الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الفصل الواحد والعشرون أدهم بيبص في ساعته: "الساعة 12 بالليل، إيه اللي جابك في الوقت ده؟ قمر بتوتر: "أنا... أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده، بس كان لازم أجي." أدهم: "كان لازم تيجي ليه؟ قمر: "أنا جيت عشان أقولك إن... إنك لازم تسيبني." أدهم بصدمة: "أسيبك! ليه؟ قمر: "أنا مش عايزة أكون السبب في إنك تخسر أهلك وشغلك، أنا تعبت من كل حاجة." أدهم: "بس أنا ما أقدرش أعيش من غيرك." قمر: "أنت هتقدر، لازم تقدر." أدهم:

"أنتِ عارفة إني بحبك، ليه بتعملي كده؟ قمر: "عشان بحبك، عشان كده لازم أبعد عنك." أدهم: "أنتِ بتهزري صح؟ قمر: "لا، أنا بتكلم جد." أدهم: "أنتِ عارفة إن أنا ما صدقت لقيتك." قمر: "وأنا كمان ما صدقت لقيتك، بس أنا مش مناسبة ليك." أدهم: "مين قال كده؟ قمر: "الكل بيقول كده، أنا تعبت من كل حاجة، تعبت من نظرات الناس ليا، تعبت من كلامهم، تعبت من كل حاجة." أدهم:

"أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك، أنا بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." قمر بعياط: "بس أنا خايفة عليك، خايفة إنك تخسر كل حاجة بسببي." أدهم: "مش هخسر حاجة، أنا كفاية عليا إنك تكوني جنبي." قمر: "أنا مش عايزة أكون عبء عليك." أدهم: "أنتِ مش عبء، أنتِ كل حياتي." قمر: "أنتَ تستاهل واحدة أحسن مني." أدهم: "ما فيش واحدة أحسن منك، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا." قمر: "أنت بتقول كده عشان بتحبني." أدهم:

"أنا بقول الحقيقة، أنتِ أجمل واحدة في الدنيا، وأنا مش هتخلى عنك مهما حصل." قمر: "أنا تعبت من كل حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أبعد عن كل حاجة." أدهم: "هتروحي فين؟ قمر: "مش عارفة، أي مكان بعيد عن كل حاجة." أدهم: "وأنا؟ قمر: "أنتَ هتعيش حياتك، وتشوف واحدة تانية تحبك." أدهم: "أنا مش عايز غيرك، أنا بحبك أنتِ." قمر: "أنا آسفة." أدهم: "أنتِ بتعاقبيني ليه؟ قمر: "أنا مش بعاقبك، أنا بحاول أحميك." أدهم:

"أنتِ مش بتحميني، أنتِ بتقتليني." قمر: "أنا آسفة، أنا مش عايزة أكون السبب في أذيتك." أدهم: "أنتِ مش بتأذيني، أنتِ بتديني أمل في الحياة." قمر: "أنا آسفة." أدهم: "أنا مش هسيبك، مهما حصل مش هسيبك." قمر: "أنا لازم أمشي." أدهم: "مش هتمشي." قمر: "أرجوك، سيبني أمشي." أدهم: "مش هسيبك، أنا بحبك." قمر: "أنا كمان بحبك." أدهم: "يبقى مش هتمشي." قمر: "أنت مش فاهم حاجة." أدهم: "أنا فاهم كل حاجة، أنا فاهم إنك بتحبيني، وأنا بحبك."

قمر: "أنا خايفة عليك." أدهم: "ما تخافيش عليا، أنا معاكي." قمر: "أنا آسفة." أدهم: "خلاص بقى، ما تقوليش آسفة تاني." قمر: "أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." قمر: "أنا عايزة أكون معاك دايماً." أدهم: "وأنا كمان." قمر: "أنتَ بجد مش هتسيبني؟ أدهم: "عمري ما هسيبك." قمر: "أنا خايفة أكون حمل عليك." أدهم: "أنتِ مش حمل عليا، أنتِ روحي." قمر: "أنا بحبك." أدهم: "وأنا كمان." قمر:

"أنا آسفة إني جيت في وقت متأخر كده." أدهم: "مش مهم الوقت، المهم إنك معايا." قمر: "أنا بحبك أوي." أدهم: "وأنا كمان." قمر: "أنا عايزة أقولك حاجة." أدهم: "قولي." قمر: "أنا... أنا حامل." أدهم بصدمة: "إيه؟ قمر: "أنا حامل." أدهم: "أنتِ بتتكلمي جد؟ قمر: "أيوة، أنا حامل." أدهم بفرحة: "أنا مش مصدق، أنا هبقى أب." قمر: "أنتَ فرحان؟ أدهم: "أنا طاير من الفرحة، دي أحلى هدية في حياتي." قمر: "أنا خايفة." أدهم:

"ما تخافيش، أنا معاكي، وهنربي ابننا سوا." قمر: "أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." قمر: "أنتَ متأكد إنك مش هتسيبني؟ أدهم: "عمري ما هسيبك، أنتِ مراتي وحبيبتي وأم ابني." قمر: "أنا فرحانة أوي." أدهم: "وأنا كمان." قمر: "أنا عايزة أقولك حاجة تانية." أدهم: "قولي." قمر: "أنا... أنا خلاص هاخد حقي من اللي ظلمني." أدهم: "إيه اللي حصل؟ قمر: "أنا لقيت دليل يثبت براءتي، وهقدر أرجع حقي." أدهم: "بجد؟ قمر:

"أيوة، بجد." أدهم: "أنا فرحان أوي ليكي." قمر: "أنتَ السبب في كل ده، أنتَ اللي وقفت جنبي، أنتَ اللي ساندتني." أدهم: "أنتِ تستاهلي كل خير." قمر: "أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." قمر: "أنا عايزة أقولك حاجة تانية." أدهم: "قولي." قمر: "أنا... أنا عايزة أتجوزك." أدهم بابتسامة: "أنتِ بتتكلمي جد؟ قمر: "أيوة، أنا بتكلم جد." أدهم: "أنا موافق، أنا عايز أتجوزك دلوقتي قبل بكرة." قمر:

"أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." أدهم بيبص في عينيها بحب، وقمر بتبص في عينيها بحب، وهما الاتنين بيحضنوا بعض بحب. بعد مرور 9 شهور، قمر بتولد بنت زي القمر، وبتسميها "حياة". أدهم: "حياة، اسم جميل أوي زي صاحبتها." قمر: "أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." قمر: "أنتَ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي." أدهم: "وأنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي." قمر: "أنا عايزة أقولك حاجة." أدهم:

"قولي." قمر: "أنا عايزة أرجع أشتغل." أدهم: "أكيد، أنتِ حرة تعملي اللي أنتِ عايزاه." قمر: "أنتَ بجد مش هتضايق؟ أدهم: "لا طبعًا، أنا عايزك تكوني مبسوطة." قمر: "أنا بحبك أوي يا أدهم." أدهم: "وأنا كمان بحبك أوي يا قمر." قمر رجعت الشغل، وبقت مهندسة ناجحة، وأدهم بقى مدير شركة كبيرة، وهما الاتنين كانوا عايشين حياة سعيدة مع بنتهم "حياة". النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...