الفصل 10 | من 10 فصل

رواية حب بدون ارادتي الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

روحوا شقتهم وانصدموا لما لاقوا عادل قاعد في الريسبشن. فارس بعصبية وغضب: انت بتعمل ايه هنا؟ عادل بضحكة سخرية: جاي اديها محاضرات انهاردة، اصلها مجتش. اتجه ناحية نور: اتفضلي يا حبيبي. الدم جرى في عروقه واتعصب جامد، راح عنده وضربه. عادل بثقة: احنا فينا من كدا، دا انا حتى في بيتك واحنا صعايدة زي بعض وعارفين ان اكرام الضيف واجب. فارس: كويس انك فكرتني بالصعايدة. طلع مسدسه وحطه في راسه. نور بخوف: فارس انت هتعمل ايه؟

عادل: خايفة عليا يا حبيبتي، متخافيش ميقدرش يعملي حاجة، هو أضعف من كدا بكتير. فارس بسخرية: وليه معملش كدا؟ انت في بيتي يعني انا ممكن اخلص عليك دلوقتي وهقول دفاع عن النفس، وانت اصلا أكتر واحد مجرب الموضوع دا. عادل: لو كنت عايز تقتلني كنت قتلتني من زمان، بس انت عايزني عايش قدامك عشان تموتني بالبطيء واخترت نور عشان تعمل كدا. فارس بعصبية شديدة ومسكه من لياقة قميصه: اسمها ميجيش على لسانك.

عادل: نور تبقى حبيبتي أنا وأنا اللي في قلبها، انت اللي غصبتها على الجواز زي ما هددتني بيها كدا عشان أطلقها. نور بصتله باستغراب وهي بتحاول تستوعب أو تفهم حاجة من اللي بيتقال. عادل: نور دلوقتي مراتي أنا، انت مكنتش ولا هتكون حاجة في حياتها. فارس: طب ما نسيبها هي اللي تقول هي بتحب مين فينا، كمل وهو بيبص لنور: نور قوليله إني أنا حب حياتك.

نور بعصبية وعياط: كفاية بقى حرام عليكوا، هدمتوا حياتي، دمرتوني، عملتوني لعبة ما بينكوا انتوا الاتنين، أنا ذنبي ايه طيب في كل دا؟ ذنبي ايه أطلق وأنا لسه مكملتش العشرين سنة؟ ذنبي ايه اللي يسوى وميسواش يتكلم عليا؟ ذنبي ايه توجعولي قلبي أوي كدا؟ فارس جري عليها: والله العظيم أنا عمري ما عرفت أذيكي، آه اتجوزتك عشان أنتقم منه بس معرفتش، معرفتش والله، كنت بتوجع على كل دمعة بتنزل منك بسببى.

نور بصتله بجمود: انت عارف إنك السبب الأكبر في كل وجعي، ليه ليه تعمل فيا كدا؟ فارس بص بغضب: عشان أحرق قلبه زي ما حرق قلبي على قمر، عادل هو اللي قتل قمر. نور بصدمة: إيه؟ عادل: أنا مقصدتش إني أقتلها، انت اللي كنت المقصود بس هي اللي خدت الرصاصة بدالك، أنا أكيد مش هقتل أختي يعني. نور بصدمة: أختك؟ قمر تبقى أختك؟

فارس: أيوا قمر تبقى أخت عادل، أنا وقمر كنا بنحب بعض من واحنا أطفال، بس لما كبرت قرروا يجوزوها لابن عمها، بس أنا مقبلتش بكدا وخدتها واتجوزتها من وراهم كلهم، ولما قمر بقت حامل كانت مبسوطة أوي وقررت تروح تفرح عيلتها يمكن قلبهم يحن عليها، أنا كنت رافض بس هي اللي أصرت، ولما روحنا هناك عادل حاول يضربني بس قمر هي اللي خدت الرصاصة وقتها، ولما عرفت بعدها إن عادل اتجوز قررت أوجع قلبه زي ما وجع قلبي، بس معرفتش أذيكي، برأتك وطفولتك وكل حاجة فيكي كانت بتمنعني، بس أنا مش هسيب حق مراتي وهخلص عليه دلوقتي.

رفع المسدس ناحيته. نور بخوف: فارس انت هتعمل ايه؟ لا يا فارس متوديش نفسك في داهية. فارس: مش هودّي نفسي في داهية، هقول إنه كان دافع عن النفس زي ما هو قال كدا وطلع من قضية قتل مراتي، بس أنا اللي دلوقتي هاخد حقها بإيدي. وكان لسه هيضرب بس نور وقفت قدامه وأخدت الرصاصة. فارس بص بصدمة مش مستوعب اللي حصل، دقات قلبه بدأت توقف، شكل قمر قدامه وكل اللي حصل في الماضي. عادل بخوف: نور، نور ردي عليا يا نور. فارس جري عليها

بخوف واتكلم بصوت عالي: انت مش دكتور، اعمل أي حاجة بسرعة. بدأ يوقف لها النزيف ورنوا على الإسعاف تاخدها. في المستشفى. عادل دخل معاهم غرفة العمليات، شاف نور قصاد عينه وهي في الحالة دي، كان بيعمل العملية وهو حاطط كل تركيزه فيها، بدأ يديها البنج لتهتف بضعف: فارس، فارس أنا بحبك. ثم فقدت وعيها كليا. سمع الكلام ده وحس إن قلبه بيتقطع مليون حتة: معقول لدرجة دي بتحبيه يا نور؟

يا رب تشفيها يا رب، أنا أشفيها يا رب وانقذها وأنا مش هعترض طريقها تاني وهسيبها للي بتحبه، بس انقذها يا رب. في الخارج. كان رايح جاي قدام غرفة العمليات بيقرأ بعض السور الصغيرة وبيدعي ربنا وهو حرفياً قلبه ميت من خوفه عليها، أدرك في اللحظة دي إنه بيعشقها، قرر إنه هيدي لحياته فرصة تانية معاها بس ربنا ينقذهاله. مر تلت ساعات على عادل وفارس بخوف كبير، خرجوا من غرفة العمليات. فارس بخوف: نور، نور هي كويسة صح؟

عادل: عدت مرحلة الخطر، متخافش. فارس: طب هي فاقت؟ عادل: شوية وهتفوق. دخل أوضتها وفضل قاعد جنبها وماسك إيدها. نور بضعف: آآه. فارس: نور انتي كويسة؟ نور بابتسامة: أنا تمام، متقلقش. فارس: أنا آسف يا نور، أنا اللي وصلتك للمرحلة دي. نور: انت مكنتش تقصد زي ما عادل برضوا مكنش يقصد يعمل كدا في قمر، قمر أخته يا فارس، انت مفكر إنه مثلا عايش مبسوط ديما؟

كنت بشوف الحزن في عينه، صدقني وجعك على مراتك مش هيكبر أكبر من وجعه على أخته، كفاية إنه هيفضل طول عمره عايش بالذنب ده، متزودهاش عليه لو سمحت. فارس: هو... هو انتي لسه بتحبيه؟ نور: والله لا، أنا بس مش عايزكوا تفضلوا كدا. فارس: نور أنا عايز أقولك حاجة. نور: اتفضل. قاطعه دخول عادل: انتي كويسة؟ نور: أيوا الحمد لله.

عادل: أنا آسف والله العظيم ما كنت أقصد، بس حط نفسك مكاني إن أختك اللي كنت بتثق فيها تهرب يوم فرحها مع أعز صديق ليك، والله كنت متعصب وغضبي خلاني مش عارف أعمل إيه. فارس: فكرة إني أسامحك دي هتبقى صعبة عليا، أنا عمري ما هنسى إنك قتلت مراتي وابني، أحسنلك تطلع من حياتنا خالص. عادل: تمام، عن إذنكوا. حجزوا نور أسبوعين. في بيت فارس. فارس وهو بيقعدها على السرير: على مهلك. نور: أنا كويسة والله. فارس: عايز أقولك حاجة. نور: قول.

فارس: أنا بحبك. قلبها طار من الفرحة، لاقت نفسها بتحضنه بسرعة: وأنا كمان والله. فارس وهو بيطلعها من حضنه: بجد يا نور؟ نور: بجد يا عيون نور. بعد مرور أسبوعين. نور: انت فين يا فارس؟ فارس: يا حبيبتي رنتي عليا لحد دلوقتي بتاع عشر مرات وبقولك في الطريق. نور: طب يلا بسرعة. وصل البيت ولاقى النور مطفي، شغله ليجد لوحة كبيرة متعلق عليها صورة طفل صغير ومكتوب عليها: أنا جاي يا بابي. ضحك بفرحة كبيرة لتظهر نور وقتها: إيه رأيك؟

فارس: أجمل وألطف وأحلى حاجة أسمعها في حياتي، انتي حامل صح؟ أنا فهمت صح؟ نور: أيوا صح. حضنها بفرحة: مبروك يا عمري. نور: عليا وعليك يا حبيبي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...