الفصل 13 | من 15 فصل

رواية حب بالتدريج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

دخل أدهم بيت أهله ودخل مكتب والده عشان ياخد ورق مهم للشركة. فضل يدور عليه في المكتب وفجأة شاف شهادة ميلاد وقعت من وسط الورق. نزل يجيبها وكانت صدمة بالنسبة له. أدهم بصدمة: معقووول!!! سيف أخويا إزاي؟ وفجأة دخل عليه والده وقاله بإستغراب: أدهم إنت بتعمل إيه هنا يا ابني؟ أدهم بتوتر: مفيش يا بابا كنت باخد ورق مهم تبع الشركة. سليم: قولي صحيح عامل إيه مع ليان؟ أدهم: متقلقش يا بابا أنا وهي كويسين.

سليم: خلي بالك منها يا ابني دي الغالية. أدهم بإبتسامة: هتوصيني على نجمتي يا حج؛ أنا همشي بعد إذنك. وباس إيديه ومشي. وأبوه بص لأثره وقال: ربنا يسعدك يا ابني. *** كريمة بغضب: سمعيني اللي بتقوليه ده ي روفان؟ روفان: اللي سمعتيه يا خالتي. أنا وأدهم سيبنا بعض. كريمة: نعم يا أختي سبتيه للبت دي؛ أومال بس بحبه ي خالتي ولازم أبعده عنها ي خالتي. لما إنتي هتسبيه كنتي بتقولي الكلام ده من الأول ليه؟

روفان: يوووه بقى يا خالتي اهو اللي حصل. أنا مش هقف في طريق سعادة أدهم. كريمة: ماشي يا بنت أختي في داهية. وقفلت التليفون وقالت بغضب: على جثتي الجوازة دي تكمل. *** عند أدهم دخل البيت ولاقى البيت هادي. دخل أوضته وشاف ليان نايمة. أدهم قرب منها وباس رأسها بهدوء. ليان أول ما حست بيه فتحت عينيها وقالت بإبتسامة: أخيراً جيت. اتأخرت ليه كده؟ أدهم: كان عندي شوية شغل عشان كده اتأخرت. ليان وهي بتلمس خده: مالك يا أدهم؟

حاسة إن فيك حاجة. أدهم وهو بيبوس باطن إيديها: مفيش حاجة يا قلب أدهم. ليان: أنا بعرفك من نظرة عينك. قولي مالك. أدهم بنتهيدة: سيف طلع أخويا يا ليان. ليان بصدمة: إنت بتقول إيه يا أدهم؟ إنت متأكد من كلامك ده؟ أدهم هز رأسه بـ لا، وطلع شهادة الميلاد ووراها لـ ليان اللي اتصدمت أول ما شافتها وقالت بإستغراب: إنت لاحظت إن اسم الأم مختلف. وسيف مولود بعدك بسنتين. معني كده إن والدك اتجوز على والدتك.

أدهم: وده اللي هيجنني يا ليان. إزاي بابا عمل كده؟ ده بيعشق أمي. واللي هيجنني أكتر ي ترى سيف عارف الحقيقة دي ولا؟ وليه اسم أبونا مش واحد؟ ليان وهي بتمسك إيده: اهدي يا أدهم اهدي. قولي إنت واجهت عمي باللي عرفته؟ أدهم هز رأسه بـ لا. ليان: طب إيه رأيك نكلم بابا بكرة ونسأله يمكن يكون عارف حاجة. أدهم: فكرة برضه. ليان ابتسمت وأخدت أدهم في حضنها وفضلت تلعب في شعره لحد ما ناموا. *** تاني يوم.

سيف كان قاعد بيشرب سيجارته وتليفونه رن. وأول ما شاف المتصل ابتسم ورد وقال: سيف: فريدة هانم بذاتها بتتصل بيا. فريدة: وحشتني أوي ي سيف. عامل إيه؟ سيف: وإنتي كمان وحشتيني أوي يا ماما. فريدة: قولي أخبار خطتنا إيه؟ سيف: متقلقيش يا أمي. اللعب بدأ يحلو. وهي فترة صغيرة وهجيب حقي وحقك. فريدة: بكره. أنا عايزة تدمر سليم وابنه ي سيف. فاهم؟

سيف: فاهم يا أمي. صدقيني أنا هحسر سليم على ابنه اللي رماني وأنا حتة لحمة حمرا ورفض يعترف بيا عشان خاطره. وتمن كل دمعة نزلت منك هيدفعها غالي. فريدة: خلي بالك من نفسك ي سيف. سيف: وإنتي كمان. مع السلامة. *** ليان لـ أدهم: أنا دلوقتي هرن على بابا. بس قبل ما أرن لازم تبقى جاهز إنك تسمع أي حاجة. أدهم: متقلقيش عليا يا ليان. مظنش هتبقى في صدمات أكتر من كده. رني. ليان رنت على والدها وسلمت عليه هي وأدهم.

أدهم: عمي عايز أسألك على حاجة بس ترد عليا بصراحة. عم أدهم: قول يا بني. فيه إيه؟ أدهم: أنا شفت شهادة ميلاد لطفل اتولد بعدي بسنتين في مكتب بابا. بس اسم بابا مكتوب في خانة الأب. بس مش اسم أمي اللي موجود في خانة الأم. موجود اسم واحدة اسمها فريدة. هو أبويا كان متجوز على أمي؟ عم أدهم: أبوك اتجوز فريدة غصب يا أدهم. أدهم: قصدك إيه يا عمي؟

عم أدهم: فريدة تبقى بنت عم أبوك. وكانت واخدة حريتها أوي ومدلعة. وبسبب دلعها ده سلمت نفسها لواحد وضحك عليها واتخلى عنها. وأبوها عشان يداري فضيحتها راح لأبويا واترجاه إنه يجوز سليم لفريدة. طبعاً سليم وقتها رفض لأنه بيعشق أمك. بس أبويا كان شديد وضغط عليه. اتجوزها في السر عشان خاطر أمك. وفي لحظة ضعف منها قرب ليها وبالفعل حملت منه. بس أنا معرفش إيه اللي حصل بعد ما ولدت. كل اللي أعرفه إنه طلقها وبس.

أدهم: الحكاية دي فيها حتة ناقصة. ودي أهم حتة. عم أدهم: تكملة الحكاية عند أبوك يا أدهم. روح له وافهم منه الحقيقة. أدهم: هعمل كده. وقفل مع أدهم. وغير هدومه هو وليان وراحوا للبيت عندهم. *** أدهم وصل البيت هو وليان وشاف روفان وخالته موجودين. أم أدهم: تعالي يا حبيبي. أصلي عازمة خالتك وروفان على الغدا. أدهم وليان قعدوا يأكلوا. وروفان كانت بتجنب تبص ليهم أو تكلم معاهم حتى. بعد الغدا.

أم أدهم شافت ليان طالعة من أوضة أدهم وشنطتها مش معاها. اتخبت لحد ما ليان نزلت تحت. ودخلت الأوضة وفتحت شنطة ليان ومسكت تليفونها وفتحته بسهولة عشان ليان مكنتش عاملة تليفونها باسورد. أم أدهم: أكيد البت دي مخبية حاجة في تليفونها. وقعدت تدور في تليفونها لحد ما لاقت تسجيل سيف وروفان. وفتحته واتصدمت لما سمعت خطة روفان وسيف وإن روفان حامل من أدهم. أم أدهم نزلت بغضب وأول ما شافت روفان ضربتها بالقلم.

أم روفان: جرى إيه يا كريمة؟ بتضربي بنتي ليه؟ كريمة بغضب: بنتك متفقة مع واحد إنها تاخد فلوس ابني. ومش بس كده. المحترمة حامل منه وعايزة تلبس الطفل لأدهم. كل ده تحت صدمة الجميع من اللي بيتقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...