دخلت الأوضة وانصدمت لما لاقت حيطان الأوضة مليانة صور لبنت جميلة جداً وفيه صور ليهم هما الاتنين مع بعض. بصت على صورة منهم ليها وللبنت دي وفارس يوم فرحهم. نور: دي مراتك؟ تجاهلها ودخل غرفة الملابس. نور: ده إيه قلة الذوق دي! خرج وهو عاري الصدر. نور بصت على الجهة التانية واتكلمت بخجل: إيه يا عم إنت؟ إنت مبتردش ليه؟ ده مات دا ولا إيه؟ بصت لاقته فارِد جسمه على السرير. نور بغضب: على فكرة أنا بكلمك، رد عليا.
راحت عنده ووقفت قدامه وحطت إيديها الاتنين في خصرها: بكلمك أنا على فكرة. شدها من إيدها ووقعها عليه. كان أول مرة يركز في عيونها أوي كده، عيون عسلي ورموش كثيفة. فارس بعصبية: إنتِ مبتعرفيش تسكتي خالص؟ من ساعة ما دخلتي الأوضة وإنتي مش مبطلة كلام. نور: سيب إيدي. سيب إيديها. بصتله واتكلمت بعصبية: إنت مين بقى وعايز مني إيه؟ ولما إنت حلو ومتجوز، بتتجوزيني أنا ليه؟ أنا من حقي يكون عندي إجابات على كل أسئلتي.
مسك إيديها جامد وقربها منه جداً وبقيت تقريباً في حضنه. فارس: قولتلك متسأليش كتير. الحاجات اللي أنا عايزك تعرفيها هعرفهالك من غير ما تسألي. فلو عايزني أتعامل معاكي بالذوق ومقلبش عليكي، تسكتي وتسمعي الكلام. إنتي فاهمة؟ نور بصتله بخوف. كانت ملامحه مابتُبشرش بالخير خالص، فقررت إنها تسكت دلوقتي. نور بصت لاقيتها في حضنه. نور بخجل: احم. فارس بجدية: فيه إيه؟ بصت عليها وعليه. سابها ودخلت أوضة الملابس ومعاها شنطتها.
فارس طفى النور وجيه عشان ينام. شغلت كشاف فونها وراحت عنده واتكلمت بصوت عالي جداً: والله إيه قلة الذوق دي! وشغلت النور. قام قعد على السرير وحط إيده على وشه بعصبية: إنتِ عايزة إيه في ليلتك دي؟ نور: إنت اللي عايز مني إيه؟ فارس بعصبية: تاني! نور بصتله بخوف وبلعت ريقها: والله ما إنت قايم، خليك قاعد نام واستريح. أنا مقولتش حاجة خالص، بس هو يصح، إنت بتشتغل إيه؟ فارس: وإنتي مالك؟ نور: احم، إيه الإحراج ده؟
تمام، هو يصح يا أستاذ مجهول الوظيفة فارس، تطفّي النور عليا وأنا في الأوضة؟ حس بشعور غريب نفضة في قلبه. أما نطقت اسمه، بصلها وهو جواه مشاعر غريبة أول مرة يحسها. نور بصتله واتحرجت من بصته ليها. دخلت أوضة الملابس بسرعة بخجل كبير. بعد عشر دقايق خرجت وكانت زي القمر. كانت لابسة بيجامة عليها بعض رسومات الكرتون وعاملة شعرها كحكة وسايبة شوية شعر يجوا على وشها. خرجت لاقته فارِد جسمه على السرير ومغمض عينه. نور: احم.
فتح عينه وبصلها. اتفاجئ بالجمال اللي شايفه. بلع ريقه وبصلها برغبة، بس طرد الفكرة بسرعة من دماغه. فارس: فيه حاجة؟ نور بخجل: أنا هنام فين؟ فارس: باقي السرير فاضي، ممكن تنامي فيه. نور: يا شيخ قول كلام غير ده. إنت عايزني أنام جنبك؟ فارس: طب وفيها إيه يعني؟ بصتله واتنهدت. راحت على طرف السرير التاني ونامت. فضلت تتقلب على السرير كتير. حاوطها بإيده وهو بيعتلها واتكلم بعصبية وهو بيبص لعيونها: ما تتهدي بقى.
بصتله بخوف وهي بتبلع ريقها. حاول يسيطر على نفسه بس معرفش. مرة واحدة قرب منها وكان لسه هيبوسها، بس هي غمضت بخوف: لا بالله عليك. لعن نفسه على اللي كان هيعمله. فارس بصرامة وهو بيبعد عنها: نامي وبطلي تتحركي. نور بخوف: حاضر. صحت على أذان الفجر. اتوضت وصّلت فرضها. نامت، لاقيته بيسحبها عليه. فارس وهو لسه مغمض عيونه: بحبك أوي يا قمر. بصتله باستغراب وحاولت تبعد بس كان متمسك فيها. فتح الباب. ياسين: إيه يا عم مختفي فين كده؟
وبعدين إيه المنظر ده؟ إنت بقالك قد إيه محلقتش دقنك يا رايق. دخل قعد على الكنبة. ياسين وهو بيحط إيده على كتفه: مالك؟ عادل بحزن كبير: اتجوزها، اتجوزها يا ياسين. ياسين: انسى بقى وكمل حياتك. عادل: أنسى؟ أنسى إزاي؟ عايزني أنسى نور؟ نور أول وآخر حب في حياتي وبتاعتي أنا بس. قام وقف وبص بشر: هاخدها منك يا ابن السيوفي. ياسين: اقصر الشر يا عادل. إنت مش قد فارس. وكفاية أوي اللي عملته فيه وفي نفسك زمان. انسى نور، هو ده الصح.
عادل: مش هنسى. نور دي ليا أنا وبس، مش لحد تاني غيري. في الصباح صحي لاقها نايمة في حضنه. بصلها. صحت لاقته بيبصلها. بعد نظره عنها. نور: امم، هتفطري؟ فارس: آه. نور: تمام، أنا هقوم أحضر الفطار. فارس: تمام. على تربيزة السفرة. نور: امم. فارس وهو بياكل ومش بيبصلها: عايزة إيه؟ نور: هو... هو يعني موضوع الكلية بتاعتي. يعني هروح إزاي إسكندرية بعيدة؟ فارس: هنقلك جامعة القاهرة. نور: تمام، شكراً. سمعوا رنة تليفونه.
فارس بصوت عالي: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!