الفصل 14 | من 15 فصل

رواية حب بالتدريج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

أم أدهم نزلت بغضب وأول ما شافت روفان ضربتها بالقلم. أم روفان: جرى إيه يا كريمة بتضربي بنتي ليه؟ كريمة بغضب: بنتك متفقة مع واحد إنها تاخد فلوس ابني ومش بس كده، المحترمة حامل منه وعايزة تلبس الطفل لأدهم. أم روفان: إنتي اتجننتي يا كريمة، إزاي تتهمي بنتي اتهام زي ده ومن غير دليل كمان؟ كريمة بغضب: لا متجننتش يا حليمة، ولو على الدليل في إيدي أهو.

فتحت التسجيل والكل سمع حوار روفان وسيف، وأم روفان كانت مصدومة من اللي بتسمعه وقربت من بنتها وضربتها بالقلم كذا مرة، وأدهم خلصها من تحت إيديها بالعافية وهو بيقول: خلاص بقى يا خالتي هتموت في إيدك. حليمة بغضب: تموت ولا تغور في داهية، ليه تعمل كده؟ وقالت لبنتها: انطقي يا بت ليه عملتي كده، إزاي تخوني ابن خالتك ده، إنتوا متربيين سوا، انطقي. روفان بدموع وصريخ: لأني مبكرهش حد قد ما بكره أدهم. أدهم بصدمة: بتكرهيني؟

روفان: أيوه بكرهك، طول عمري بتعاير بيكي، شوفي أدهم شاطر إزاي، أدهم جاب درجات عالية وإنتي مجبتيش، وإنت أي حاجة كنتي بتطلبيها كانت بتتجابلك، إنما أنا عمري ما طلبت حاجة ولا لقيتها، ولما كبرنا شوية اتغصب عليا إني أبقى قريبة منك عشان أتجوزك، أنا كل حاجة كنت بعملها غصب عني عشان أسعدك، وفي الآخر روحت بعتني واتجوزت بنت عمك، عشان كده كان لازم أدمرك يا أدهم.

أدهم كان واقف مصدوم من كلام روفان له، فهو مكنش متخيل إنها بتكرهه للدرجة دي. أم روفان: اطلعي برا، مش عايزة أشوف وشك تاني، غوري من وشي، غوري. روفان طلعت جري برا البيت وركبت عربيتها ومشت. أدهم قرب من خالته اللي منهارة من العياط وخدها في حضنه. أم روفان بدموع: حقك عليا يا أدهم يا ابني، وحقك عليا يا اختي. أدهم: اهدّي يا خالتي ومتزعليش نفسك، وصدقيني كل حاجة هتتحل. أم روفان: أنا همشي ومش هتشوفوا وشي تاني.

كريمة: إنتي اتجننتي يا حليمة ولا إيه، إحنا إخوات ومهما حصل مش هنبعد عن بعض، فاهمة؟ أم روفان: ربنا يخليكي ليا يا أختي، وحضنتها. عند روفان كانت سايقة عربيتها بأقصى سرعة وبتحاول ترن على سيف بس مكنش بيرد، وفضلت ترن عليه لحد ما رد عليها. سيف بضجر: عايزة إيه يا روفان، انجزي. روفان بدموع: إلحقني يا سيف، أهلي عرفوا كل حاجة وخطتنا اتعرفت، وكمان عرفوا إني حامل. سيف: وأنا إيه المطلوب مني؟

روفان: المطلوب منك إنك تتجوزني، مش إنت أبو اللي في بطني؟ سيف ببرود: والله حاجة متخصنيش يا روفان، اتصرفي. روفان بزعيق: يعني إيه اتصرف، أنا، انطق، مش إنت السبب في ده كله؟ سيف: والله كل حاجة حصلت بمزاجك يا روفان، مظنش إني ضربتك على إيدك. روفان بغضب: بقيت بتتخلي عني بعد كل اللي عملته ليك، طب فين حبك ليا، انطق.

سيف بضحك: حب إيه، إنتي صدقتي، إنتي كنتي بالنسبة ليا لعبة بلعب بيها مش أكتر، ودلوقتي معتش ليكي لازمة، ولو فكرتي تلعبي معايا هقتلك، فاهمة. وقفل في وشها التليفون. روفان رمت التليفون بغضب وقالت بغضب ودموع: غبية، أنا غبية، ضيعت كل حاجة من إيدي. ومخدتش بالها وهي بتسوق وخبطتها شاحنة كبيرة وعربيتها اتقلبت أكتر من مرة. أدهم كان قاعد سرحان وليان قعدت جنبه ومسكت إيده وقالتله: سرحان في إيه؟

أدهم: في اللي حصل، مكنتش أتخيل إن روفان بتكرهني الكره ده كله. ليان: متزعلش يا أدهم منها، روفان ماشية ورا شيطانها وشيطانها مغمي عنيها عن الحقيقة، وسيف مسيطر عليها، هي فاكرة إنه بيحبها بس الحقيقة غير كده. أدهم: موضوع سيف ده لازم يتوضع له حد، يمكن لما الحقيقة تظهر الكل يرتاح. ليان: شوف إنت عايز تعمل إيه وأنا معاك وفي ضهرك. أدهم وهو بيبوس إيديها: ربنا يخليكي ليا. ليان بإبتسامة: ويخليك ليا. وقطع كلامهم رنة تليفون أدهم.

أدهم بإستغراب: غريبة دي، روفان. ليان: يا ترى عايزة إيه، رد كده عليها. أدهم: أرد عليها بعد اللي هي عملته؟ ليان: رد عليها بس يا أدهم، ليكون حصلها حاجة. أدهم اتنهد ورد عليها وقال: خير، عايزة إيه؟ شخص: صاحبة التليفون ده عملت حادثة وهي في المستشفى دلوقتي. أدهم بخضة: مستشفى إيه؟ شخص: مستشفى *** أدهم: أنا جاي حالاً. وقفل معاه. ليان: فيه إيه يا أدهم، طمني. أدهم: روفان عملت حادثة وفي المستشفى.

أدهم أخد ليان وأمه وأبوه وأم روفان اللي كانت منهارة من العياط على بنتها، وراحوا المستشفى. بعد مرور نص ساعة أدهم وعائلته وصلوا المستشفى، سألوا على روفان بس روفان كانت لسه في العمليات. بعد مرور ربع ساعة الدكتور خرج من العمليات وأم روفان جريت عليه وقالت بخضة: طمني على بنتي يا دكتور. الدكتور: متقلقيش يا حاجة، بنتك اجتازت مرحلة الخطر، بس للأسف خسرت الجنين. أدهم: هي هتفوق إمتى يا دكتور؟

الدكتور: هننقلها على أوضة عادية دلوقتي وكلها ساعات وهتكون فاقت. ونقلوا روفان لأوضة عادية وبعد أربع ساعات روفان فاقت وطلبت من الممرضة إنها تنادي ليها أدهم. أدهم دخل لروفان اللي بصتله والدموع في عنيها وقالت بتعب: سامحني يا أدهم، سامحني. أدهم بإبتسامة: اهدّي ومتتعبيش نفسك بالكلام. روفان: أنا غلطت يا أدهم ومشيت ورا شيطاني وسمحت لحيوان زي سيف إنه يلعب بيا ويدمر حياتي، وكنت كمان هدمر حياة ليان عشان خاطري، سامحني إنت وهي.

أدهم: هحاول أسامحك يا روفان، بس إنتي لازم ترجعي لربنا وتطلبي منه السماح على اللي عملتيه. روفان: أوعدك إني هعمل كده. أدهم ابتسم وباس رأسها ونده لأهله عشان يدخلوها ليها، وروفان طلبت منهم السماح وهما وعدوها إنهم هيحاولوا يسامحوها بس تتغير هي الأول. تاني يوم أدهم كان رايح شغله بس اتفاجئ لما شاف رسالة من سيف بيقوله فيها إنه عايز يقابله في المخزن. أدهم مكنش مرتاح بس قرر يروح له.

وبعد مدة أدهم وصل المخزن وشاف عربية سيف مركونة برا. أدهم اتنهد ودخل وفضل يدور على سيف بس مكنش لاقيه، ولسه هيخرج اتضرب على رأسه ووقع مغمي عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...