بتنزل دموعها بحزن على حالها. فجأة وقفت وقالت بصراخ وانهيار: لييييييه… لييييييه أنا.. ليه بيحصل معايا كل ده لييييييه؟ فجأة بتسمع صوت من وراها: يمكن عشان ده قدرك؟ بتبص ليه بعيونها اللي بتلمع من الدموع:

أو مثلاً من حب ربنا ليكي. البنت ببكاء: إزاي ربنا بيحبني وبيحصلي كل ده؟ الشاب بابتسامة: ربنا لما يحب عبد بيبتليه. وانتي أكيد ربنا بيحبك أوي وبيختبرك. البنت بحزن وتنهيدة: بس أنا تعبت.. تعبت أوي. : هونّي على نفسك. وافتكري إن مهما ضاقت بيكي الدنيا ربنا موجود وربنا مش بيسيب حد محتاجله أبداً وباذن الله بكرة كل حاجة تتغير وتكون أحسن. وابقي قولي فراس قال.. آه صح.. ومد إيده يسلم عليها: أنا فراس وانتِ..

مردتش عليه وبصت قدامها بشرود. فراس مد إيده التانية وسلم على نفسه: وأنا ذات الرداء الأحمر. البنت بتبصله باستغراب: هسميكي ذات الرداء الأحمر لحد ما أعرف اسمك. بصتله باستغراب أكبر. فراس شاور على فستانها الأحمر: بما إني شفتك أول مرة وانتي لابسة فستان أحمر كده فهسميكي ذات الرداء الأحمر. غمزلها واتكلم: هتلاقيني موجود هنا كل يوم في نفس الوقت ده. باي يا.. ذات الرداء الأحمر. *** عند دارين…

كانت نايمة في أوضة العمليات لا حول لها ولا قوة وكان اللي بيعملها العملية كنان. كانت نايمة وبتحلم ب…. دارين ماشية في مكان زي غابة لابسة فستان أبيض طويل وفاردة شعرها. بتبص في كل مكان حواليّها بخوف. دارين بخوف: ماما.. بابا.. ماااما.. بابا انتوا فين؟ فجأة بتسمع صوت من وراها. بتلف بلهفة لقت مامتها وجنبها باباها. الأم (ريحانه) بدوري علينا يا دارين؟ دارين بتجري عليهم بلهفة وشوق كبير. دارين: وحشتوني وحشتوني أوي. شاهين:

وانتي كمان يا حبيبتي. دارين بفرحة: انتوا رجعتوا تاني صح مش تمشوا تاني وتسبوني؟ ماشي. ريحانه بابتسامة وحنان: مينفع يا حبيبتي.. إحنا عمرنا انتهى خلاص. ولازم تعيشي حياتك من بعدنا. دارين بعدم تقبل وهي بتدخل في حضنها لعلها تحس بالأمان تاني: لا لا لا أنا مش هسيبكم خلاص خدوني معاكم متسبونيش هنا لوحدي. المكان هنا ضلمة أوي. شاهين بحنان وهو بيمسك وشها بإيده:

لسه قدامك عمر طويل يا حبيبتي تعيشيه مع ناس تحبك وتحبيهم. اصبري يا دارين اصبري. دارين بدموع: مش قادرة.. مش قادرة. ريحانه بصت لشاهين: يلا بينا يا شاهين. شاهين بابتسامة: يلا يا حبيبتي. وبدأوا يمشوا هما الاتنين ويبعدوا عنها ببطء. دارين بصراخ: لااا لا متسبونيش لااا متسبونيش ارجوكم متسبونيش. شاهين وريحانه وقفوا بعيد عنها وشاورولها بإيديهم: هستناكي يا دارين.. هستناكي.

فجأة دارين ترجع للواقع وتفتح عيونها اللي يكونوا لونهم أحمر من الدموع. الممرضة: المريضة فاقت يا دكتور فاقت. يبص كنان لدارين يلاقيها فتحت عينيها وبتبص لفوق بدموع. كنان بلهفة: دارين.. دارين انتي سمعاني؟ دارين حاسة بأي ألم؟ لمن لا حياة لمن تنادي. دارين مش بترد وكأنها في عالم تاني. كنان اداها حقنة مخدّرة تاني وراحت في نوم عميق وهو خرج من أوضة العمليات. الكل جري عليها. لؤي: ها يا ابني دارين كويسة؟

كنان بابتسامة: آه يا بابا الحمد لله الجرح مكنش عميق أوي. صفاء اخدت نفسها براحة وحضنت لميس: الحمد لله الحمد لله. فهد طبطب على كتف كنان: عاش يا وحش. لؤي: يعني كده خلاص مفيش خطر على حياتها هينقلوها لأوضة عادية؟ كنان: آه يا بابا نص ساعة بالكتير وهتفوق. *** بعد مرور نص ساعة… صفاء: كده يا حبيبتي تقلقينا عليكي. كنتي عايزة تموتي نفسك. لؤي: خلاص بقى يا صفاء مش وقته. دارين كانت بتبصلها بدموع وحزن.

لميس بمرح: كده يا دودو تقومينا من على الأكل. ده أنا حتى هموت من الجوع. لؤي: طيب يا حبيبي خلي بالك منها. الكل مشي واتبقى دارين وكنان بس في الأوضة. كنان بصّلها بهدوء شوية وبعدين جاب كرسي وقعد جنبها على السرير. كنان: كنتي عايزة تموتي نفسك؟ دارين: …… كنان: كنتي عايزة تموتي كافرة؟ دارين: ……

كنان بغضب: انتي عارفة كان ممكن يحصلك إيه لو لميس مكنتش طلعتلك في الوقت ده. كنتي هتموتي.. فااهمة كنتي هتموتي. انتي متخيلة حجم الكارثة اللي كنتي هتحطي نفسك فيها. كنتي هتقولي إيه لربنا ها؟! تقدري تقولي منتي هتقولي إيه لربنا؟ دارين بقت تعيط بشهقات وفجأة…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...