الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حب بالتدريج الفصل التاسع 9 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ليان كانت مصدومة من اللي سمعته، وقالت بضيق: "معقولة في ناس قلوبهم سودة للدرجة دي؟ أنا لازم أقول لأدهم على حقيقتهم، وكويس إني سجلت لهم عشان يبقى معايا دليل عليهم." ودخلت جوه القصر. *** داخل القصر، روفان كانت بتدور على أدهم، لحد ما لمحته نازل من فوق. جريت عليه وحضنته وقالت: "أدهومي، عامل إيه؟ وحشتيني أوي." أدهم بابتسامة: "وإنتي كمان وحشتيني يا روفان." روفان بحزن مصطنع: "وحشتك بأمارة إنك مش بتسأل عليا خالص."

أدهم: "معلش يا روفان، غصب عني، إنتي عارفة الظروف اللي أنا فيها." روفان: "كله بسبب العقربة اللي خربت علينا حياتنا." أدهم بعصبية: "روفان، مسمحش ليكي إنك تقولي على ليان كده." روفان بضيق: "ومالك اتضايقت كده ليه؟ إيه، لتكون حبيتها؟ أدهم: "روفان، ليان في الأول والآخر بنت عمي، مهما حصل ومش هسمع لحد يقول عليها كلمة وحشة." وسابها ومشي. روفان بصت لأثره وقالت بحقد: "لما أجيبك راكع تحت رجلي، مبقاش أنا يا أدهم." وطلعت فوق.

أما ليان، فكانت بتتابع حوارهم واتبسّطت لما أدهم دافع عنها. بصت لأثر روفان وقالت: "بقي أنا عقربة؟ لما أوريكي النجوم في عز الضهر، مبقاش أنا ليان. اصبري عليا بس." وخرجت لأدهم عشان تقوله الحقيقة. *** عند أدهم، كان قاعد في الجنينة وبيّص للسما. ليان بصت عليه وأخدت نفس وراحت قعدت جنبه وقالت: "النجوم شكلها حلو أوي النهاردة." أدهم: "معاكي حق. تعرفي، من صغري وأنا بحب أعد النجوم."

ليان: "وأنا كمان كنت بحب أعمل كده. كنت أستنى لحد ما بابا وماما يناموا، وأقف في شباك أوضتي وأقعد أعد النجوم." أدهم: "دي كانت أكتر حاجة بحب أعملها وانا صغير. كنت بتسابق أنا وروفي ونشوف مين فينا هيعد نجوم أكتر." ليان بتوتر: "هو إنت بتحب روفان؟ أدهم بصلها باستغراب من سؤالها، وليان لاحظت كده وقالت: "لو مش عاوز تجاوب، عادي."

أدهم بابتسامة: "من وأنا صغير، وأنا وهي ديما سوا، كانت شريكتي في كل حاجة، بتروح وتيجي معايا. وأمها وأمي كانوا ديما بيحاولوا يقربونا من بعض، خاصة لما كبرنا. ولما كبرت، ابتديت أحس ناحيتها بمشاعر غريبة، فقولت أكيد ده حب. واللي خلاني أتأكد من كده، إنها لما سافرت مرة، حسيت إن حياتي ناقصة، فتأكدت وقتها إني عندي مشاعر ناحية روفان، فخطبتها." ليان كانت بتسمع أدهم وكانت حاسة بغيرة من جواها، بس مش عارفة سببها إيه.

أدهم: "ليان، إنتي معايا؟ ليان: "آه، متقلقش، معاك. هو ينفع نروح؟ أدهم: "هسلم على بابا وهنمشي." ليان بصت لأثره وقالت: "صعبتي عليا أوي يا أدهم، شكلك بتحبها. ومش هستحمل الصدمة لما تعرف حقيقتها، عشان كده أنا لازم أتصرف وأبعدها عنك من غير ما أقولك." *** كريمة: "أنا خلاص هتشل من اللي اسمها ليان دي." روفان: "ليه؟ مقصوفة الرقبة دي عملت إيه؟ كريمة بغيظ: "هقولك." وحكت ليها على الكلام اللي قالته ليان.

روفان بعصبية: "أدهم لازم يطلق البت دي وبسرعة." كريمة: "وده إزاي بقى؟ روفان: "البت دي كرامتها عندها غالية أوي، ولما كرامتها تتكسر، ساعتها هي اللي هتطلب الطلاق." كريمة: "وده بقى هيحصل إزاي؟ روفان: "لما تسمع أدهم وهو بيقول إنها بالنسبة له ولا حاجة، إنها بس مجرد تسلية له، وإنها مش مالية عينه. ساعتها، في ظرف يومين، هتكون طالبة الطلاق." كريمة: "طب وأدهم هيقول الكلام ده إزاي؟

روفان بخبث: "سيبيها عليا دي يا خالتي، بس قوليلي إنتي معايا؟ كريمة: "طبعًا معايا يا بت، وفي ضهرك كمان." روفان بمكر: "حبيبتي يا خالتي." وقالت في نفسها: "كله كام يوم وتبقي زي الخاتم في صباعي يا أدهم، وفلوسك تبقي ملكي." *** تاني يوم في بيت ليان وأدهم.

ليان كانت قاعدة بتفكر هتتصرف إزاي مع روفان وسيف، لحد ما قررت إنها لازم تقابل روفان وتتكلم معاها. ودخلت براحة لأوضة أدهم اللي كان نايم، وأخدت تليفونه وطلعت منه نمرة روفان، واتصلت بيها. *** عند روفان، كانت بتلبس هدومها وتليفونها رن برقم غريب. استغربت وردت وقالت: "ألو، مين؟ ليان: "أنا ليان، مرات أدهم." روفان بضيق: "خير، عاوزة إيه؟ ليان: "عاوزة أقابلك كمان نص ساعة." روفان: "وتقابليني ليه بقى؟

لتكوني مش عارفة تتعاملي مع أدهم، فجيتي ليا أعلمك إزاي تتعاملي معاه؟ بس متقلقيش، مهما عملتي، مستحيل أدهم يبص في وشك." ليان ببرود رغم ضيقتها: "قدامك نص ساعة وتكوني في كاافيه ****** لو مجتيش، ساعتها أدهم هيعرف خطتك إنتي وسيف، وهنشوف ساعتها مين اللي أدهم مش هيبص في وشها." وقفلّت في وشها السكة. روفان اتوترت وقالت بخوف: "هي ممكن تكون سمعتنا؟ دي لو قالت لأدهم حاجة، هبقى ضعت وخسرت كل حاجة." ولبست هدومها بسرعة وراحت ليها. ***

بعد نص ساعة، روفان وصلت الكافيه ولاقت ليان مستنياها. ليان: "في ميعادك بالظبط." روفان: "إنجزي وقولي عاوزه إيه." ليان: "تبعدي عن أدهم بكل هدوء." روفان باستفزاز: "نجوم السما أقربلك. أنا مستحيل أبعد عن أدهم، فاهمة؟ ليان بتحدي: "هتبعدي يا روفان، لأنك لو مبعدتيش، أدهم هيعرف حقيقتك إنتي وسيف، وساعتها شوفي هيعمل إيه فيك." روفان بتوتر: "حقيقة إيه اللي بتتكلمي عنها؟ وأنا إيه علاقتي بسيف أصلاً؟ ليان: "هقولك حقيقة إيه."

وسمعتها التسجيل اللي مسجلاه لكلامها مع سيف. روفان كانت بتسمع التسجيل وملامح وشها باين عليها الخوف. ليان: "تخيلي بقى لو أدهم سمع التسجيل، هيعمل إيه فيكي؟ ومش بس أدهم اللي هيسمعه، لأ، وأمك كمان. تخيلي هيبقي رد فعلها إيه لما تعرف إن بنتها حامل في الحرام." روفان: "إنتي عاوزة إيه؟

ليان بابتسامة نصر: "تبعدي عن أدهم خالص، وإياكي تفكري ترجعي له في يوم. وأنا هديكي مبلغ تبدأي بيه حياتك. وبالنسبة لابنك، فأنا هعرف إزاي أجبر سيف يتجوزك ويعترف بيه." روفان: "إديني فرصة أفكر." ليان: "ماشي، بس مش قدامك وقت كتير. وطول ما إنتي بتفكري، إياكي ألمحك قريبة من أدهم." وسابتها ومشت. روفان بصت لأثرها وقالت بكرة: "مش هسمحلك تضيعي اللي بخطط له بقالي سنين." واتصلت بسيف وقالتله: "لازم نتقابل." ومشت. ***

عند أدهم، صحي من النوم واتفاجئ لما ملقاش ليان. بس شاف ورقة مكتوب عليها: "إنها نزلت تشتري شوية حاجات ناقصاها، ومحبتش تصحيه لأنه كان نايم بعمق." أدهم ابتسم. اتوضى وصلى ولبس بدلته السودة. وقبل ما يمشي، كان بيرتب حاجته، بس لقى ملف ناقص. أدهم: "يتري الملف ده راح فين؟ فضل يدور عليه بس ملقاهوش. أدهم: "ممكن يكون في أوضتي؟ (ليان نايمة في أوضة أدهم، وأدهم نايم في أوضة تانية)

دخل أوضته وفضل يدور عليه بين حاجات ليان، لحد ما فتح درج التسريحة، واتفاجئ لما شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...