الفصل 19 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
25
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

هازال بخوف: حاسب يا فراس. فراس فجأة فرمل والعربية وقفت فجأة، ورأس هازال خبطت بعنف في العربية. فراس بقلق وهو بيشيل شعرها من على وشها وبيمسك وشها بين إيديه بخوف وقلق عليها: هازال انتي كويسة؟ هازال حطت إيديها على راسها بألم: أنا كويسة. فراس قرب منه جامد ومكنش في مسافة بينهم، وبيشوف بلهفة لتكون راسها بتنزف. أما هي فكانت في عالم تاني سرحانة في عيونه العسلي وأنفاسه القريبة منها. فراس: مفيش أي حا...

سكت لما لقاها بصاله بعيونها اللي شدته أول مرة شافها فيها. بعد وقت. بعدت هازال وهي مكسوفة ووشها أحمر، وفراس حمحم بإحراج وبدأ يمشي بالعربية. *** في مكان تاني. عاكف بشر: خلصنا منهم. : للأسف يا باشا لحق نفسه في آخر لحظة. عاكف بغضب: غبي غبي، عايزك تخلص منه في أقرب وقت، انت فاهم. *** تاني يوم. عدى اليوم بدون أي جديد. لميس ودارين راحوا المدرسة، أما كنان وفهد فكل واحد راح شغله.

عند دارين ولميس وهما خارجين من المدرسة وكانوا بيتمشوا. دارين: الامتحان النهاردة كان سهل. لميس: فعلاً طلعتي دحيحة كبيرة يابت يا دودو، لولا إنك ذاكرتيلي امبارح مكنتش عرفت أحل حاجة خالص. دارين بضحك: ههه، عدي الجمايل بقى. وهما بيتكلموا فجأة عربية سوداء بتقرب منهم وينزل منها رجالة مسلحين وياخدوا دارين ويمشوا بأقصى سرعة. لميس بصراخ: دارييييين. الناس كلها اتجمعت حوالين صراخ لميس، ولميس تكون هتموت من القلق على دارين.

فجأة بتفتكر كنان وتطلع الفون وتتصل بيه. كنان: أيوه يا لميس خير؟ لميس بسرعة: الحقني يا كنان، دارين اتخطفت. فجأة يقف كنان بصدمة وذهول وارتباك: إيه؟ إزاي؟ لميس بدموع: مش عارفة، كنا ماشيين وفجأة لقينا عربية سوداء قربت مننا وركبوه الماهم ومشيوا، ومعرفتش ألحقها. كنان بغضب وهو بياخد مفاتيح العربية وبيجري: وفين السواق اللي كان معاكوا؟ كنتوا ماشيين لوحدكوا ليه؟ لميس: مش وقته يا كنان، أرجوك الحق دارين.

كنان قفل السكة وخرج يجري من مكتبه. في الوقت ده كان فهد مع واحد وشاف كنان وهو بيجري، والواحد ده هو فراس. فهد: كنان في إيه؟ كنان مشي من قدامه بسرعة من غير ما يرد عليه، وفهد وفراس طلعوا يجروا وراه علشان يلحقوه. كنان وقف وهو بينهج ويكاد قلبه الذي ينبض باسمها يخرج من بين ضلعه. كنان: فراس بسرعة خدنا على مقر المخابرات. فراس: تمام، يلا اركبوا. ركبوا التلاتة في عربية فراس وانطلقوا. فهد: إيه اللي حصل يا كنان؟

كنان حكلهم كل حاجة قالتها لميس. كنان بغضب: أكيد هو صقر الكل.ب، والله ما هرحمه. فراس بجدية: مش وقته الكلام ده يا كنان، الأهم دلوقتي هنعرف مكانها إزاي؟ كنان: أنا كنت من فترة جبتلها سلسلة فيها GPS علشان كنت قلقان لحد يأذيها. فراس: حلو، يلا بسرعة تتبع مكان السلسلة. وفعلاً كنان خرج تليفونه وتتبع مكانها لحد ما وصلوا مقر المخابرات ودخلوا التلاتة مكتب فراس. فجأة كنان بيلاقي تليفونه بيرن برقم غير معروف. كنان: الو.

صقر بضحكة شر: أهلاً يا كنان بيه. لا بس طلع ذوقك حلو أوي. بصراحة البنت جامدة. كنان وعروقه برزت بغضب: عارف يا صقر لو قربتلها ولا لمست شعرة منها، أقسم بالله هخليك تتمنى الموت ومطلهوش. صقر ضحك ضحكة مستفزة وتكلم ببرود: تؤتؤ، متحاولش تختبر صبري، بنت عمك وحبيبتك الحلوة دلوقتي بين إيدي، وتخيل انت بقى ممكن أعمل فيها إيه. فراس اتكلم بسرعة وخاف لكنان يتسرع ويستفزه: اخلص يا صقر عايز إيه وتسيب البنت.

صقر: الله، ده فراس باشا معانا كمان؟ كده حلو أوي، أصلاً كنت لسه على بالي والله أتصل بيك. صقر: أولاً وبما إن فراس باشا موجود معانا، تخرج عاكف من الحبس. فراس بصدمة: إيه؟ لا طبعاً مستحيل. فجأة الكل بيسمع صوت صراخ جاي من التليفون، وبسهولة قدر كنان يتعرف على صوتها. كنان بغضب جحيمي: صاااااااقر. صقر ببرود: قولت حاجة يا فراس باشا. فراس غمض عينه بعصبية وحاول يهدي نفسه: ماشي، ماشي، بس سيب البنت. صقر: حلو، تاني شرط بقى.

كنان: أنت لسه هتتشطر يا روح أمك. صقر: تاني. فراس: انجز. صقر: وبعدين. فراس: ماشي. ماشي يا صقر، هنعمل اللي قلته عليه بس سيبها. في الوقت ده كان فهد قاعد على اللاب توب وبيتتبع مكان دارين عن طريق السلسلة (لأنه بيفهم في الكمبيوتر والتتبع) وطول الوقت ده فراس بيحاول يطول المكالمة علشان يعطل صقر ويتتبع تليفونه هو كمان. صقر: قدامكم اتناشر ساعة بس، وكلامي يتنفذ، يا كده يا إما. فراس: تمام، ننعمل كل اللي قلته عليه. صقر بخبث

وهو بيحاول يستفز كنان: مع إني معرفش ممكن يحصل إيه في اتناشر ساعة دول، بس. كنان: صدقني يا صقر، لو قربت لدارين ولا عملتلها حاجة، هندمك على يوم ولادتك. صقر: بدأ العد التنازلي، تيك توك تيك توك. وقفل الخط. فراس: فهد عرفت مكانها؟ فهد: للأسف السلسلة مكانها في البيت عندنا، يعني دارين مش لبساها. كنان ضرب بإيده في الحيط بغضب: غبية. فراس: كده قدامنا آخر فرصة، لو منفعتش يبقى. هنضطر نعمل اللي هو عايزه.

كنان بص له وهز راسه بإيجاب وخوف من اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...