الفصل 13 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
22
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دارين بصوت واطي: أخوكي طلع راجل ميفو. لميس بغباء: إيه ميفو دي يا بت؟ بيبيع سندوتشات جبنة فينو يعني ولا إيه؟ دارين بصتلها لحظة بغباء وبعدين اتكلمت: يا لميس ركزي معايا. أخوكي تاجر ممنوعات، مافيا. فهمتي؟ بعد خمس دقايق من الضحك. دارين مربعة إيديها وبتبصلها بغيظ: إنتي بتضحكي على إيه دلوقتي؟ شكلك إنتي كمان معاه والله. لميس بضحك هستيري: هههههه مش قادرة، هموت. ههههههه. دارين بغضب: لميس أنا مش بهزر.

لميس حاولت توقف ضحك: احم، خلاص خلاص والله. بس قولي كلام يعقل. يعني تيجي تقوليلي أخوكي تبع رجال المافيا وعايزاني أعمل إيه يعني؟ أقعد أعيط جنبك؟ ده إنتي غريبة جداً. دارين: أنا سمعته بودني يا لميس، سمعته بودني وهو بيتكلم في التليفون امبارح بليل. كان بيقول البضاعة وصلت والشحنة والأطفال وحاجات غريبة كده. ده معناه إيه بقى؟ فاتح حضانة مثلاً؟

لميس اتكلمت بجدية: بصي يا حبيبتي، هو مفيش غير حلين. الحل الأول إنك كان بيتهيقلك أو بتحلمي. الحل التاني بقى إنك فهمتي غلط ومافيش منه الكلام ده. وكملت بضحك: هههه، كنان؟ ملقيتيش غير كنان أخويا تقولي عليه كده؟ ده مش بيقتل النملة. دارين قامت وقفت بضيق: خلاص يا لميس، براحتك. متصدقيش. وقامت من جنبها وراحت قعدت لوحدها. سيف جه وقعد جنبها: مالك يا دري؟ زعلانة ليه؟

دارين بابتسامة: إنت عارف إني بحب اسم دري ده أوي. ماما وبابا كانوا بيدلعوني بيه. سيف باستغراب: كانوا؟ دارين بحزن: الله يرحمهم. سيف فهم واتأثر بكلامها: الله يرحمهم. في الوقت ده كانت فيه عيون بتراقبهم وصورتهم صورة الاتنين وابتسمت بخبث ومشيت. في مكان تاني. كانوا قاعدين مع بعض بيفطروا في مطعم. فراس: عايزك تحكيلي عن نفسك شوية يا... آه صح، مش ناوية تقوليلي اسمك؟ ابتسمت بهدوء واتكلمت: هَزال. فراس باستغراب: هَزال؟

اسمك غريب أوي. هزال بابتسامة: مامتي من أصول تركية وهي اللي سمتني بالاسم ده. فراس: اسمك مميز. هزال بثقة وهي بتاكل: عارفة. فراس بهيام: اسمك مميز زيك. هزال اتكسفت وسكتت. فراس مسك إيديها الصغيرة بين إيده: هزال، أنا... أنا حاسس إني معجب بيكي. هزال اتصدمت واتكسفت جداً ووطت راسها. فراس: مش هتقولي حاجة؟ هزال شالت إيديها بهدوء واتكلمت بخجل: وأنا كمان.

فراس بفرحة وهيام لتلك الجميلة اللي خطفت قلبه من أول مرة، فهو مش معجب بها بل متيم بها وبكل تفاصيلها. فراس: وإنتي كمان إيه؟ هزال: مبسوطة معاك. حاسة إني مش عايزة أبعد عنك. بحس بالأمان وأنا معاك يا فراس. بس... فراس بقلق: بس إيه؟ هزال: خايفة تبعد عني لو عرفت حقيقتي. فراس حس بقبضة في قلبه: أنا مستحيل أبعد عنك مهما كان السبب. بس ده ميمنعش إني عايز أعرف عنك كل حاجة. وليه أول مرة شوفتك فيها كنتي بتعيطي؟

هزال بحزن: أنا هحكيلك... وبدأت تحكيله كل حاجة. هزال: ماما كانت عايشة في تركيا زي ما قولتلك، أصولها تركي. وبابا كان مصري بس كان عايش في تركيا فترة مش كبيرة أوي. شاف ماما في يوم وحبها، أو المفروض يعني حبها ده اللي أوهامها بيه. هو كان عايز يتجوزها عشان ياخد الجنسية التركية وعشان ماما كانت جميلة أوي، هو حب جمالها مش حبها هي.

واتنهدت بحزن: بس ماما فهمت ده غلط وللأسف حبته أوي واعترفتله بده. وبابا ما صدق، بس شرط عشان يتجوزها تيجي معاه مصر هنا يعني. وفعلاً هي سابت أهلها عشانه ونزلت معاه مصر واتجوزوا. وكنا عايشين مع جدتي، مامت باباه. كانت ست وحشة أوي، بجد وحشة. كانت مطلعة عين ماما وكانت بتستغل إنها مش بتفهم كلامها وتشتمها وتتريق عليها قدام الناس. وبابا كان سامحلها بده ومش بيتكلم. لحد ما ماما حملت فيا وجبتني. وأول ما جدتي عرفت إني بنت، قومت

قيامة وسخنت بابا على ماما بتفكيرها المريض. مع إن بابا مكنش فارق معاه، بس طبعاً كلام جدتي أصر عليه. وبعد ما كانت ماما بس اللي بتضرب وتتهان، بقيت أنا وماما. لما كان عندي خمس سنين ماما حملت تاني بس للأسف الحمل مكملش. بس ضرب بابا ليها وزعلها المستمر وسق.طت ساعتها. مقدرتش تستحمل أكتر من كده. خدتني وهربنا. خدت الفلوس بتاعتها من البنك، ما كانوش كتير، يدوب يكفوا تذكرتين لتركيا. وسافرت لأهلها وأنا معاها. وعشنا هناك سبعتاشر

سنة لحد ما خلصت تعليم. وكل الفترة دي كنا قاعدين عند خالي ومراته. خالي كان حنين عليا أكتر من بابا ومرات خالي كانت بنت طيبة أوي وكانت صغيرة وبتحبنا.

بعد كده نزلنا مصر بقى بعد إصرار ماما، مع إن كنت عايزة أجي هنا أبداً. نزلنا وكنا معانا فلوس لأن ماما رجعت اشتغلت بشهادتها وكمان خدت فلوس من ورث باباها. وأنا كمان كنت بشتغل. خدنا شقة هنا وعشنا عادي بس مكنتش مرتاحة. مكنتش حاسة إن ده مكاني. لحد ما في يوم زميلي في الشغل كنت معجبة بيه... فراس بمقاطعة وغيره: إيه؟

هزال: كنت معجبة بيه وهو فهمني إنه كمان معجب بيا. للأسف كنت مغفلة زي ماما بالظبط. مع إن كنت متعقدة من الرجالة كلهم وكنت كارهة فكرة الجواز. بس مش عارفة حسيت بإعجاب ناحية الشخص ده وارتبطنا. فترة حبيته، اهتمامه بيا وكلامه معايا. بس بعد كده اكتشفت إني محبتوش هو. المهم... في يوم كنا خارجين وأنا كنت مفكرة إنه هيطلب إيدي للجواز، بس اتصدمت لما روحت المكان ده ولقيته قاعد بكل برود وفي لحظة قالي... عز: أنا مش قادر أكمل.

هزال بصدمة: إيه؟ عز: زي ما بقولك، أنا مش مرتاح معاكي ومش بحبك. هزال بدموع: ل. ليه؟ أنا عملت إيه؟ عز ببرود متجاهلاً مشاعرها وقلبها اللي صوت كسره كاد يكون مسموع: معملتيش، بس أنا مش بحبك. هو الحب بالغصب ولا إيه؟ هزال بغضب: أومال قولتلي إنك بتحبني ليه؟ علقتني بيك ليه؟ إذا كنت مش بتحبني لييييه؟ جت بنت من وراه وحطت إيديها على كتفه بمياعة: خلاص بقى يا حبيبتي ما قالك مش بيحبك، الله! كنتي فترة في حياته وعدت. هزال: إنتي مين؟

ببرود وهو بيبوس إيد البنت: دي حبيبتي وقريب أوي هتكون خطيبتي. دي البنت اللي بجد حبيتها. هزال بصدمة وقهر: ليه؟ فيها إيه زيادة عني؟ عز: تؤ تؤ، فيها كتير. إنتي مش شايفة لبسك عامل إزاي ولا أسلوبك معايا. ده إنتي حتى مكنتيش بتحسسيني باهتمامك بيا. غير كل ده أنا حبيتها هي وعمري ما حبيتك. كنتي فترة في حياتي وعدت. البنت: يلا بقى يا حبيبتي عشان ورانا مشوار أنا وحبيبي ومش عايزين نتأخر. هزال

والدموع متعلقة في عينيها: قالها بكل جراءة وبجاحة وسبني ومشي. هزال هزت راسها بإيجاب. فراس: لسه بتحبيه؟ هزال بسرعة: لا. صدقني لا أبداً. أنا أصلاً محبتوش من الأول. كان بس مجرد إعجاب بشخصيته واهتمامه بيا مش أكتر. كان شخص عادي جداً في حياتي. محستش معاه زي ما حسيت معاك بالأمان والراحة. كنت أحياناً بخاف منه بس... بس إنت لا. فراس مسك إيديها واتكلم بحنان: هعوضك عن كل ده يا حبيبتي. هزال قلبها دق عند كلمة حبيبتي.

هزال: مش هنروح بقى. في مكان تاني. فلان: مراقبها. فلان: خطوة بخطوة يا باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...