الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حب بدون ارادتي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
32
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فارس بص على نور بابتسامة إعجاب: جميل أوي، تسلم إيدك. الكل بص لها بفرحة. سميرة وهي بطبطب على ظهرها بحنان: تسلم يدك يا عروسة ابني. نسمة بغضب: إيه ده، إزاي؟ دوّقيني كدا. كامل بصوت عالي: نسمة. نسمة: يا جدي. كامل: إيه، هتتكلمي من بعدي؟ نور بصت لنسمة: تعالي يا حبيبتي، دوّقي. ما فيش مشكلة، أنا أصلاً عاملة حسابي في الأكل للكل. نور فرغت الأكل للكل، والكل انبهر بالأكل، وكانت الصدمة باينة على ملامح نسمة.

خلصوا الأكل، ونسمة ونور شالوه يودوه المطبخ. نور بانتصار: إيه رأيك؟ اتصدمتي صح؟ نسمة بصت لها بخوف: قصدك إيه؟ نور: قصدي.. انتي فاهمة كويس. بصي، أنا معرفش إيه اللي مخليكي تكرهيني بالطريقة دي. وكملت وهي بتغمزلها: بتحبيه؟ نسمة: آآآه، بحبه. فارس ده ليا أنا، ومفيش واحدة هتاخده مني. نور بتحدي: تمام، أنا وهو، وانتي أهو. والأيام بينا، هاتي آخرك. بس متبقّيش تزعلي من ردود أفعالي بقى، زي ما زعلتي النهاردة كدا. فارس جوزي، فاهمة؟

يعني الوحيدة اللي ليها حقوق عليه هي أنا وبس. متلعبيش معايا. نسمة بعصبية: اسمعي. نور بمقاطعة وتحدي وثقة: انتي اللي تسمعي. خليكي كويسة عشان أنا كمان أبقى كويسة معاكي. إنما هتتحديني، يبقى هتشوفي نور تانية خالص. فارس كان حاطط عينه على المطبخ ومستنيها تخرج. وفجأة اتكلم بصوت عالي من غير ما يحس: هي بتعمل إيه دا كله؟ سميرة وكامل بصوا له وضحكوا. كامل: إيه، مش قادر تستحمل الشوية دول؟ فارس: آآآه، أنا هدخل أشوفها.

فارس: بتعملي إيه كل ده؟ نور: تعال يا حبيبي. رفع حاجبه باستغراب. راح عندها، حطت إيدها على كتفه. فارس وقتها كان حاسس بفرحة، مكنش عارف سببها، بس هو عجبه الوضع. نور: خلاص يا نسوم يا حبيبتي، اخرجى انتي وأنا هكمل. نسمة خرجت وهي بتبص لهم بغيظ. نور بعدت عن فارس واتكلمت بغضب: عايز إيه؟ فارس باستغراب وهو بيحاوط خصرها: انتي ملبوسة ولا إيه؟ نور بتوتر: ابعد.

فارس وهو بيقرب أكتر: والله أنا كنت بعيد، انتي اللي قربتيني منك. وبعدين، تعالي هنا، من امتى وأنا حبيبك؟ نور: هاا؟ هو أنا قولت حبيبي؟ فارس: آآآه، من خمس دقايق بس. نور بتوتر: بجد؟ مخدتش بالي. فارس وهو بيبصلها: عباية أمي جامدة عليكي. نور بعدت عنه وفضلت تدور بيها تحت نظرات الابتسامة منه. : أنا كمان عاجبتني أوي وارتحت فيها جدا. سحبها لحضنه، دفن راسه في رقبتها. توترت جدا وحاولت تبعد، بس مسكها أكتر. فارس بهمس: متبعديش.

شمس: احم احم. فارس بعد عنها، ونور اتوترت. وقتها بصلها بفرحة وراح عندها وحضنها. شمس بحب: وحشتني، وحشتني أوي يا فارس. نور حست بالغيرة واتضايقت. شمس: مصدقتش ماما أما قالتلي إنك اتجوزت. فارس: تعالي يا نور. نور قربت وعيونها مليانة بالدموع. شمس لاحظتها. فارس: مالك بتعيطي ليه؟ نور: هاا، لأ مفيش. ممكن عيني اتحسست من البهارات بس. فارس: أقدم لك شمس أختي الكبيرة. نور وقتها فرحت: أهلاً بيكي.

شمس وقتها حضنتها بحب: نورتي عيلتنا يا نور. خرجوا مع بعض من المطبخ، وفجأة جه طفل وجرى على فارس يحضنه. آدم: خالو. فارس: يا روح خالو، وحشاني يا بطلي. شمس: مش تسلم على مرات خالو؟ آدم: هي فين؟ شمس وهي بتشاور على نور: أهي. آدم: لأ، دي مش مرات خالو. مرات خالو تبقى خالتو قمر. أنا عايزاها عشان أنا بحبها جدا وكنت بقولها إن فيه نونو في بطنها. شمس بزعيق: آدم، أنا قولتلك قبل كدا إن خالتو قمر طلعت عند ربنا، صح؟

دلوقتي خالتو نور هي اللي مرات خالو. نور بصت لها بصدمة. هي أول مرة تعرف أن مرات فارس ماتت، وكمان كانت حامل. نور بهدوء: بتزعقي له ليه؟ دا طفل. نزلت لمستواه: تيجي نبقى صحاب؟ أنا مش لاقي حد هنا ألعب معاه. تلعب معايا؟ آدم بطفولة: أشطا. نور: عليك. نور بصت لفارس، لاقت عيونه مليانة بالدموع. فارس: عن إذنكم، أنا طالع أريح شوية. طلع تحت نظرات الحزن من الكل. شمس بزعل: ده طلع حتى من غير ما يسألني على مصطفى صاحبه.

سميرة: أكيد اتضايق، مش من عوايده أصلاً ينام بالنهار. نور: عن إذنكم. كامل: ربنا يريح قلبك يا ولدي. طلعت لاقته قاعد على الكنبة ودافن راسه بين إيديه. قعدت جانبه وحطت إيدها على كتفه. نور: انت كويس؟ بصلها بعيون مليانة بالدموع: أنا تمام. حطت إيدها على خده ومسحت دموعه: طب ودا إيه؟

مسك إيدها وبص في عينها. فضلوا باصين لبعض، تاركين لنظراتهم تقول كل حاجة. قطع نظراتهم فارس، حضنها جامد وفضل يعيط زي الطفل. حطت إيدها على ضهره وبدأت تطبطب عليه. نور فضلت تقرأ له قرآن وقتها لحد أما هدى. خرج من حضنها افتكر كلام جده. فارس: أنا آسف على اللي عملته امبارح. أنا عارف إنك مضايقة، وكمل بابتسامة: وعارف كمان إن كان نفسك تحطيلي سم في الأكل، بس ضميرك منعك.

نور بصت له بابتسامة: بص، هو من ربع ساعة بس، انت كنت بالنسبالي شخص مستفز ومريض نفسي. ابتسم وقرب منها: طب ودلوقتي إيه؟ بعدت عنه واتكلمت بعصبية: دلوقتي قليل الأدب. ضحك ضحكة رجولية عالية، سمعت كل اللي قاعدين تحت، وبيّنت وسامته اللي نور تاهت فيها. فضلت تبتسم على ضحكته بتوهان. في الأسفل. سميرة بابتسامة: ربنا يسعدك يا ابني ويبعد عنك الحزن. كامل: أنا واثق في نور. سميرة: حسيته بدأ يحن لها.

كامل: ابنك حبها بس بيكابر. تربيتي وأنا عارفه. بصلها، لاقاها مركزة عليه. مسك إيدها بحب كبير وقبّلها. وكان لسه هيقرب، بس نور قامت وقتها بتوتر. نور: تعال ننزل نقعد معاهم تحت. فارس بضيق لأنها بعدت عنه: مش نازل في حتة. نور وهي بتبص له: أنت زعلت؟ فارس: وأنا هزعل من إيه يعني؟ يلا، أنا هنام. نور: دلوقتي، إحنا لسه العصر. فارس: يستي، وانتي مالك؟ أنا حابب أنام.

قاطعته وهي بتقرب منه وبتطبع قبلة صغيرة على خده. استغرب في الأول، لأ اتصدم، بس لاقى نفسه بيسحبها لحضنه وبيقبّلها. غمضت عيونها بحب. بعد عنها عندما حس بحاجتها للتنفس. دفن راسه في رقبتها. عينه جت على صورة قمر اللي كانت على الترابيزة. بعد بسرعة وقتها وهو بيلعن نفسه. نور بوجع وهي بتبص للصورة: هو أنت لسه بتحبها؟ هي خلاص ماتت. فارس بعصبية شديدة: .....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...