حجم الخط:
18
البارت السادس عشر...
كانت ليلى قاعدة في غرفتها، بتفكر في كل اللي حصل. دخل عليها جواد، وبص لها بحنية.
"مالك يا ليلى؟" سأل.
"مش عارفة يا جواد. حاسة إني تايهة." ردت.
"كل حاجة هتبقى كويسة. متقلقيش." طمأنها.
قرب منها وجلس جنبها، مسك إيدها وقال: "أنا جنبك، ومستحيل أسيبك."
ابتسمت ليلى ابتسامة خفيفة، وبصت له بتشكر.
"عايزة حاجة أشربها؟" سأل جواد.
"لأ، شكراً."
"طيب، لو احتاجتي أي حاجة، أنا موجود."
وقفت ليلى، وبصت من الشباك. كانت السماء صافية، والنجوم بتلمع. حست براحة غريبة، وبدأت تفكر في مستقبلها.
"جواد، أنا عايزة أقولك حاجة." قالت.
"قولي يا ليلى."
"أنا... أنا بحبك."
اتصدم جواد، وبص لها بصدمة. مكنش متوقع منها الكلام ده.
"ليلى... أنا..." بدأ يقول، لكن ليلى قاطعته.
"عارفة إنك مش بتحبني. بس أنا مش قادرة أخبي أكتر من كده."
"لأ يا ليلى، مش ده اللي قصدي عليه. أنا كمان بحبك." قال جواد، وبص لها بحب.
فرحت ليلى، وابتسمت ابتسامة عريضة. قربت منه، وحضنته بقوة.
"أنا سعيدة أوي يا جواد." قالت.
"وأنا أسعد واحدة في الدنيا." رد جواد.
فضلوا قاعدين يحتضنوا بعض، في صمت. كانت لحظة مليئة بالحب والسعادة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!