الفصل 1 | من 15 فصل

رواية حب بالتدريج الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
23
كلمة
372
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أدهم بغضب: مستحيل يابابا اتجوزها. والده بهدوء: وانت مش هتتجوز غيرها يا أدهم، وده أخر كلام عندي. أدهم: انت عارف كويس أني بحب روڤان ومستحيل أحب غيرها. سليم والده: وأنا قولتلك روڤان لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها. أدهم بتحدي: هتجوزها يابابا. سليم ببرود: براحتك، بس قبل ما تتجوزها تسيب مفتاح عربيتك وكل حاجة تخصك هنا. أدهم بغضب: حضرتك بتذلني. سليم: كلامي مش هيتكرر. أدهم بص له بعصبية وخرج من البيت بأكمله.

كريمه: مالها روڤان يعني ياسليم؟ سليم بعصبية: بقولك إيه، مش عشان بنت أختك تقف قصادي، خلصنا. كريمه بعند: واشمعنى عايز تجوزه بنت أخوك؟ سليم: حاجة متخصش حد. كريمه بصت له بقلة حيلة ومشيت من قدامه. -أدهم بغضب: بيذلني عشان أتجوز بنت أخوه. مازن: طيب ماتجرب. أدهم بعصبية: إنت غبي، بقولك بحب روڤان. مازن: اممم طيب هتعمل إيه؟ أدهم: معرفش، معرفش، بس كل اللي أعرفه إن مستحيل أتجوز بنت عمي. -ليان بعصبية: بقا عايزني أتجوز أدهم؟

ده إحنا مش بنطيق بعض. والدها: يا حبيبتي عمك كلمني وأنا مقدرش أرفض له طلب أبداً. ليان: طيب وأنا مفكرتش فيا؟ والدها: أدهم كويس وهيصونك يا ليان. ليان بتحدي: وأنا مستحيل أوافق على الجواز منه، مستحيل. -"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." جملة قالها المأذون والجميع كان سعيد. ليان بقرف: معرفش إيه الجوازة دي. أدهم بغيظ: مسمعش صوتك عشان والله مش طايقك. ليان بسخرية: القلوب عند بعضها وحياتك.

أدهم لسه هيرد تليفونه رن برقم روڤان، قفل عليها بتوتر. ليان بصت له بشك ومتكلمتش. شاب دخل وقال بمرح: مبروك يا جماعة. ليان بصدمة وفرح: إيااااد! جريت عليه وحضنته وسكت الجميع. أدهم بغضب جحيمي: لياااااان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...