فجأة وهما بيتكلموا سمعوا صوت صراخ لميس وصوت حاجات بتتكسر. لميس بصراخ: بااابااااااا. الكل طلع جري على أوضة دارين لقوا الباب مفتوح وكل حاجة متكسرة ودارين قاعدة على الأرض وضامة نفسها ومدارية وشها برجليها وبتترعش. لؤي بقلق: في إيه يا لميس إيه اللي حصل؟ لميس بخوف: طلعتها الأوضة وكنت لسه هنامها على السرير شافت الصورة دي. وشاورت على صورة محطوطة على التسريحة. قربت منها وفجأة بقت تصرخ وتعيط وتكسر في كل حاجة كده.
لؤي بغضب: مين اللي حط الصورة دي هنا؟ صفاء بحزن: أنا. أنا كنت فاكرة إن لما أحط صورة باباها هنا كانت هتبقى مبسوطة مكنتش أعرف إن ده هيحصل. في الوقت ده كنان قرب من دارين بهدوء وقعد على ركبته ومشى إيده بهدوء على شعرها. كنان بحنان وهدوء: دارين. دارين مردتش وصوت شهقتها كان مسمع في أركان الأوضة. كنان شاور للؤي إنه يخرج الكل بره. لؤي هز راسه بأه وجابو. كنان قربها منه وحضنها بحنان وبدأ يطبطب على ضهرها بهدوء.
كنان: شششش اهدى اهدى يا دارين خلاص مفيش حاجة. دارين بصلته بدموع وبعدت عنه وطلعت على السرير واستغطت وغمضت عيونها. كنان قام وقف وبصلها بشفقة على حالتها وخرج بره الأوضة. لؤي بقلق: ها يابني بقت كويسة؟ كنان هز كتفه بقله حيلة. *** دارين الشاهين، سبعتاشر سنة، كانت بنت هادية ومرحة وشخصيتها محبوبة من الكل. كانت وحيدة مامتها وباباها، كانوا مدلعينها بكونها البنت الوحيدة اللي انتظروها بعد خمس سنين من جوازهم.
كنان التهامي، سبعة وعشرين سنة، شخصيته باردة، بيشتغل دكتور في مستشفى كبيرة من مجموعة التهامي جروب. وهو الأخ الكبير على بنت وولد، بيحب عيلته جدا وبيخاف على أخته لميس بدرجة كبيرة. فهد التهامي، خمسة وعشرين سنة، شخصيته مرحة ومجنونة وفي نفس الوقت هادي وعاقل. مش بيفضل إنه يشتغل كتير، بيحب أكتر الخروجات وعنده صحاب كتير بس أقربهم هو زين صاحبه.
لميس التهامي، تمنتاشر سنة، بنوتة مرحة جدا وشقية ودلوعة العيلة وآخر العنقود زي ما بيقولوا. قصيرة شوية وشعرها قصير وكيرلي. *** كنان: أنا عندي شغل واتأخرت يالا سلام. صفاء: سلام يا حبيبي خلي بالك من نفسك ومش تتأخر عشان نتعشى مع بعض. كنان: حاضر يا ست الكل. فهد: استنى أنا جاي معاك. لؤي قرب من لميس: تعالي يا لميس عايزك يا حبيبتي. لميس: نعم يا بابا. لؤي قعد وقعدها جنبه.
لؤي: عايزك تقربي من دارين يا حبيبتي واعتبريها أختك. خليها تحكيلك كل حاجة في قلبها وتثقي فيكي. حاولي تخليها تتكلم وتنسى اللي حصل. لميس بابتسامة: من عنيا يا حبيبي أنا أصلا من زمان نفسي يكون عندي أخت بنت. لؤي طبطب على كتفها بحنان: يالا شوفي رايحة فين. عدت ساعات مش طويلة ورجع كنان هو وفهد من الشغل. صفاء: اطلعي يا هدى نادي دارين عشان تاكل معانا. لميس: استني يا هدى أنا هطلع أناديها.
لميس طلعت الأوضة وخبطت لكن مفيش رد. فتحت الباب واتفاجأت ب…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!