كيان واقفة قدام كوبري و دموعها نازلة على خدها. لابسة الفستان حرير أسود وهي باصة للنيل، ولسه هتنط. بيشدها شخص، وبيكون زياد (صديق سليم) كيان بتصوت وقالت: سيبني أموت، أنا مش عايزة أعيش. وقع زياد على ظهره وتألم بقوة. وقعت كيان. قام زياد وقال بعصبية: انتِ مجنونة؟ عايزة تنتحري؟ وبعدين انتِ بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ كيان بتصرخ وبتضرب على صدره وقالت: صاحبك الندل رماني زي كلاب السكك، وأخد وخد... كيان اغمى عليها.
مسكها زياد ولقى خطين دم نازلين من رجلها. شالها بسرعة وركبها عربيته واتجه على أقرب مستشفى. عند نصار صفوان. دخلت سالي بغضب وقالت: بابي، سليم ليا أنا وبس. شوفلك صرفة... يعني إيه سليم يتجوز؟ نصار بصدمة: اتجوز!!! إمتى؟ سالي قعدت بعصبية وقالت: مش عارفة. أنا روحتله زي ما طلبت ولقيت واحدة جعانة واقفة جنبه وبتقول مراته. نصار بخبث: انتِ فاكرة شكلها؟ سالي: آه يا بابي، ده أنا أعرفها من وسط مليون. نصار
طلع صور من مكتبه وقال: طب في واحدة من دول؟ سالي بصدمة: أيوه يا بابي، أهي. وبتِشاور على صورة كيان. نصار قال بعصبية: بنت فااااااروق!!! زياد راح للمستشفى، وأخدوا كيان على أوضة الطوارئ. بعد نص الساعة الدكتورة بتطلع بعصبية: أحنا لازم نبلغ البوليس، ده وضع مينفعش نسكت عليه. المريضة معرضة لحالة اغتصاب. زياد ببرود: اخرسييييي وطي صوتك وشوفي كل ما يلزم واعمليه. الدكتورة: يبقى انتَ اللي عملت كده يا متوحش.
زياد مسكها من دراعها وقال: أنا ممكن أدَفنك مكانك. الدكتورة بخوف: اللي تشوفه يا فندم. زياد ساب إيدها ومشى. عند سليم. دخل شقته وكان شارب وحالته صعبة، وافتكر اللي عمله في كيان وكان حاسس بتأنيب الضمير. مسك رأسه بغضب وراح ناحية كورنر في شقته مخصص للمشروبات الكحولية زي بار صغير. خلع قميصه ونعكش شعره وكان عينه حمرا. بدأ يشرب وقال بصريخ: هو أنااااااااااااا بفكر فيييييييها ليه؟ دي بنت سفاح. في مكان آخر.
"احنا مجندينك يا باشمهندس عشان نقبض على عيلة صفوان كلها." قعد زياد وقال: ده شرف كبير يا فندم، وأنا دايما في الخدمة. عند كيان. كيان نايمة على السرير بتعب، ومتعلق محاليل في إيدها. حست بوجود حد في الأوضة. بتحاول تقوم تلاقي شخص ملثم بيهاجم عليها. وقبل ما تصوت، بيرش بخاخ على وشها وبتفقد وعيها. وبيشيلها وبيخرج برة الأوضة بكل برود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!