الفصل 3 | من 15 فصل

رواية حب بالتدريج الفصل الثالث 3 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تاني يوم: ليان كانت قاعدة بتفطر وبتفكر هتتصرف إزاي مع أدهم. قطع تفكيرها صوت أدهم. أدهم: صباح الخير. ليان بصتله وقالت بأرف: صباح النور. أدهم: إنتي محضرتيش ليا الفطار معاكي ليه؟ ليان: وإنت متحضروش لنفسك ليه؟ لسه صغير. أدهم بغيظ: الخادمين ديما هما اللي بيحضروها. ليان: الخدامين دول في بيت بابا، إنما هنا كل واحد يخدم نفسه. ولسه هتمشي، أدهم مسك إيديها وقال: إنتي مراتي والمفروض تحضري ليا الفطار. ليان بسخرية: مراتك؟!

لا والله شكلك نسيت إنك قولت إمبارح إن عمرك ما هتعتبرني مراتك، وزي ما إنت مش معتبرني مراتك؛ أنا مش هعتبرك زوج ليا أبدا. وسابته ومشت، وأدهم كان بيبص ليها بغيظ. *** إياد كان قاعد سرحان، وقطع سرحانه صوت محمود وهو بيقوله: مالك ي بني فيك إي؟ إياد بهدوء: مفيش ي عمو، بس قلقان علي ليان. محمود: ليه ي بني فيه إي؟ إياد: جوزها ده مش مرتاح له، مش عارف إيه اللي خلاك توافق علي الجوازه دي.

محمود: أدهم طيب ي إياد، يمكن هو عصبي شويه، بس صدقني هو اللي هيحافظ علي ليان. إياد: ربنا يعمل اللي فيه الخير. محمود بإبتسامة: يارب؛ قوم يلا عشان نروح نبارك ل ليان. إياد بإبتسامة: يلا. *** عند أدهم، كان علي أخره من أسلوب ليان معاه ومش عارف يتصرف معاها إزاي. أدهم: بقي حته بت تعمل معايا أنا كده؟ أما وريتك ي ليان مبقاش أنا. وسمع صوت جرس الباب، فتحه وشاف إياد ومحمود. أدهم: أهلا وسهلا نورتوا، إتفضلوا.

محمود: ألف مبروك ي أدهم. أدهم: الله يبارك فيك ي عمي؛ ووجه كلامه لاياد وقال بضيق: أهلا ي إياد، أخبارك إي؟ إياد بأرف: الحمد لله؛ إلا قولي فين ليان. أدهم: بتجهز في الاوضة، هنادي عليها. أدهم خبط علي الباب وقال: ليان إفتحي أبوكي برا. ليان فتحت الباب بسرعة، وأدهم إتفاجئ بجمالها، فكانت لابسه فستان أزرق في أبيض وعامله شعرها كحكه. ليان بفرحة: إياد جه معاه مش كده؟ أدهم هز رأسه بأه. ليان سقفت بفرحة

وطلعت جري حضنت إياد وقالت: وحشتني أوي أوي ي حبيبي. إياد وهو بيبوس خدها: وإنتي أكتر ي روح قلبي؛ قوليلي فيه حد هنا زعلك؟ ليان بضحك: متقلقش أختك راجل. إياد وهو بيحضنها: حبيبه قلب أخوكي إنتي. كل ده تحت أنظار أدهم المشتعلة بالغضب. محمود: وانا مليش من الحب جانب ولا إي؟ ليان: لا طبعا ليك، ده انت الحب كله. محمود ضحك وحضنها. ليان: تحبوا تشربوا إي؟ إياد: مش عاوزين نتعبك. ليان بضحك: هتعب لاعز منك ي قمر إنت، وباست خده.

وبعد شويه جابت العصير، وفضلت هي وإياد يهزروا ويضحكوا، وأدهم كان بيبص عليهم بغضب. *** والدة أدهم: جري آي ي روفان، هتفضلي قاعده كده متعمليش حاجه؟ روفان: عوزاني أعمل إي يعني ي خالتو. والدة أدهم: هو إي اللي تعملي إي، هتسيبي البت دي تاخده منك؟ روفان: هي مش هتقدر تاخده مني اصلا، وبعدين أدهم قالي 6 شهور وهيطلقوا. والدة أدهم: وإنتي ايش ضمنك في 6 شهور دول متلفش حواليه ي فالحه؟ روفان بقلق: تفتكري ي خالتو ممكن يحصل كده.

والدة أدهم: أيوه ي أختي، أفتكر ونص، دي بت مش سهله. روفان: طب أعمل إي؟ والدة أدهم: عوزاكي تطفشيها وتبيني ليها إنها مش فارقه مع أدهم وإنك الوحيده اللي فارقه معاه. روفان بإبتسامة خبث: علم وينفذ ي خالتي. *** بعد ما أهل ليان مشوا، كانت لسه هتدخل الأوضة بس أدهم شدها من دراعها وقال بغضب: ممكن أعرف إي قله الذوق اللي حصلت دي؟ ليان فلتت إيديها منه وقالتله بعصبية: لاخر مره هقولك إياك تتعامل معايا بالأسلوب ده تاني، فاهم؟

وبعدين قله ذوق إي اللي بتتكلم عنها. أدهم: هزارك إنتي وسي إياد. ليان ببرود: والله إياد أخويا، وأهزر معاه براحتي. أدهم بعصبية: إسمعي ي بت إنتي، إياكي أشوفك بتهزري معاه كده تاني، إنتي فاهمه؟ لانها لو اتكررت تاني هتشوفي وش مش هيعجبك. ليان ببرود قاتل: كلامك ده محركش فيا شعره واحده، وإياد ههزر معاه براحتي، ووريني بقي هتعمل إي. ودخلت أوضتها تحت صدمة أدهم من ردها، وقال بعصبية: أما ربيتك ي ليان مبقاش أنا. ***

روفان بعياط: منه أنا عوزاكي تعالي بسرعة. منه: طب إهدي بس، وأنا نص ساعة وهكون عندك. بعد نص ساعة: منه: إي ي بنتي فيه إي؟ روفان: مصيبه ي منه، مصيبه. منه بقلق: ما تنطقي ي بنتي، قلقتيني. روفان بعياط وتوتر: أنا حامل من أدهم. منه بصدمه: إي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...