الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حب بدون ارادتي الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فارس بعصبية شديدة: قمر عمرها ما هتموت جوايا، هتفضل عايشة وقدامي على طول، اوعى تفكر إنك ممكن تاخدي مكانها، تبقي بتحلمي، مكان قمر محدش هياخده، لا انتي ولا عشرة زيك. نور بثقة عكس اللي جواها: ومين قالك إني عايزة آخد مكان حد؟ كلامك بيحسسني إني بجري وراك مثلاً؟ بصلها بغضب وهو بيحط إيده على وشه. نور: أنا غلطانة أصلاً إني طلعت وراك، أشوفك انت بجد بقى بني آدم مستفز ومريض نفسي.

حس إنه اتضايق من كلامها، نفخ بضيق وحاول ياخد نفسه. فارس: اطلعي بره. نور باستغراب: إيه؟ فارس بعصبية: قولتلك غوري من وشي، اطلعي بره. نور بعند: على فكرة دي أوضتي زي ما هي أوضتك. زق الترابيزة برجله بعصبية، وقعت وصورة قمر وقعت من عليها. بصلها بدموع، ونور بصتله. وقفت عشان تخرج من خوفها منه. كانت هتدوس على إزاز الصورة بس فارس حط إيده على الصورة، ونور دوست على إيده.

نور بخوف نزلت لمستواه: إيدك بتنزف، تعال معايا نحطها تحت الماية. فارس بغضب: ابعدي. نور بعصبية: والله العظيم لو ما جيت معايا، هكون دلوقتي نازلة جايبة جدك وأمك وأختك يتصرفوا معاك بقى. بصلها وابتسم من شكلها الطفولي وخوفها عليه. قام معاها، دخلوا الحمام، حطت إيده تحت الماية وخرجت معاه. قعد على الكنبة وهو متابع حركاتها. جابت علبة الإسعافات وقعدت جنبه. بصت على المطهر اللي في إيدها.

نور بحنية: معلش، هو النوع ده بيحرق شوية، بس ده اللي لاقيته. حاول تستحمل. تاه في حنيتها، هز رأسه وهو تايه فيها. بدأت تعقملهاله، مكنش مركز على وجعه أكتر ما كان مركز عليها وعلى اهتمامها بيه. استغربت لأنه متوجعش. نور: بس كده، خلصنا. مكنتش أعرف إني دكتورة شاطرة أوي كدا لدرجة إنك محستش بوجع. انت بجد متوجعتش ولا انت عايز تظهر إنك قوي؟ هزت بإيدها قدام وشه: فيه إيه يا عم؟ روحت فين؟ بكلم أنا. فارس: ها، لا مفيش.

نور: تمام، أنا نازلة. فارس: ليه؟ خليكي قاعدة معايا هنا. نور بصدمة كبيرة وهي بتقلد صوته: غوري من وشي. وبعدها بخمس دقايق تقعدي معايا شوية؟ والله انت فيك حاجة، يا تروح لشيخ يا دكتور نفسي. بصلها وابتسم: هتقعدي معايا؟ نور: هنقعد نعمل إيه؟ إحنا لسه العصر، مش هعرف أنام دلوقتي. فارس: مش هنام. نور: أومال هنعمل إيه؟ جتلي فكرة، تيجي نتفرج على فيلم. فارس: ماش.

قعدوا جنب بعض على السرير وبدأوا يتفرجوا. كان كل شوية يقرب وهي تبعد، لحد أما جت على طرف السرير. مسكها، بصت عليه، لاقيته بيبص لعيونها. اتوترت من نظراته، حاولت تبعد بس كان ماسكها جامد. نور: سيبني. فارس بابتسامة: متأكدة؟ نور: آه. شدها لحضنه واتكلم بحنية: متهونيش عليا، لو سبتك هتوقعي. بصتله وابتسمت، وأما لاقيت نفسها في حضنه اتوترت. نور بتوتر: ممكن تسيبني بقى؟ فارس: خلينا كده وإحنا بنتفرج، ممكن؟ دفنت راسها في صدره: ممكن.

فضلوا يتفرجوا لحد أما ناموا. وصحيوا بليل. صحي قبلها، بصلها بحب وهو بيزيل شعرها ورا ودنها. "ليه مكنتش مركز على صورة قمر اللي وقعت ولا على جرحي قد ما كنت مركز عليكي وعلى اهتمامك وملامحك الهادية؟ سمعته وهو بيتكلم، منعت ابتسامتها من الظهور وعملت نفسها لسه صاحية. نور وهي بتبصله: هي الساعة كام؟ فارس: تمانية. نور: نمنا كتير أوي. فارس: آآآه. نور: طب تعال ننزل بقى عشان شمس، انت أكيد وحشاها وحب تقعد معاك، وكمان آدم.

فارس: تمام. قاموا غيروا هدومهم ونزلوا يقعدوا تحت. سميرة: بسم الله، حارسكم ربنا يبعد عنكم الحسد. شمس: والله بقى أحلى عريس وعروسة. فارس بص لنور وابتسم، وهي بصتله بخجل. سميرة وهي بتبص على إيد فارس: مال إيدك يا حبيبي؟ فارس: لا مفيش يا ماما، متقلقيش، حاجة بسيطة. آدم: خالتو نور. نور وهي بتحضنه: روح خالتو نور. آدم: يلا نلعب، انتي قولتيلي إنك هتلعبي معايا. نور: حاضر يا حبيبي، تيجي نلعب في الجنينة؟ آدم: ماش، يلا.

خرجوا يلعبوا مع بعض. وفارس خرج يقعد في الجنينة مع شمس وهو حاطط كل تركيزه على نور اللي عاملة شبه الأطفال. شمس: يعم، إحنا هنا، فيه إيه؟ هي نور خدت منا أوي كدا؟ فارس: أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي ده بجد، مبقتش فاهم نفسي. شمس: هو إيه بقى اللي بتحس بيه؟ فارس: زي ما انتي شايفة، طول ما هي قدامي مش عارف أشيل عيني من عليها. شمس: بدأت تحبها، أو على الأقل ترتاح بوجودها جنبك. فارس: ممكن يكون ارتياح، لكن مش حب. شمس: ليه؟

فارس: عشان أنا مش هحب غير قمر. شمس: فعلاً، أما نشوف بقى. فارس: هو مصطفى فين صحيح؟ شمس: في مأمورية وهييجي بكرة بإذن الله. نور بابتسامة: وقعت منك، خسرت يا رايق. آدم بزعل طفولي: انتي اللي مش بتجيبي الكورة ناحيتي أصلاً. نور: هههه هههه، اقبل بخسارتك يا دومي. آدم: تيجي نسابق؟ نور: اشطا، يلا. بدأوا يسابقوا مع بعض لحد أما نور صرخت بألم شديد. نور: آآآآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...