الفصل الواحد والعشرون أدهم بيبص في ساعته:
"الساعة 12 بالليل، إيه اللي جابك في الوقت ده؟"
قمر بتوتر:
"أنا... أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده، بس كان لازم أجي."
أدهم:
"كان لازم تيجي ليه؟"
قمر:
"أنا جيت عشان أقولك إن... إنك لازم تسيبني."
أدهم بصدمة:
"أسيبك! ليه؟"
قمر:
"أنا مش عايزة أكون السبب في إنك تخسر أهلك وشغلك، أنا تعبت من كل حاجة."
أدهم:
"بس أنا ما أقدرش أعيش من غيرك."
قمر:
"أنت هتقدر، لازم تقدر."
أدهم:
"أنتِ عارفة إني بحبك، ليه بتعملي كده؟"
قمر:
"عشان بحبك، عشان كده لازم أبعد عنك."
أدهم:
"أنتِ بتهزري صح؟"
قمر:
"لا، أنا بتكلم جد."
أدهم:
"أنتِ عارفة إن أنا ما صدقت لقيتك."
قمر:
"وأنا كمان ما صدقت لقيتك، بس أنا مش مناسبة ليك."
أدهم:
"مين قال كده؟"
قمر:
"الكل بيقول كده، أنا تعبت من كل حاجة، تعبت من نظرات الناس ليا، تعبت من كلامهم، تعبت من كل حاجة."
أدهم:
"أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك، أنا بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري."
قمر بعياط:
"بس أنا خايفة عليك، خايفة إنك تخسر كل حاجة بسببي."
أدهم:
"مش هخسر حاجة، أنا كفاية عليا إنك تكوني جنبي."
قمر:
"أنا مش عايزة أكون عبء عليك."
أدهم:
"أنتِ مش عبء، أنتِ كل حياتي."
قمر:
"أنتَ تستاهل واحدة أحسن مني."
أدهم:
"ما فيش واحدة أحسن منك، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا."
قمر:
"أنت بتقول كده عشان بتحبني."
أدهم:
"أنا بقول الحقيقة، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا، وأنا مش هتخلى عنك مهما حصل."
قمر:
"أنا تعبت من كل حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أبعد عن كل حاجة."
أدهم:
"هتروحي فين؟"
قمر:
"مش عارفة، أي مكان بعيد عن كل حاجة."
أدهم:
"وأنا؟"
قمر:
"أنتَ هتعيش حياتك، وتشوف واحدة تانية تحبك."
أدهم:
"أنا مش عايز غيرك، أنا بحبك أنتِ."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"أنتِ بتعاقبيني ليه؟"
قمر:
"أنا مش بعاقبك، أنا بحاول أحميك."
أدهم:
"أنتِ مش بتحميني، أنتِ بتقتليني."
قمر:
"أنا آسفة، أنا مش عايزة أكون السبب في أذيتك."
أدهم:
"أنتِ مش بتأذيني، أنتِ بتديني أمل في الحياة."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك."
قمر:
"أنا لازم أمشي."
أدهم:
"مش هتمشي."
قمر:
"أرجوك، سيبني أمشي."
أدهم:
"مش هسيبك، أنا بحبك."
قمر:
"أنا كمان بحبك."
أدهم:
"يبقى مش هتمشي."
قمر:
"أنت مش فاهم حاجة."
أدهم:
"أنا فاهم كل حاجة، أنا فاهم إنك بتحبيني، وأنا بحبك."
قمر:
"أنا خايفة عليك."
أدهم:
"ما تخافيش عليا، أنا معاكي."
قمر:
"أنا آسفة."
أدهم:
"خلاص بقى، ما تقوليش آسفة تاني."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنا عايزة أكون معاك دايماً."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنتَ بجد مش هتسيبني؟"
أدهم:
"عمري ما هسيبك."
قمر:
"أنا خايفة أكون حمل عليك."
أدهم:
"أنتِ مش حمل عليا، أنتِ روحي."
قمر:
"أنا بحبك."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده."
أدهم:
"مش مهم الوقت، المهم إنك معايا."
قمر:
"أنا بحبك أوي."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا حامل."
أدهم بصدمة:
"إيه؟"
قمر:
"أنا حامل."
أدهم:
"أنتِ بتتكلمي جد؟"
قمر:
"أيوة، أنا حامل."
أدهم بفرحة:
"أنا مش مصدق، أنا هبقى أب."
قمر:
"أنتَ فرحان؟"
أدهم:
"أنا طاير من الفرحة، دي أحلى هدية في حياتي."
قمر:
"أنا خايفة."
أدهم:
"ما تخافيش، أنا معاكي، وهنربي ابننا سوا."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنتَ متأكد إنك مش هتسيبني؟"
أدهم:
"عمري ما هسيبك، أنتِ مراتي وحبيبتي وأم ابني."
قمر:
"أنا فرحانة أوي."
أدهم:
"وأنا كمان."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة تانية."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا خلاص هاخد حقي من اللي ظلمني."
أدهم:
"إيه اللي حصل؟"
قمر:
"أنا لقيت دليل يثبت براءتي، وهقدر أرجع حقي."
أدهم:
"بجد؟"
قمر:
"أيوة، بجد."
أدهم:
"أنا فرحان أوي ليكي."
قمر:
"أنتَ السبب في كل ده، أنتَ اللي وقفت جنبي، أنتَ اللي ساندتني."
أدهم:
"أنتِ تستاهلي كل خير."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة تانية."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا... أنا عايزة أتجوزك."
أدهم بابتسامة:
"أنتِ بتتكلمي جد؟"
قمر:
"أيوة، أنا بتكلم جد."
أدهم:
"أنا موافق، أنا عايز أتجوزك دلوقتي قبل بكرة."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
أدهم بيبص في عينيها بحب، وقمر بتبص في عينيها بحب، وهما الاتنين بيحضنوا بعض بحب. بعد مرور 9 شهور، قمر بتولد بنت زي القمر، وبتسميها "حياة".
أدهم:
"حياة، اسم جميل أوي زي صاحبتها."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر:
"أنتَ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي."
أدهم:
"وأنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي."
قمر:
"أنا عايزة أقولك حاجة."
أدهم:
"قولي."
قمر:
"أنا عايزة أرجع أشتغل."
أدهم:
"أكيد، أنتِ حرة تعملي اللي أنتِ عايزاه."
قمر:
"أنتَ بجد مش هتضايق؟"
أدهم:
"لا طبعًا، أنا عايزك تكوني مبسوطة."
قمر:
"أنا بحبك أوي يا أدهم."
أدهم:
"وأنا كمان بحبك أوي يا قمر."
قمر رجعت الشغل، وبقت مهندسة ناجحة، وأدهم بقى مدير شركة كبيرة، وهما الاتنين كانوا عايشين حياة سعيدة مع بنتهم "حياة".
النهاية.