أدهم دخل أوضته وفضل يدور على الملف بين حاجات ليان لحد ما فتح درج التسريحة. اتفاجئ لما شاف سلسلة على شكل نجمة. أدهم مسك السلسلة وكان بيبص لها بصدمة وقال: "أنا إديت السلسلة دي لنجمة زمان". فلاش باك: أدهم: "نجمتي ي نجمتي إنتي فين؟ نجمة بزعل: "أنا هنا أهو ي أدهم." أدهم: "مالك ي نجمة زعلانة ليه؟ نجمة: "عشان بابا وماما هيسافروا وأنا معرفش هنرجع تاني إمتى وأنا خايفة تنساني."
أدهم: "أنا مش ممكن أنساكي ي نجمة لأنك حبيبتي، وحتى لو نسيتك دي هتفكرني بيكي." وطلع من جيبه سلسلة على شكل نجمة ومحفور عليها حرف (N و A) نجمة بفرح: "الله ي أدهم دي حلوة أوي، لبسها ليا." أدهم لبسها السلسلة وقالها: "السلسلة دي اللي هتفكرنا ببعض لما نتقابل تاني، ووعد عمري ما هنساكي." وحضنها. نهاية الفلاش باك. أدهم: "معقولة نجمة هي ليان؟ " وشاف الجزء الخلفي من السلسلة ولاقاه محفور عليه حرف (N و A) . أدهم اتفاجئ
لما شاف الحرفين وقال: "إزاي مقدرتش أعرفها؟ إزاي مقدرتش أفتكر إن ليها اسمين؟ وبص للسلسلة وقال بحزن: "آسف ي حبيبتي على كل لحظة زعلتك فيها، آسف، ووعد أول ما تيجي هعوضك عن كل حاجة." وفضل مستني ليان تيجي. *** في شقة سيف: روفان دخلت وهي متعصبة وسيف كان قاعد مستنيها. أول ما شافها ابتسم وقال: "وحشتيني أوي ي حبيبتي." ولسه هيروح يحضنها، روفان زقته وقالت: "بلا حبيبتي بلا زفت، خلينا نشوف حل في المصيبة اللي إحنا فيها."
سيف: "مصيبة إيه؟ روفان: "ليان عرفت اللعبة اللي عملناها على أدهم، ومش بس كده، عرفت إني حامل منك." سيف بخضة: "عرفت إزاي؟ انطقي! روفان: "سمعتنا امبارح وإحنا بنتكلم، ومش بس كده، وسجلت لينا كمان كل كلمة كنا بنقولها." سيف: "وإنتي عرفتي منين كل الكلام ده؟
روفان: "طلبت تقابلني إنهاردة وسمعتني التسجيل، وعرضت عليا مبلغ كبير مقابل إني أبعد عن أدهم، ومش بس كده، قالتلي إنها هتعرف إزاي تجبرك تعترف بالطفل اللي في بطني وتتجوزني كمان." سيف: "التسجيل ده على تليفونها؟ روفان: "أيوه." سيف بخبث: "طالما الست ليان هانم عاوزة تلعب معانا بالنار، تستحمل بقي اللي هيحصل." *** ليان وصلت البيت واتفاجئت لما شافت أدهم لسه في البيت. ليان بإستغراب: "إيه ده؟ إنت لسه مروحتش الشركة؟
أدهم: "كنت مستنيكي عشان عاوز أوريكي حاجة." ليان: "توريني إيه؟ أدهم: "أوريكي السلسلة دي." ليان أول ما شافت السلسلة في إيد أدهم اتفاجئت وقالت بتوتر: "جبتها منين دي؟ أدهم: "كنت بدور على ملف ضايع وبالصدفة لقيتها في التسريحة." ليان بعصبية: "طب لو سمحت هات السلسلة." أدهم بعد إيده وقال: "أنا إديت السلسلة دي زمان وأنا صغير للبنت اللي بحبها."
ليان بتوتر ملحوظ: "في أكتر من سلسلة نفس الشكل ده، يعني مش شرط تكون السلسلة دي اللي إديتها لحبيبتك." أدهم: "بس أنا متأكد إنها هي دي السلسلة اللي إديتها ليها، لأني كنت حافر عليها أول حرفين من إسمنا، ونفس الحرفين موجودين على السلسلة دي." أدهم قرب من ليان ورفع وشها له وقال: "إنتي نجمتي مش كده؟ ليان هزت رأسها بأه والدموع نازلة من عنيها. أدهم: "ليان، إنتي فاكراني؟
ليان: "أنا عمري ما نسيتك ي أدهم، ديما كنت فكراك، إنت ديما كنت عايش في قلبي." أدهم بعصبية: "ولما أنا كنت عايش في قلبي، ليه رحتي اتخطبتي لسيف؟ انطقي! ليان بدموع وعصبية: "أنا متخطبتش لسيف إلا بعد ما إنت اتخطبت لروفان، إنت اللي بعتني الأول ونسيت حبنا وحبيت روفان. تعرف لما بابا قالي إني هتجوزك جوايا كنت فرحانة أوي وكنت ناوية أقولك أنا مين، بس إنت اللي جرحتني بمعاملتك ليا ي أدهم."
أدهم قرب منها وحضنها وقال: "تعرفي إني دلوقتي اتأكدت إني كنت مهووس بحب روفان." ليان: "إزاي يعني؟ أدهم بإبتسامة: "لأن طول ما أنا معاكي مكنتش بفكر فيها خالص، ولو كنت بحبها مكنش قلبي دق أول ما شفت السلسلة." ليان: "يعني إنت لسه بتحبني؟ أدهم بحب: "أنا محبتش غيرك ي نجمتي." وباس شفايفها بكل حب. *** سليم بضحك: "بقي ليان عملت كل ده في أدهم؟
مازن بضحك: "آه والله ي عمي، أنا مكنتش مصدق إنها بالقوة دي، ده ابنك محدش يقدر يقف قدامه." سليم بضحك: "إهي جت اللي تقدر عليه." مازن: "بصراحة ي عمي، كده إيه اللي خلاك تجبر أدهم يتجوز ليان مع إنك عارف إنه بيحب روفان؟ سليم بتنهيدة: "أدهم مهووس بحبه لروفان بسبب زن أمه على ودانه وإنهم خلوهم لبعض من صغرهم، وكمان روفان مش بتحب أدهم ي مازن، واللي يركز مع تصرفاتها هيقدر يعرف ده." مازن: "بصراحة ي عمي، أنا عمري ما ارتاحت ليها."
سليم: "ولا أنا ي بني، بس أنا واثق إن ليان هتقدر تنسي أدهم حب روفان." *** أدهم وليان كانوا قاعدين على المرجيحة اللي في البلكونة، وليان كانت نايمة في حضن أدهم، وأدهم كان بيلعب في شعرها. ليان: "أنا مش مصدقة إني نايمة في حضنك بعد كل اللي حصل بينا." أدهم بضحك: "إيه ده هو أنا عملت حاجة؟ ده أنتي اللي كنتي مربياني." ليان بضحك: "مهو كله من عمايلك ي سي أدهم." أدهم: "طب بالنسبة للقلم اللي إديته ليا، مليش عليه تعويض؟
ليان بإبتسامة: "لأ طبعًا ليك." وقربت من خده وباسته بكل رقة وحب. ولسه هتبعد، أدهم شدها له وباس شفايفها بكل حب وشوق، وبعد لما حس بحاجتها للتنفس. ليان بخجل: "إنت قليل الأدب." أدهم بغمزة: "عارف." ليان ضحكت ودفنت وشها في صدره، وأدهم شدد على حضنها. *** عدى أسبوع وأدهم وليان قربوا من بعض أكتر وأكتر وكانوا عايشين في سعادة رومانسية. وأدهم بعد عن روفان ومكنش بيرد عليها، وده كان مضايقها.
لحد ما في يوم، ليان كانت بتحضر الغدا لأدهم وتليفونها رن، وكانت روفان. ليان: "أتمنى تكوني فكرتي في اللي قولته ليكي." روفان: "أيوه فكرت وعاوزة أقابلك في العنوان ده *****." ليان: "طب ما نتقابل في أي كافيه؟ روفان: "سيف مراقبني ومش عاوزه يعرف إننا هنتقابل." ليان: "مسافة السكة وهكون عندك." ليان غيرت هدومها وراحت عنوان الشقة اللي إدته ليها روفان. وخبطت على باب الشقة وفتحت ليها روفان. روفان: "اتفضلي ادخلي."
ليان دخلت واتصدمت لما شافت سيف في الشقة. سيف بخبث: "نورتي ي حبيبة قلبي." ليان لسه هتجري، سيف مسك دراعها وخدرها، وبعد دقيقة ليان وقعت على الأرض مغمي عليها، وسيف وروپان بيبصوا عليها بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!