تاني يوم:
ليان كانت قاعدة بتفطر وبتفكر هتتصرف إزاي مع أدهم.
قطع تفكيرها صوت أدهم.
أدهم: صباح الخير.
ليان بصتله وقالت بأرف: صباح النور.
أدهم: إنتي محضرتيش ليا الفطار معاكي ليه؟
ليان: وإنت متحضروش لنفسك ليه؟ لسه صغير.
أدهم بغيظ: الخادمين ديما هما اللي بيحضروها.
ليان: الخدامين دول في بيت بابا، إنما هنا كل واحد يخدم نفسه.
ولسه هتمشي، أدهم مسك إيديها وقال: إنتي مراتي والمفروض تحضري ليا الفطار.
ليان بسخرية: مراتك؟! لا والله شكلك نسيت إنك قولت إمبارح إن عمرك ما هتعتبرني مراتك، وزي ما إنت مش معتبرني مراتك؛ أنا مش هعتبرك زوج ليا أبدا.
وسابته ومشت، وأدهم كان بيبص ليها بغيظ.
***
إياد كان قاعد سرحان، وقطع سرحانه صوت محمود وهو بيقوله: مالك ي بني فيك إي؟
إياد بهدوء: مفيش ي عمو، بس قلقان علي ليان.
محمود: ليه ي بني فيه إي؟
إياد: جوزها ده مش مرتاح له، مش عارف إيه اللي خلاك توافق علي الجوازه دي.
محمود: أدهم طيب ي إياد، يمكن هو عصبي شويه، بس صدقني هو اللي هيحافظ علي ليان.
إياد: ربنا يعمل اللي فيه الخير.
محمود بإبتسامة: يارب؛ قوم يلا عشان نروح نبارك ل ليان.
إياد بإبتسامة: يلا.
***
عند أدهم، كان علي أخره من أسلوب ليان معاه ومش عارف يتصرف معاها إزاي.
أدهم: بقي حته بت تعمل معايا أنا كده؟ أما وريتك ي ليان مبقاش أنا.
وسمع صوت جرس الباب، فتحه وشاف إياد ومحمود.
أدهم: أهلا وسهلا نورتوا، إتفضلوا.
محمود: ألف مبروك ي أدهم.
أدهم: الله يبارك فيك ي عمي؛ ووجه كلامه لاياد وقال بضيق: أهلا ي إياد، أخبارك إي؟
إياد بأرف: الحمد لله؛ إلا قولي فين ليان.
أدهم: بتجهز في الاوضة، هنادي عليها.
أدهم خبط علي الباب وقال: ليان إفتحي أبوكي برا.
ليان فتحت الباب بسرعة، وأدهم إتفاجئ بجمالها، فكانت لابسه فستان أزرق في أبيض وعامله شعرها كحكه.
ليان بفرحة: إياد جه معاه مش كده؟
أدهم هز رأسه بأه.
ليان سقفت بفرحة وطلعت جري حضنت إياد وقالت: وحشتني أوي أوي ي حبيبي.
إياد وهو بيبوس خدها: وإنتي أكتر ي روح قلبي؛ قوليلي فيه حد هنا زعلك؟
ليان بضحك: متقلقش أختك راجل.
إياد وهو بيحضنها: حبيبه قلب أخوكي إنتي.
كل ده تحت أنظار أدهم المشتعلة بالغضب.
محمود: وانا مليش من الحب جانب ولا إي؟
ليان: لا طبعا ليك، ده انت الحب كله.
محمود ضحك وحضنها.
ليان: تحبوا تشربوا إي؟
إياد: مش عاوزين نتعبك.
ليان بضحك: هتعب لاعز منك ي قمر إنت، وباست خده.
وبعد شويه جابت العصير، وفضلت هي وإياد يهزروا ويضحكوا، وأدهم كان بيبص عليهم بغضب.
***
والدة أدهم: جري آي ي روفان، هتفضلي قاعده كده متعمليش حاجه؟
روفان: عوزاني أعمل إي يعني ي خالتو.
والدة أدهم: هو إي اللي تعملي إي، هتسيبي البت دي تاخده منك؟
روفان: هي مش هتقدر تاخده مني اصلا، وبعدين أدهم قالي 6 شهور وهيطلقوا.
والدة أدهم: وإنتي ايش ضمنك في 6 شهور دول متلفش حواليه ي فالحه؟
روفان بقلق: تفتكري ي خالتو ممكن يحصل كده.
والدة أدهم: أيوه ي أختي، أفتكر ونص، دي بت مش سهله.
روفان: طب أعمل إي؟
والدة أدهم: عوزاكي تطفشيها وتبيني ليها إنها مش فارقه مع أدهم وإنك الوحيده اللي فارقه معاه.
روفان بإبتسامة خبث: علم وينفذ ي خالتي.
***
بعد ما أهل ليان مشوا، كانت لسه هتدخل الأوضة بس أدهم شدها من دراعها وقال بغضب: ممكن أعرف إي قله الذوق اللي حصلت دي؟
ليان فلتت إيديها منه وقالتله بعصبية: لاخر مره هقولك إياك تتعامل معايا بالأسلوب ده تاني، فاهم؟ وبعدين قله ذوق إي اللي بتتكلم عنها.
أدهم: هزارك إنتي وسي إياد.
ليان ببرود: والله إياد أخويا، وأهزر معاه براحتي.
أدهم بعصبية: إسمعي ي بت إنتي، إياكي أشوفك بتهزري معاه كده تاني، إنتي فاهمه؟ لانها لو اتكررت تاني هتشوفي وش مش هيعجبك.
ليان ببرود قاتل: كلامك ده محركش فيا شعره واحده، وإياد ههزر معاه براحتي، ووريني بقي هتعمل إي.
ودخلت أوضتها تحت صدمة أدهم من ردها، وقال بعصبية: أما ربيتك ي ليان مبقاش أنا.
***
روفان بعياط: منه أنا عوزاكي تعالي بسرعة.
منه: طب إهدي بس، وأنا نص ساعة وهكون عندك.
بعد نص ساعة:
منه: إي ي بنتي فيه إي؟
روفان: مصيبه ي منه، مصيبه.
منه بقلق: ما تنطقي ي بنتي، قلقتيني.
روفان بعياط وتوتر: أنا حامل من أدهم.
منه بصدمه: إي؟