الفصل 18 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
22
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فراس: فيروز؟ انتي إزاي اسمك في البطاقة فيروز. هازال باحراج: احم، مانا نسيت أقولك إن أنا اسمي الحقيقي اللي في البطاقة فيروز، عشان بابا مكنش عايز يسميني هازال. لكن ماما كانت بتناديني بـ هازال، عشان كده أنا بحب اسم هازال أكتر. فراس ببرود: إيه؟ لسه مخبية عليا يا هازال؟ ولا فيروز؟ خلاص مبقتش فارقة. وخرج وسابها تبكي بقهر على اللي بيحصلها وخوفها يسيبها. *** كنان بغضب: إيه الصورة دي؟

لميس بسرعة: استنى بس، هفهمك يا كنان. الصورة دي مش حقيقية، دي مفبركة، والله حتى دارين كلمت سيف و.. كنان بحده: وهي جابت رقم سيف ده كمان منين؟ وليه تكلمه؟ أصلاً. دارين بحزن: هو قال هيعرف مين اللي نزلها وهيخليه يتمسح. وفعلاً في اللحظة دي الصورة اتمسحت، واتبعتت رسالة بتقول..

محتوى الرسالة: أنا بعتذر يا جماعة لدارين وسيف على الصورة دي، والحقيقة إن ده كان مقلب بعمله في زميلتي دارين، والصورة دي مش حقيقية، بس حبينا نهزر معاها مش أكتر. كنان قرأ الماسدج ورمى الفون. لميس ودارين قرأوا الرسالة واتنهدوا براحة. سيف رن على دارين. كنان بغضب: بيرن ليه ده كمان؟ دارين: م.. مش عارفة، هرد وأشوف. دارين ردت: الو.. كنان شد منها الفون وفتح الاسبيكر. سيف: أيوه يا دودو، شوفتي؟

مش قولتلك إن كل حاجة هتتحل. خليتها تمسح الصورة وتعتذرلك كمان. دارين: شكراً بجد يا سيف، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. كنان بغيظ لنفسه: وحياة أمك؟! سيف: العفو على إيه؟ الصحاب لبعضها برضه. دارين: تمام يا سيف، أنا هقفل دلوقتي. سيف: باي. كنان طلع الأوضة بتاعته بضيق. دارين للميس: اوف بقى، أعمل إيه في أخوكي القماص ده دلوقتي؟ أنا أصلاً مش عارفة هو بيعمل كده ليه، هو ماله أصلاً؟ وليه بيضايق من سيف؟ لميس بغمزة: يعني مش عارفة.

دارين بغباء: لا، مش عارفة. انتي عارفة؟ لميس: يابت انتي عبيطة؟ مش حاسة مثلاً إنه ممكن يكون بيحبك. دارين بتوتر: ا.. إيه؟ لا لا طبعاً مفيش الكلام ده. لميس: ليه يا دارين؟ انتي مش بتحبيه؟ دارين قامت وقفت وقالت بضيق: لا طبعاً مش بحبه، ولا بحب غيره. كنان ده زي أخويا، زيك انتي وفهد. وأنا مش بفكر في الحاجات دي، أنا لسه صغيرة، والحب والكلام الفارغ ده آخر اهتماماتي أصلاً. وخدت الفون وطلعت غرفتها.

لميس ابتسمت وقالت: هههه، بكرة نشوف يا ست دارين، انتي وسي روميو. *** فراس: يلا، هنمشي. هازال قامت بهدوء، وفراس قرب منها وسندها. هازال: مفيش داعي، أنا كويسة. فراس مردش عليها، ومشوا لحد العربية، وبعدين ركبوا. هازال: إحنا رايحين فين؟ فراس بدون أي معالم رياكشن على وشه: البيت. هازال: أنا مش هينفع أجي معاك البيت. فراس بسخرية: ليه؟ هو ده مش من ضمن اتفاقك انتي وأبوكي؟ هازال بضيق: انت بتقول إيه؟ لا طبعاً.

فراس: اومال أبوكي زقك عليا ليه؟ مش عشان توقعيني، وأتجوزك وأتشغل معاكي، وهو ياخد راحته في القذارة اللي بيعملها؟ هازال سكتت بحزن، لأن ده فعلاً اللي حصل. فراس: ويا ترى بقى القصة الحزينة اللي حكيتيها دي هي كمان فيك ومش حقيقية؟

هازال: حقيقية، بس ناقصة. ناقصة إن ماما.. وكملت بحزن.. ماتت من خمس سنين. ومكملتش دراستي هنا ولا حاجة. بابا لما عرف إنها ماتت، ولقاني، أخدني وحبسني عنده شوية، وبعدين سفرني أكمل تعليمي بره، ولسه راجعة من سنة بالظبط. كان بيستخدميني في شغله غصب عني، ولو معملتش اللي بيقوله كان.. كان بيهددني إنه يجوزني شخص تبعه مش كويس، وراجل كبير. وكان بيهددني بجدتي وخالو ومراته. عشان كده كنت بنفذ كل حاجة كان بيقولي عليها، ودي كانت آخر مهمة.

كملت هازال بحزن وهي بتمسك إيده: فراس، أنا آسفة. أرجوك سامحني. أنا مكنتش عايزة أعمل كده، مكنتش عايزة أضحك عليك، صدقني. صدقني أنا حبيتك بجد. فراس شال إيده من إيديها واتكلم بسخرية: ودي من ضمن الخطة برضه؟ انتي متخيلة بعد ما عرفت إنك بتكدبي عليا كل الفترة دي، وإنك بتستغليني وبتلعبي بمشاعري، ممكن أكمل معاكي؟ أو حتى أسامحك.

وكمل بحده: أنا هسيبك فترة لحد أما نشوف هنعمل إيه في أبوكي، واديني عرفت مكانه، وده بفضلك طبعاً. دلوقتي بعت قوات تقبض عليه، وزمانه دلوقتي في الحبس. هازال في الوقت ده مكنتش عارفة تحزن عليه ولا تفرح، لأنها مش هتكون تحت طوعه تاني. وهما ماشيين فجأة بـ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...