الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حب بدون ارادتي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فارس بصوت عالٍ: بتقول إيه؟ طب أنا جاي، مسافة الطريق وجاي بسرعة. نور بصتله بخوف: فيه إيه؟ فارس: اطلعي البسي بسرعة، هنسافر الصعيد. نور: الصعيد ليه؟ بصلها بغضب واتكلم بصوت عالي جدًا أرعبها: انتي لسه هتسألي، اطلعي البسي بسرعة. نور بخوف: حاضر، حاضر. طلعت بسرعة لبست. فارس: يلا بسرعة. أخدها ونزلوا من العمارة، وهي فضلت طول ما هي راكبة معاه في الأسانسير باصاله ومش فاهمة حاجة، بس خايفة تسأل.

نزلوا، وكانت الحراسة لسه جاية وراهم. فارس بصرامة: خليكوا انتوا. طلع بعربيته ومشى بسرعة كبيرة. نور بخوف: ممكن تبطّأ السرعة شوية لو سمحت، أنا بخاف. هدّي السرعة شوية. عادل: نفّذ، بس أوْعى الهانم يحصلها حاجة، عايزاها مش مخدوشة، حتى خدش صغير، انت فاهم؟ "تمام يا باشا." ياسين: انت مش ناوي تجيبها لبر بقى؟ هتودي نفسك في داهية. عادل: المهم إن نور ترجعلي وتبقى معايا، وفارس ده نهايته قربت أوي، ههههههه. عند فارس ونور.

فارس كان سايق العربية وفجأة جت عربية من جنبهم، وفضلوا يضربوا نار عليهم. نور بخوف شديد بصت لفارس. فارس بصوت عالي وهو بيسرّع عربيته: انزلي في أرضية العربية. بصتله بخوف ومتحركتش بعياط: أنا خايفة أوي. وطّى راسها في أرضية العربية وسرّع بالعربية، وفضلوا يجروا وراهم لحد أما فارس وصل للمكان اللي مليان أراضٍ زراعية. نور بخوف وهي قاعدة في أرضية العربية: وقفت ليه؟ فارس: العربية عطلت، لازم ننزل، يلا.

أخدها ومسك إيدها، وفضلوا يجروا. نور بوجع: آآآه. فارس بخوف: مالك؟ كان دخل في رجليها إزازة، بس خافت تقوله. نور: مفيش. فارس: بصي، فيه بيت هناك أهو، تعالي نستخبى فيه. نور: بس ده بتاع ناس. فارس: هنخبط عليهم وندخل، يلا. نور: ماشي. حاولت تمشي بصعوبة. فارس بصوت عالي: يلا، انتي اتشلتي؟ نور بعياط ووجع: حاضر. وصلوا عند البيت وخبطوا، فتحت ست كبيرة. فارس: السلام عليكم. فردوس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فارس: أنا عربيتي عطلت، لو سمحتي ممكن نستنى عند حضرتك لحد بس أما أرن على حد ييجي ياخدني أنا ومراتي. فردوس: أيوا طبعًا، تعالوا اتفضلوا، اتفضلوا، تعالي يبنتي. نور حاولت تتدخل بس مقدرتش، الست بصت على رجليها بخوف. فردوس: يحبيبتي، يبنتي رجلك بتنزف. فارس بص على رجليها بخضة كبيرة وخوف، راح عندها. فارس بخوف وحنية: إيه اللي حصلك؟ نزل لمستواها، ولاقى فيه إزازة في رجليها. بصلها، لقاها بتعيط. نور بعياط: بتوجعني أوي.

فارس بوجع على دموعها، بس حس بوجع كبير في قلبه ومقدرش يستحمل يشوفها بتعيط، شالها وقاعدها على الكنبة براحة، فردوس قعدت جنبها. فارس بحنية: أنا هشيلها، تمام؟ هتوجعك شوية، بس عشان تخرج برا رجلك، تمام؟ بصتله وهزت رأسها بوجع، وفردوس أخدتها في حضنها، بدأ يشيلها الإزازة تحت نظرات الخوف منها. نور بوجع شديد وهي بتمسك في فردوس: آآآه. فارس: خلاص اتشالت، اهدّي. فردوس: أنا هقوم أجيب علبة الإسعافات.

فارس قام قعد جنبها، ونور دخلت جوه حضنه وفضلت تعيط. نور: بتوجعني أوي. كان معلّق إيده في الهوا، بس بعد كده مقدرش يبعد، وخصوصًا أن شهقاتها بدأت تعلى، حط إيده على ضهرها وبدأ يطبّط عليها بحب كبير. فارس: اهدّي، خلاص هتوجعك شوية وهتخف. خرجت فردوس بعلبة الإسعافات، فارس أخدها منها ونزل قعد تحت رجليها، وبدأ يعقّمها. فردوس بابتسامة وهي بتبصلهم: جوزك باين بيحبك أوي وبيخاف عليكي، ربنا يديمكوا لبعض ويرزقكم بالذرية الصالحة.

نور بصت على فارس بخجل. فارس: هو مفيش ميكانيكي قريب من هنا؟ فردوس وصفتله المكان. فارس: تمام، أنا هروح أجيبها، أشوف العربية وأيجي. بصلها، لقاها خايفة. باس راسها بحب: متخافيش، مش هتأخر. نور بخجل: تمام. خرج فارس. فردوس: باين بتحبيه أوي. نور بخجل: والله ما عارفة، بس أنا بحس معاه بحاجات عمري ما حسيتها قبل كده. فردوس: بحكم خبرتي، إن انتوا الاتنين مخبين حب كبير لبعض. عادل بعصبية شديدة: أغبية، اقفل، اقفل دلوقتي.

بعد ساعة، فارس رجع. فارس: يلا يا نور. نور تاهت في اسمه اللي نطقه بلسانه: ها؟ فارس: بقولك يلا نمشي. نور: حاضر. فردوس: شرفتوني يا ابني. فارس: الشرف لينا، شكرًا جدًا لحضرتك. فردوس: خد بالك منها. فارس بص لنور: حاضر. في قصر كبير جدًا في سوهاج. دخل فارس ووراه نور، ولاقى والدته قاعدة، جرى عليها. فارس بخوف: ماما، انتي كويسة؟ سميرة: أيوا يحبيبي، أنا كويسة. واخدته في حضنها: وحشتني أوي يا فارس. نسمة: مين دي؟ فارس: تعالي.

نور دخلت. فارس: نور مراتي. نسمة بغضب: إيه؟ إزاي؟ فارس: عادي، زي أي حد بيتجوز. سميرة راحت أخدتها في حضنها: نورتي الصعيد يبنتي. نور بابتسامة: ده نور حضرتك يا طنط. فارس: اومال جدّي فين صحيح؟ نسمة: في الأرض. سميرة: ما انت عارف جدك بيحب يتابع الفلاحين بنفسه. فارس: طب أنا هروحله. سميرة: تمام يحبيبي. فارس وهو بيبص لنور: هتقعدي هنا ولا هتطلعي أوضتي؟ سميرة: خليها قاعدة معانا. نور: تمام، هقعد هنا. فارس: متحمليش على رجلك أوي.

نور بابتسامة: حاضر. نسمة بغيظ: وانتي بقى في سنة كام؟ باين عليكي لسه صغيرة. نور: أنا في تانية كلية الطب. سميرة: إيه ده بجد؟ ما شاء الله عليكي يحبيبتي. فارس: الله ينور عليكوا يا رجالة. كامل بابتسامة: إيه ده؟ فارس، حمد الله على سلامتك يا ولدي. فارس راح عنده وحضنه: الله يسلمك يا جدّي، وحشاني والله. في المساء، نور خرجت تتمشى شوية في الجنينة، وفجأة لاقيت حد بيشدها من إيدها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...