الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حب بدون ارادتي الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
25
كلمة
896
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عادل: أنا آسف يا نور، آسف يا حبيبتي. خرجت نفسها من حضنه وبصتله باستغراب. نور: بتعتذر مني ليه يا حبيبي؟ عادل وهو بياخد نفس عميق: انتي طالق. بصتله بصدمة كبيرة وبعدت عنه. نور بعياط: انت بتقول إيه؟ طب ليه؟ ليه نهيت كل حاجة بينا؟ عادل: ادخلي لمي هدومك يا نور واطلعي برا البيت، امشي.

بصتله بصدمة كبيرة ودخلت أوضتها بسرعة. لمت هدومها وخرجت وهي بتبص له بدموع. لاقيته قاعد على الكنبة ومش فارق معاه دموعها اللي نازلة منها. فتحت الباب ورزعته وراها ومشيت. سمية: اهدّي يا حبيبتي، اهدّي، متعمليش في نفسك كدا. نور بعياط شديد: هو أنا عملتله إيه عشان يطلقني كده؟ سمية: دلوقتي الناس هتقول إيه علينا؟ دا انتي مكملتيش شهر جواز. هيطلعوا فيكي مليون عيب وهيجيبوا اللوم كله عليكي. نور بصتلها

وعيونها مليانة بالدموع: أنا ميهمنيش كلام حد، أنا هدخل أوضتي. سمية: طب اقعدي كُلي لقمة. نور: شكرًا، أنا مليش نفس. دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط بحرقة وحاسة إنها اتظلمت أوي. بعد مرور تلات شهور، حاولت تخرج تفك عن نفسها شوية. لبست هدومها ونزلت. "مش دي نور؟ "أيوا، سمعت إنها اتطلقت في أول شهر من جوزها." "أكيد جوزها اكتشف حاجة عنها وطلقها." "اللهم احفظنا، ربنا يستر على ولادنا."

نزلت بسرعة تحت نظراتهم ليها. نزلت وهي بتعيط بس بتحاول تداري دموعها عشان محدش يشوفها. راحت قعدت في كافيه قريب من بيتها، يعتبر مكانها المفضل لأنه بيطل على البحر. هي بتعيش في إسكندرية. مالت راسها على شباك الكافيه وفضلت تبص للبحر وتعيط. اتنهدت وبصت للسما. نور بدموع: يا رب خليك جنبي، أنا مليش غيرك. انت وحدك تعلم إني مش شبه ما هم بيقولوا عليا.

قعدت شوية ومشيت راحت بيتها. فتحت الباب ولاقت مرات أبوها قاعدة وواحد قاعد جنبها وحاطط في راسها المسدس. نور بصدمة: إيه دا؟ انتوا مين؟ خرج واحد من أوضتها. فارس ببرود وهو بيربع إيده وبيقف قدامها: أوضتك جميلة أوي على فكرة. نور بغضب وعصبية: انت مين وإيه اللي يدخلك أوضتي أصلاً؟

فارس: تؤ تؤ، أنا محدش يتكلم معايا كده، بس بما إنك متعرفنيش فعديهالك المرة دي. وبعدين الحق عليا إني مش عايز أتعبك وبلملك هدومك بنفسي عشان متعبيش وتيجي معايا على طول. نور: وأنا جاية معاك ليه أصلاً؟ أنا أعرفك، إيه قلة الذوق دي؟ راحت عند سمية بخوف: قوله يشيل المسدس من عليها. فارس: عايزاه يشيل المسدس يبقى تسمعي الكلام. نور بخوف: اللي هو إيه بقى؟ فارس: تعال يا مولانا. خرج المأذون. فارس: يلا نكتب كتبنا دلوقتي.

نور بعصبية: يكتب كتاب مين؟ انت أهبل يا ابني؟ فارس بعصبية وعيون حمرا مليانة بالغضب: والله العظيم لو ما اتلمتي لهقتلك وأدفنك حية، انتي ومرات أبوكي. فخليكي شاطرة كده يا حلوة واسمعي الكلام. نور بخوف: انت عايز مني إيه؟ هو أنا أعرفك؟ عمري شفتك قبل كده؟ يبقى هتجوزيني على أساس إيه؟ فارس بصرامة: شيء ميخصكيش، انتي تنفذي اللي هقولك عليه من غير ما تتكلمي. وإلا بص على الراجل اللي حاطط المسدس في راس سمية.

سمية بخوف شديد: وافقي، وافقي يا نور. نور بخوف شديد: خلاص خلاص، أنا موافقة بس متعملهاش حاجة. المأذون: مينفعش تتجوزها تحت التهديد يا ابني. فارس بعصبية: بقولك إيه، انت تكتب الكتاب وانت ساكت. المأذون بخوف: حاضر حاضر. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. راح عندها وخدها في حضنه. فارس: مبروك يا مراتي يا حبيبتي. بصتله بقرف وبعدت نفسها عنه. فارس: يلا عشان نروح بيتنا.

نور بخوف راحت خدت شنطة هدومها ومشيت وراه. ركبت معاه عربيته. استغربت من أسطول الحراسة اللي كان واقف تحت العمارة واللي مشيوا ورا عربية فارس. في عربيتين. بصتلهم بخوف. الطريق كان طويل لأنه من محافظة القاهرة. فوصلوا 11 بليل. دخلت معاه شقته. لاقيتها كبيرة جداً عاملة شبه الفيلا. فيها جنينة صغيرة وفيها حمام سباحة. وعبارة عن دورين. طلعت معاه الدور اللي فوق اللي فيه أوضته. فتح الأوضة ودخلت وراه وانصدمت لما لاقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...