الفصل 6 | من 22 فصل

رواية حب بلا قواعد الفصل السادس 6 - بقلم جيلان محمد

المشاهدات
20
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كيان مربوطة على الكرسي بتعب. شخص يدلق عليها ماء. كيان بتصوت، ولم تكن ترى الشخص. "أنتَ مييييييين؟ وعايز إيه مني؟ بيقعد الشخص قدامها وبيطلع نصار صفوان (عم سليم) "معلش بقا يا بنت فاروق على الطريقة اللي جبناكي بيها." كيان رأسها بتألمها، وقالت بتعب: "أنتَ مين؟ أنا حاسة إني شفتك قبل كده." قرب منها نصار وقال بخبث: "أعتقد إنك بتحبي تاكلي تفاح كتير." كيان بصتله بعدم فهم ورأسها بتوجعها.

فقال نصار: "أنتِ مجرد طرف هيساعدني عشان أوصل لسليم." "أنا ماليش علاقة بسليم، ارجووووك سيبني أمشي." "ودي تيجة برضو، لازم نقوم بواجب الضيافة." سابها نصار وخرج، وكيان عمالة تصو*ت وتعيط. في المستشفى. زياد بعصبية: "يعني إيه أختفت!! الأرض انشقت وبلع*تها، دي جر*يمة وأنا مش هسكت." زياد جات في دماغه فكرة. خرج من المستشفى وركب عربيته وراح مكان تاني. سليم داخل شقته وكان شا*رب ومشيتُه مش موزونة، و عمال يغني:

(وأنا ويايا بعيش زي المليونيرات..... وأحلم وأنا ماعيش ملعن*ش الأزمات) وشايل الچاکت على كتفه. وزياد قاعد مربع إيده وحاطت رجل على رجل. "حمد لله على السلامة يا سليم بيه، كنت عارف إني هلاقيك هنا." سليم بيضحك وقال بعدم تركيز: "مسا مسا يا زياد." زياد قام وشد سليم من إيده. فقال سليم بضحك: "يا عم براحة، هو في حد بيجري ورانا؟ زياد بعصبية: "ما أنت لازم تفوق." زياد بيشد سليم لغاية الحمام وحط رأسه في الحوض وفتح الماية.

وسليم عمال ير*فس لغاية ما قدر يبعده. فقال سليم بزعيق: "أنتَ عبي*ط يا عم." زياد ضر*به بالبو*كس وقال بزعيق: "مراتك مخطو*فة وأنتَ ولا على بالك." سليم ببرود: "قصدك طلقي*تي." زياد بقر*ف: "انتَ ند*ل يا سليم... الانتقا*م عماك وهي أصلاً مظلو*مة." سليم: "يعني إيه مش فاهم؟ زياد: "عمك نصار له يد أكيد في الموضوع.. إحنا لازم نلحق البت قبل ما يحصلها حاجة."

سليم: "أنا أعرف إن نصار له مخزن على طريق الصحراوي كان بيعلم على أي حد يضا*يقه هناك... وبعدين انت عرفت منين أصلاً إنها اتخطف*ت؟ زياد: "هحكيلك في الطريق.... يلا بينا مفيش وقت! عند كيان. دخل نصار وكان ماسك با*يب في إيده ونف*خ الدخا*ن في وش كيان. كيان بقر*ف: "ما أنت لو راجل فكني بس أنتَ جبا*ن." نصار: "عارفة المشكلة في إيه، إنك بتتكلمي كتير." كيان: "فكني بقولك فكنييييييي."

نصار حاط لا*زقة على بوقها وبيضحك بسخرية وخرج لأنه عنده اجتماع. بعد فترة. سليم وزياد وصلوا المخزن وكان فيه رجالة واقفين قدام المخزن. سليم قرب وضر*ب طلقا*ت وقعهم. وصل عند الباب ولكن حس بحد بيرفع المسد*س وراه. وقبل أن يطلق رصا*ص زياد ضر*به. كسر سليم الباب. كيان بصت بفرحة ولكن محطوط لا*زقة على بو*قها مش قادرة تتكلم. راح سليم ناحيتها وبدأ يفك كيان وقومها. سليم بنهجان: "انتِ كويسه؟ حد عملك حاجة؟

كيان اترمت فى حض*ن سليم وفضلت تعيط. سليم حضن*ها وقال: "انتِ كويسه؟ كيان هزت رأسها بمعنى أيوه. قال زياد: "يلا مش وقته قبل ما حد ييجي." لسة هيطلعوا كيان بيغم*ى عليها في حضن سليم. بيشيل*ها وبيطلعوا على أقرب مستشفى. بعد فترة بتخرج دكتورة وبتقول: "مبروك المدام حامل." سليم بصدمة: "حااااامل... إزاي؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...