الفصل 3 | من 22 فصل

رواية حب بلا قواعد الفصل الثالث 3 - بقلم جيلان محمد

المشاهدات
21
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سليم بعصبية: بتحب مرات سليم صفوان يا روح أمك!! كان بيضربه بكل قوة ومالك مش فاهم ومش قادر يقاوم ضرباته. كيان بدموع وتجري ناحية سليم: ابعد عنه يا سليم أنا بكررررررر*هك بكر*ههههههههك. سليم مسكها من دراعها وقال: اه ما هو حبيب القلب. زياد (صديق سليم) نزل من عربيته جري وراح ناحية سليم وقال: في إيه يا سليم الواد هيموت في إيدك ابعد عنه. سليم ماسك مالك من ياقة قميصه وقال بعصبية: لو هويت ناحية كيان لأشوف أيام أسود مما تتخيل...

وأنتَ مرفوووووود من الشركة. كيان إيدها المتعورة بتنزف من شدة ماسكة مالك ليها والخوف والتوتر أغمى عليها. سليم ساب مالك مرمي على الأرض وكل موظفين الشركة بيتفرجوا. سليم شال كيان وقال بعصبية: العرض خلص خلاص كل واحد على شغله. زياد مشى مع سليم وفتح باب العربية الوراني. حط سليم كيان ورا وقفل الباب وركب مكان السواق وركب زياد جانبه وقال: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ومين دي اللي عامل عليها الحوار ده؟ سليم ببرود: بنت فاروق. زياد

فتح بوقه من الصدمة وقال: إزاي الملاك دي تبقى بنت فاروق. سليم حكاله عن كل شيء. زياد بعصبية: وهو أنتَ تنتقم من فاروق في بنته وتتجوزها!!! سليم: ما هي المشكلة أنها بنته. زياد: وبعدين أنتَ أي حاجة يقولهالك نصار تصدقها أصل إيه مصلحة فاروق إنه يقتل أبوك وأمك. سليم ببرود وبيأكل تفاحة: وأنا عمي هيستفاد إيه بأنه يكذب. دور سليم العربية وخلص التفاحة ورمى عنقودها من الشباك بكل برود وساق العربية.

وصل سليم قدام الفيلا ونزل شال كيان. فقال زياد: أنا همشي. سليم: ليه يا بني تعالى شوية. زياد: لا معلش ورايا مشوار.. براحة على البنت فالأول والآخر هي ملهاش ذنب. سليم دخل ببرود وطلع على أوضته وحط كيان على السرير وغير*ها على الجرح. وفضل يتأمل فيها وقد إيه هي جميلة وإزاي هي تكون بنت الشيطا*ن. بدأ يلمس بأيده على وشها قرب منها وباس رأسها. فاقت كيان

بفزع وقالت بصريخ ودون وعي: لااااااا لاااااا أنا معملتش حاجة مأكلتش التفاح متضربنيش أرجوووووك. سليم حضنها بتملك وقال بقلق: أهدي محدش هيضربك... أنتِ كويسة؟ كيان رجعت لوعيها بعدت عنه وقالت: عملت إيه في مالك يا شر*ير... هبقى كويسة إزاي وأنا مع واحد طايره منه أصلاً. سليم بعصبية: احترمي نفسك عشان أنا زعلي وحش. كيان بخوف: أنتم بتعملوا فيا كده ليه. سليم بهدوء وقال: ننام دلوقتي وبكرة نشوف حوار سي مالك ده. قامت كيان

بفزع وقفت وقالت بصوت عالي: نعم... مين دول اللي هيناموا أنت اتجننت!! وبعدين إحنا لسة العصر. سليم مسح وشه بغضب وقال: صدقيني بالي مش طويل لدرجة أستحمل بيها لسانك الطويل. كيان بغضب مكتوم: يعني خطف*ني وكمان بتز*عق، شوف كلامك الأول إيه ننام دي ها يعني إيه؟ سليم بخبث شد*ها من إيدها بدفعة ورما*ها على السرير وقال بعنف: نامي. كيان بتنهج بخوف: يابن المجنو*نة، فعلاً محتاج دكتور نفسي. سليم بيفتح الدولاب يجيب

منه ملف شغل وقال بعصبية: بتقولي إيه. كيان: مفيش... طب اتفضل بقي أنا عرفت الأوضة خلاص. قفل سليم الدولاب وقعد جانبها على السرير وبيقرأ الملف ببرود. رن جرس الفيلا، استغرب سليم مين هييجي. أخد ملف ونزل يشوف مين وكيان نزلت وراه. فتح سليم الباب لقاها بنت شعرها أحمر واقفة بتمدغ لبانة وقالت بدلع: سولي وحشتني اويييي. حضنت سليم اللي واقف ببرود. واقفة كيان متعصبة وبتتفرج على البنت بإشمئزاز.

قال سليم: إيه سبب الزيارة الكريمة يا سالي. قالت سالي بدلع: موحشتكش يا سولي. وبعدين مين البنت دي يا سليم. بتشاور على كيان. سليم بيلف بيلاقيها كيان ولسة هيرد فقالت كيان: مراته. وراحت ناحيتهم وز*قت البنت وب*است سليم من شفا*يفه اللي كان واقف مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...