طبع قب*لة طويلة على شفايفها زقت*ه كيان فمسك*ها من وسط*ها و قال : حطي حياتك و جوازنا في كافة و حياة أمك و اخواتك في الكافة التانية كيان بعياط: يا مستر سليم انا مجرد موظفة عندك ليه عايز تد*مر حياتي سليم بعصبية : انا معنديش وقت ... قررتي ايه يا اما اتر*حمي على اخوكي كيان بخوف : لا و النبي بلاش أسامة ده لسة شاب صغير .. انا هعمل اللي أنتَ عايزه بس ملكش دعوة بأمي و أخواتي
سليم ابتسم بخبث و رجع شعرها لورا و بدأ يبو*س رقبتها ، كيان كانت بتر*تعش من الخوف و قالت بضعف : ارجوك ابعد عني سليم بعد عنها و سحب چاكته و مسك ايدها وسط سكوتها و خرج برة المكتب و كل الموظفين بيتفرجوا عليه ركب عربيته و ركبت كيان جانبه فقالت بخوف : أنا عايزة اطمئن على أمي و اخواتي سليم سايق و قال ببرود : مش دلوقتي كيان : بس انا وافقت على الجوازة .. قاطعها سليم و هو بيخبط بأيده على الدريكسيون و قال بغضب: مش بمزاجك فاهمة
كيان سكتت بخوف بعد فترة سليم وقف قدام عمارة و قال بحزم: انزلي ! كيان نزلت بحزن و طلعوا، لقيت كيان يافتة مكتوب عليها مأذون شرعى ، مسك سليم در*اعها و قال : لو عملتي اي حركة هخليكي تتحسر*ي على امك و اخواتك كيان بدموع : حاضر يا مستر سليم سليم : امسحي دموعك و يلا كيان فاقت على الجملة المأذون الشهيرة ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير )
قرب منها سليم و با*س رأسها ، كيان كانت مصدومة و لكن سكتت ، سليم شدها و ركبوا العربية و راحوا على فيلته كيان اتصدمت من جمال المكان و لكن لاحظت عدم وجود حد في الفيلة ، اول ما كيان تدخل الاوضة سليم يدخل وراها ويقفل الباب ويحط المفتاح في جيبه ، قالت كيان برعب من سليم و هي بيفك زراير قميصه : أنتَ اتجوزتني ليه ؟ سليم بغل : عشان أنت*قم من ابوكي هو السبب في مو*ت ابويا و امي
كيان بصريخ : انتَ كدااااااب أنا ابويا اشرف منك و من اللي زيك سليم ضر*بها بالقلم و قال : أنا جحيم*ك هخليكي تتمني المو*ت الف مرة و برضو مش همو*تك كيان بعدت عنه و لقيت سكي*نة مسكتها و قالت : أنا كده ميت*ة و كده ميت*ة يبقى امو*ت نفسي بكرامتي ، عور*ت ايدها و بتنز*ف ، كيان ابتسمت بسخرية و اغمى عليها ، سليم وقف مصدوم و ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!